#حفل_تكريم_الطلبة_المجيدين
"أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي صنعه" .
أبراهام لينكولن..
احتفت مدرسة @EduGovDhr7228 بتكريم الطلبة المجيدين برعاية الشيخ/ أحمد بن محمد بن سعود الهنائي ، وبحضور مجلس أولياء الأمور وأولياء أمور الطلبة المجيدين وسط فرحة وبهجة الحضور.
الثلاثاء 28.4.2026
التقت سعادة السفيرة السيدة وفاء البوسعيدية والسكرتير أول سعود اليحيائي صباح اليوم في مقر السفارة بطشقند، بكل من الفاضل عبد العزيز الهنائي والفاضل سالم الشكيلي من مطارات عمان والفاضل علاء عيسى من شركة أبراج صلالة للسياحة.
تناول اللقاء مناقشة سبل التعاون في مجالي الطيران والسياحة وتعزيز الترويج للمقومات السياحية العُمانية.
بتكلفة استثمارية تُقدّر بــ 5 ملايين ريال عُماني، "مطارات عُمان" توقع اتفاقية جديدة لتأجير أرض استثمارية في المرحلة الثانية من بوابة الشحن الجوي – المنطقة اللوجستية بمطار #مسقط الدولي، لإقامة مشروع ورشة متخصصة لإصلاح إطارات ومكابح الطائرات.
#العُمانية
وفد من مطارات عُمان وبحضور السفير الشيخ محمود بن مهنا الخروصي نائب رئيس البعثة يلتقي سعادة أسعد العيدان محافظ البصرة لأجل التشاور في التعاون للعمل المشترك بين مطارات عمان ومطار البصرة الدولي.
تُثمن مطارات عُمان دور هيئة الطيران المدني @CAAOMN وسفارة السلطنة في بغداد @OmanEmbassyIRQ في إنجاح مسار التعاون بين #سلطنة_عُمان وجمهورية #العراق الشقيقة، وتعرب عن شكرها وتقديرها للجهود المبذولة خلال مب��حثات النقل الجوي، والتي أثمرت عن اتفاق يُعزّز التعاون ويوسّع حقوق النقل الجوي، بما يسهم في توسيع الشبكات التشغيلية بين جميع المطارات وفتح آفاق جديدة للتواصل بين البلدين الشقيقين.
#حفل_تكريم_المجيدين
أقامت مدرسة أبو الدرداء حفلًا لتكريم الطلبة المجيدين، وذلك تحت رعاية الشيخ أحمد بن محمد الهنائي في أجواء بهيجة تخللتها فقرات مميزة وتكريم للجهود المثمرة.
كل التوفيق والنجاح لنجومنا المتألقين دائمًا!
صورة نادرة تجمع الإمام غالب بن علي الهنائي، والشيخ طالب بن علي الهنائي، والشيخ سليمان بن حمير النبهاني -رحمهم الله-
بمجموعة من الطلبة العمانيين المبتعثين للدراسة في القاهرة خلال ستينيات القرن العشرين.
المصدر: @nazwa1954#قلعة_التاريخ
السلطة والقبيلة في عمان؛ من يخدم من؟
* سعيد بن مسعود المعشني
رغم أنني من دعاة ذوبان القبيلة في الدولة الوطنية في عمان وترسيخ دولة المؤسسات والقانون، إلا أن الواقع العماني وامتداداته التاريخية يفرض قراءة منطقية وواقعية لواقع الحال بعيدًا عن الأماني المرسلة.
علينا الاعتراف بأن للقبيلة حضورًا مشهودًا ومهمًا في تاريخنا القديم والمعاصر. فقد كانت القبيلة العمانية سندًا للسلطة، وعصاها التي تضرب بها، وحصنها المنيع ضد محاولات زعزعة أركان الحكم داخليًا وخارجيًا. فلولا ولاء القبيلة العمانية للسلطة القائمة في مختلف العصور، لما استقرت الأمور لأي من النخب التي حكمت. ومن أراد التوسع في هذا، فما عليه إلا أن يقرأ التاريخ العماني القديم والحديث، وسيجد فيه من الشواهد ما يكفيه ويكفيني أنا عن تعدادها وذكرها في هذا المقال، ل��عوبة الحصر وضيق المساحة.
الحكم في عمان، رغم أخذه مسحات دينية في بعض المراحل التاريخية، إلا أن القبيلة كانت حاضرة وبقوة.
من أفدح أخطاء الحزب الشيوعي في ظفار - على تعدد أخطا��ه، وما أكثرها - أنه عادى القبيلة وجعل منها خصمًا، فكان أن سقط هو وانتهى إلى مزبلة التاريخ، بينما انتصرت القبيلة وعادت للحياة.
على المقلب الآخر من المعادلة، رحّب السلطان الراحل قابوس - رحمه الله وأنار قبره - بالقبائل العمانية واحتواها، لمعرفته بأهميتها في النسيج الاجتماعي العماني، فكان أن ردّت له القبائل العمانية الجميل، فتوطدت أركان الدولة، وبسطت نفوذها على امتداد التراب الوطني. ولقد لعبت الزعامات القبلية المعروفة في كل الأرض العمانية دورًا في تثبيت سلطة الدولة وترسيخها، مستندة إلى دعم السلطة وتشجيعها.
في الآونة الأخيرة، برزت بعض أصوات النشاز من إعلاميين منقطعي الصلة بالواقع، وبعض الأدباء والمثقفين الذين تغذوا بأفكار ليبرالية حداثية صرفة، للدعوة إلى تفكيك القبيلة والتقليل من شأنها بدعوى عدم مواءمتها أو انسجامها مع ��ولة المؤسسات والقانون. وعلى الرغم من صحة الادعاء إذا أخذناه مجردًا ومنقطعًا عما دونه، إلا أن هؤلاء ينسون أو يتناسون أنه لإلغاء أي إطار تنظيمي أو مكون اجتماعي، لا بد من خلق إطار بديل قابل للحياة. وإلا فإن الهيكل بكامله يصبح عرضة للسقوط عند أول عاصفة، وما أكثرها في وقتنا هذا.
من هنا، وجب القول إن المحافظة على كيان القبائل العمانية الأصيلة والمتجذرة في هذا التراب الطيب، ودعم بقائها كمرتكز لديمومة بقاء السلطة، أمر ضروري لا يمكن تجاوزه، إلى أن تسمح الظروف وتتهيأ لخلق كيانات ونظم اجتماعية بديلة يمكن أن تكون الرافعة التي تستند لها الدولة الوطنية وتحميها في المنعطفات الخطرة التي لا يخلو منها أي زمان. ولنا في التاريخ عبرة.