#عاجل
جلالةُ السُّلطان المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ وأخوه سمو الشيخ رئيس دولة #الإمارات العربية المتحدة الشقيقة يعقدان بقصر الشاطئ بأبوظبي لقاءً أخويًّا بحثا خلاله مسيرة العلاقات التاريخية، والروابط المشتركة بين البلدين الشقيقين، كما جرى تبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبحث المستجدات الإقليمية والدولية، والسبل الكفيلة بتحقيق الأمن والاستقرار، وذلك خلال زيارة أخويّة خاصّة قام بها جلالته /أيّده الله/ لدولة الإمارات اليوم.
#العُمانية
#عاجل /
برعايةِ الله وتوفيقه، حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظَّم /حفظه الله ورعاه/ يعود إلى أرض الوطن بعد زيارةٍ خاصّة إلى المملكة المتحدة الصديقة.
#العُمانية
حين تنتهك سيادة #عمان تسقط كل الرايات إلا رايتها 🇴🇲
استدعاء السفير الإيراني موقف دولة تعرف قدرها .. ورسالة سيادة لا تحتمل التأويل أو المجاملة .. فـ عمان التي اختارت الحوار نهجًا وحفظت للجميع الود والاحترام لن تقبل تماماً أن تمس سيادتها أو تستباح أراضيها من أي طرف كان وتحت أي ذريعة ..
وأقول لأصحاب العقول السطحية المعفنة الذين تغلبهم عاطفتهم دون تعقل وتفكر: نحترم كل الدول والشعوب .. ونختلف أو نتفق في السياسة .. لكن حين يتعلق الأمر بعمان وأراضيها وشعبها فلا ولاء يعلو فوق الولاء لها ولا راية تتقدم رايتها .. ولا علاقة ود تسبق سيادتها إطلاقااااا ..
عمان أولا … والسلطنة خط أحمر ..
انتهى
ضجّت قاعةُ اليونسكو في باريس بتصفيقٍ حارٍّ لحظةَ تفضّلِ حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم – حفظه الله ورعاه – بدخولها، في مشهدٍ عكس المكانة الرفيعة التي تحظى بها سلطنةُ عُمان في الأوساط الدولية.
ولم يكن هذا التقدير وليدَ اللحظة؛ فعُمان عضوٌ في منظمة اليونسكو منذ عام 1972، وشريكٌ فاعلٌ في دعم رسالتها الإنسانية. وقد استحضر المدير العام للمنظمة، في كلمته أمام المقام السامي، المواقفَ المشهودةَ للمغفور له بإذن الله السُّلطان قابوس بن سعيد – طيّب الله ثراه – في صون التراث الإنساني ودعم برامج المنظمة، كما أشاد بالمبادرة التي أطلقها جلالةُ السُّلطان هيثم بن طارق – أعزّه الله – بتدشين جائزة اليونسكو–سلطنة عُمان لحفظ التراث المادي، واصفًا إياها بأنها إضافةٌ نوعيةٌ تعزّز الجهود الدولية لحماية التراث الإنساني وصونه للأجيال القادمة.
إنها عُمان… حضورٌ يُستقبل بالاحترام، ومواقفُ تُخلّدها المؤسساتُ الدولية، ورسالةٌ حضاريةٌ تتجدد بقيادةٍ تؤمن بأن الثقافة والتراث والمعرفة جسورٌ للتقارب والسلام.
#السلطان_هيثم_بن_طارق
#عمان
#فرنسا
#اليونسكو
#باريس
تشرفت اليوم بمصافحة مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ،حفظه الله ورعاه، وفخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمشاركة في الصور التذكارية التي التقطت معهما خلال لقائهما بالمشاركين في منتدى الأعمال العُماني–الفرنسي في باريس، على هامش الزيارة الرسمية لجلالة السلطان المعظم إلى الجمهورية الفرنسية الصديقة.
لحظات أعتز بها، وأسأل الله أن يحفظ مولانا جلالة السلطان وأن يديم على عُماننا الحبيبة عزها وتقدمها ومكانتها بين الأمم في ظل قيادته الحكيمة.
كما سعدتُ بالتوقيع على مذكرة تفاهم بين شركة أمواج وشركة لارويال الفرنسية ممثلة برئيسها التنفيذي لإقامة شراكة استراتيجية في فن وعلم صناعة العطور الراقية، وتنمية الكفاءات الوطنية في سلطنة عُمان من خلال التعاون العلمي والبحثي.
#عاجل /
جلالة السُّلطان المُعظّم /حفظه الله ورعاه/ يستقبل بقصر البركة العامر، معالي الشيخ رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشقيقة، تناولت المقابلة مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية الجارية عبر الوساطة الباكستانية القطرية ومستجدات الجهود الدبلوماسية المبذولة لإنهاء حالة الحرب والتوصّل إلى تسوية نهائية للأزمة من كافة جوانبها، وقد أكّد جلالته /أيّده الله/ على ضرورة الدفع بهذه الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وأهمية تكامل المساعي الخيّرة التي تبذلها الدول الشقيقة والصديقة في هذا الشأن.
#العُمانية
#عاجل
جلالة السُّلطان المعظّم /حفظه الله ورعاه/ يستقبل بقصر البركة العامر، معالي الدكتور رئيس مجلس الشورى بالجمهورية الإسلامية الإيرانية وبمعيته معالي الدكتور وزير الخارجية الإيراني، جرى خلال المقابلة التطرق إلى مستجدات المفاوضات الإيرانية – الأمريكية؛ حيث استمع جلالته /أيّده الله/ لإيضاحات الجانب الإيراني حيالها، بمختلف مساراتها، مُعربًا جلالته /أبقاه الله/ عن دعمه وأمنياته لهذه المفاوضات بالتوفيق والنجاح وصولًا إلى تسوية سلمية ونهائية لكافة الملفات العالقة وفي مقدّمتها استئناف وانسياب حركة وسلامة الملاحة عبر مضيق هرمز والملف النووي وغيرها من القضايا والتحديات ذات الصلة.
#العُمانية
وإن حادوا عن صواب "الدبلوماسية العُمانية"؛ فمسقط تبني داخليا، وتزداد اتزانًا خارجيًا
موسى الفرعي
ثمة أمر دعاني إلى قراءة أخرى لبيان مجلس الوزراء بعد اجتماعه برئاسة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- أمس الأول، بعد التفاعل الإيجابي مع ما تضمّنه من قرارات وتوجيهات سامية؛ لأجد بأنه غنيٌ في مضمونه، وشاملٌ في موضوعاته التي شملت تعزيز الاقتصاد والتكامل في إدارته، وترسيخ مشاركة المرأة في الشورى، وتأكيد الثوابت الدبلوماسية العُمانية في وقت نشهد فيه تغيّر موازين المنطقة، وربما إرادات الدول والشعوب.
ولعلّ الترحيب بـ "التفاهم" المُعلن بين أمريكا وإيران -وفق صيغة البيان- يُبرز الحرص العُماني الدؤوب على خفض التوتر والتهدئة بعد أشهر من الحرب والمفاوضات، رغم أن الوساطة العمانية قبل الحرب توصلت إلى اتفاق عادل بمفهوم "لا ضرر ولا ضرار"؛ يحفظ حقوق ومكاسب متوازنة لكل طرف مع مراعاة مصالح دول المنطقة، لكن خيار الحرب وتداعياتها وضعت مصداقية الولايات المتحدة أمام أصدقائها في المنطقة على المحك، وأثرت على النفوس ومستويات الثقة بصورة قد تستغرق جيلًا من البشر لتجاوزها، وهذا في حالة الحفاظ على قدر معين من السلام وعدم اندلاع أزمات وحروب جديدة، ناهيكم عن ما خسرته الولايات المتحدة بسبب الحرب من رصيد ونفوذ وأوراق تفاوضية ومكاسب كانت قد حققتها عبر الوساطة العمانية، فهم أخرجوا أنفسهم -بالحرب التي شنّوها- ليس فقط على إيران وإنما على المنطقة بأسرها.
ورغم "الحرب المُكلفة" التي وقعوا فيها بعدما حادوا عن صواب "السلام المجاني" الذي اقتضته الوساطة العُمانية، فإن "العقل السياسي العُماني" لم ينثنِ عن كل ما يدعو إلى احترام السيادة، وعدم التدخل في شؤون الآخرين، وحسن الجوار، وتعزيز الحوار والدبلوماسية، وحفظ الأرواح ومقدرات المنطقة؛ ليتجسّد ذلك في "خطة مسقط" بالتعاون مع الأمم المتحدة، حيث تؤكد الخطة بأن عُمان لا تكتفي بإعلان المبادئ، بل تسعى إلى تحويلها إلى مبادرات عملية على أرض الواقع.
وحينما تكون سياستك الخارجية مرتكزة على حفظ الإنسان ومُنجزاته فإن ذلك يُعطيك السعة للتركيز على البناء الداخلي، وهو ما نشهده ونلمسه في كل يوم، وما تعززه اجتماعات مجلس الوزراء اجتماعًا بعد اجتماع؛ فتأسيس "مجلس التنسيق الاقتصادي" يشير إلى الانتقال بصورة أكثر وضوحًا نحو اقتصاد تكون فيه الحكومة منظِّمة وممكِّنة بالتعاون مع بقية المكونات، وتمنحه رئاسة صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ثقلًا وسرعةً لتحقيق أهدافه، فنحن بحاجة إلى تناغم أسرع بين القرار الحكومي ومتطلبات القطاع الخاص، وتقليل الفجوة بين التخطيط والتنفيذ، مع الارتباط بالاقتصاد العالمي وتقنيات المستقبل التي تتطلب أمنًا سيبرانيًا يحمي الاقتصاد الرقمي؛ لذا وجّه البيان الوحدات الحكومية إلى إعطاء أولوية لهذا الموضوع، وهو أمر مهم؛ فتأثير الحروب الاقتصادية لا يقل كلفةً عن الحروب العسكرية.
ونقرأ التوجيه السامي بتخصيص مقعد إضافي للمرأة في كل محافظة من زاويتين سياسية واجتماعية؛ فهو من جانب يستكمل مسيرة تطور مجلس الشورى ويرسّخ مبدأ مشاركة المرأة فيه، ومن جانب يعزز حضورها في مجتمعها عبر تمثيله وإيصال صوته. أما إنشاء "هيئة الأصول الحكومية" فيُقرأ اقتصاديًا عبر انتقال النظرة للأصول من ممتلكات ثابتة إلى رافد اقتصادي قابل للإدارة والاستثمار، وقادر على التقليل من الهدر، ورفع الكفاءة، وفتح مسارات استثمارية جديدة، سيستفيد منها الجميع مؤسسات وأفرادًا.
ولم يخلُ البيان من الإشارة إلى جوانب اجتماعية وتربوية مهمة تشغلنا جميعًا، فالإشادة بـ "السمت العُماني" في أطروحات المواطنين ووسائل الإعلام دليلٌ على أنه يُمثّل الشخصية العُمانية، ويتواءم مع اتزانها، وعقلانية طرحها، ليتواءم ذلك مع دعوة الأسر إلى الانتباه إلى استخدام أطفالها لوسائل التواصل الرقمية، وإرشادهم إلى الاستخدام الأمثل الذي يحميهم من آثارها السلبية، فهم "ثغور" على الوطن، وعليهم أن يكونوا يقظين كاليقظة الأمنية من رجال عُمان الأشاوس الذين استطاعوا حماية أمن بلادهم ومياهها ومصالحها الإستراتيجية رغم العواصف التي مرّت.
وإجمالًا؛ يُمكن النظر إلى بيان مجلس الوزراء على أنه يرتكز على أربعة محاور مهمة؛ فهناك اقتصادٌ يُراد له أن يكون أكثر تنافسية وتكاملية، تتواءم معه إدارة حكومية تتحدث بلغة استثمار الإنسان والأصول، ويسندهما مجتمعٌ مشاركته فاعلة ومرتبطة بهويته، ويمثّلهم خارجيًا سياسة ثابتة قائمة على نهج الاتزان والحوار والسلام.
تنظيم المحتوى والنشر الرقمي ركائز أساسية يقوم عليها قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات لتعزيز الموثوقية، والمسؤولية، وحماية المجتمع وقيمه.
#التواصل_الحكومي