يا عالم .. يا مسلمين .. يا بشر
ما يجري في مدينة غزة ليس اج��ياحًا ولا عملية عسكرية، بل أكبر عملية تطهير عرقي في العصر الحديث. جيش الاحتلال الإسرائيلي ينسف بشكل متدرّج ما تبقّى من الكتلة العمرانية التي تؤوي المواطنين في ٢٠٪ فقط من المدينة، وتحديدًا في غرب غزة.
تخرج الآليات ليلًا، وتزرع البراميل المتفجّرة بين المنازل، ثم تنسحب.
في الوقت نفسه، تمارس الولا��ات المتحدة الأمريكية أكبر عملية خداع لتمرير مخطّط محو قطاع غزة وتهجير سكّانه، وتشغل العالم بأكذوبة "مفاوضات وقف الحرب" بينما هي شريكة أساسية في استمرارها.
هذه الأيام أصعب أيّام الحرب منذ بدايتها، فقوّة القصف والتدمير التي تتم يوميًا تفوق ما قد يتصوّره العقل البشري.
الآن وقد تجلّت الصورة، تبدو هذه الأموال، بالنسبة لأمريكا وإسرائيل، بمثابة دعوة لاستباحة البلدان الغنية نفسها�� والإغراء بتجريب آخر ما أنتجه العقل التدميري فوق رؤوس شعوبنا مسلوبة الإرادة، بأموالنا!
عبد العزيز المجيدي يكتب لموقع قناة بلقيس: https://t.co/Xs94ajx5VV
لستُ مسروراً بالمجزرة التي لحقت بأذيالكم، لكنني لستُ آسفاً أيضاً. فقط، أشعر بالحزن على بلدي وقد مزقته أطماعكم وإجرامكم، ومنحت العدو القريب والبعيد مايريده.
مقالي :👇
"كضحية، لستَ بحاجة إلى تبرير مشاعرك حيال مصير من دمّر حياتك وتسبب بكل هذا الضياع والدمار لبلدك".
عبدالعزيز المجيدي يكتب لموقع بلقيس:
https://t.co/75RPUIVdJc
يبدو أن اليمني لم يُخلق إلا ليعترض على نفسه، أو أنه قُدّ من هذا التمزق والتشظي، مخلصًا للعنته القديمة.
"كم عمرًا سنحتاج لكي نعرف"؟، تحت هذا العنوان، يتسائل ع��د العزيز المجيدي في مقال خاص كتبه لموقع بلقيس: https://t.co/gboC3JwCSu
اذا كانت إجراءات البنك المركزي قد أفصحت عن شيئ، فهو أن مسؤولين وقيادات في الشرعية متورطين في جريمة المضاربة بالعملة والإستحواذ على المال العام.
رابط مقالي على موقع بلقيس :
"عندما تحدث محافظ البنك المركزي عن 147 مؤسسة حكومية لا تورد عائداتها إلى الحساب العام للحكومة في البنك، كان الرجل يضع جزءًا من القصة أمام الرأي ��لعام.."
عن "مؤسسات حكومية لأصحابها"، كتب عبد العزيز المجيدي لموقع بلقيس:
https://t.co/udTwnUyXJS
تجريم الخيانة كواقعة تاريخية في اليمن لا يتعلق بالماضي، بل بحماية المستقبل، وعدم السماح بإعادة صياغة الظروف والأوضاع، وحتى الأشخاص الذين عبّدوا الطريق إلى قعر هذه الهاوية والمتاهة التي لا تنتهي.
إن الكارثة، التي يعيش��ا اليمنيون منذ 21 سبتمبر 2014، لم تكن ناجمة عن أخطاء أو سُوء إدارة، بل هي المعنى الفعلي للخيانة المخططة والهزيمة المصنوعة بتدبير علني ومتبجح، لكنها، في بلد لا يُغادر ماضيه إلا ليعود إليه
عبد العزيز المجيدي يكتب لموقع قناة بلقيس: https://t.co/QYl6fWtINb
- جحيم غزة وجحيم أفخم قليلاً في اليمن!
يحتاج الفلسطيني إلى كل دموع وحزن العالم ليحكي عن مأساته، ويحتاج العرب إلى عقودٍ للتطهّر والاغتسال من هذا العار.
عبد العزيز المجيدي يكتب لموقع قناة بلقيس: https://t.co/8JpmRUgnrb
لست ممن يشتكون، وممكن حالى أفضل من غيري لكني أقولها اليوم بلا خجل: نحن جوعى.
وأخجل نيابة عنكم، يا أمة المليار، من صمتكم المخزي.
الناس تسقط في الشوارع من الجوع، الجرحى يبحثون عن لقمة قبل الدواء، والمرضعات جفّ حليبهن…
نحن لا نطلب المستحيل نطلب فقط حليبًا لأطفالنا وكسرة خبز لكي لا يموتوا من الجوع.
سيبرأ هذا الجرح يومًا، وستعود غزة… وعند الله تجتمع الخصوم.
لا غايات وطنية ولا معالم بين الخنادق
في الحروب اليمنية، لا قضايا واضحة ولا معالم يمكن أن تفصل بين المت��ارعين رغم اللافتات الفاتن��، يمكن أن يبدأ المرء صباحه حوثياً، ثم يمسي شرعياً، كما يمكنه العبور ذهاباً وإياباً بين الضفتين لأسباب شخصية محضة، وسيتم تفهمه في كل مرة!
عبد العزيز المجيدي يكتب لموقع بلقيس
https://t.co/LIP3pl8lhI
محاولة انتقال قيادي حوثي إلى سلطنة عمان بطريقة غير مشروعة تنتهي بتسوية يبدو أنها تجاوزت السلطات الشرعية لتخضع لتفاهمات المتنافسين الإقليميين على أرضنا.
القيادي الحوثي في طريقه إلى عمان، بعد مقتل ضابط في الجيش على يد أتباعه.
لو سُمح له بالعبور "سكيتي" لكان أهون من هذا الإذلال.
بالنظر إلى مطالبة طارق صالح بإعمال الدستور والقانون، هناك سؤال جوهري يجب أن يطرح للنقاش: ماهي المشروعية الدستورية والقانونية التي تؤطر عمل المكتب السياسي وتشكيلات المقاومة التابعة له وعلاقاته الخارجية المباشرة بدولة أجنبية؟
مقالي في الرابط:
"ربما ليس علينا الآن تذكير اليمنيين بطارق صالح، مدرب قناصة الحوثي والقائد الميداني ذي الوجه الشاحب الذي كان يقاتل، بإخلاص، كتفاً بكتف مع مجرم الحرب أبو علي الحاكم.."
عبدالعزيز المجيدي يكتب لموقع بلقيس:
https://t.co/K1Mk3WOgEu
اختار النظام الإيراني الطريق الأسهل: لملمة وجهه المتساقط بردود محسوبة لا تختلف كثيراً عن الرد على مقتل سليماني.هذه مسكنات دعائية للداخل المنهك لإثبات الندية قبل إسدال الستار على الحرب.
مثل أي نظام ديكتاتوري يبيع شعارات،قيمة الدولة، بنظر نظام الملالي تساوي قيمة أحد أفراد النظام.
ما يطلبه ترمب من طهران استسلاماً كاملاً.
ستستأنف واشنطن الضربات بتركيز أكبر،كما توعد ترمب،إذا استمرت إيران في الحرب.
أمام طهران طريقين : الاستسلام أو مواصلة الحرب ضد اسرائيل وفي كلا الحالتين ستواجه أمريكا مباشرة بكل ما يترتب عن ذلك من خوض حرب شاملة.
كل الخيارات نهايتها وخيمة.
وقع الإيرانيون في نفس الفخ خلال أيام قلائل مرتين.
باغتتهم الضربة الإسرائيلية المزلزلة بتنسيق أمريكي وهم منهمكون في التفاوض.
وسدد ترمب ضربته القاتلة بينما كان يبيع لهم الوقت والطمأنينة إلى أمد أسبوعين ليتخذ قراراً وانقض عليهم فجأة.
اللافت غياب أي ردة فعل وكأن صدمة غير متوقعة حلت!
حتى الآن يتعامل الإعلام الرسمي الإيراني مع الهجمات الأمريكية كما لو كانت تحدث في دولة أخرى.
لا تعليق رسمي على الضربات كما أن التهوين منها بالحديث عن إخلاء المنشآت منذ فترة يشير إلى أن النظام في طريقه لتجرع كأس السم.
كل الخيارات سيئة بالنسبة لنظام قد يجد في البقاء نصراً الهياً.