من النصائح الثمينة اللي يحتاجها الإنسان ويذكِّر بها نفسه كل يوم؛ هي إجابة ابن تيمية رحمه الله على سائل اشتكى له الكسل والتشتت في مسارات الحياة وقلة التوفيق والإنجاز وكثرة عوارض الدنيا ومشاكلها، فقال في نصيحته له:
لا تبرح مصلاك حتى تنتهي من الأذكار المشروعة ؛ فإن لم تفعل نسيتها أو ذكرتها بقلب مشغول .
إنما هي دقائق .
واغنم هذا الفضل: قال ﷺ:( الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث ، اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه ) .
حالةُ الواتساب نعمةٌ من نعمِ الله في هذا الزمان، ومنبرٌ مفتوحٌ يبلغُ الآفاقَ في ثوانٍ معدودة.
فكم من آيةٍ أيقظت قلبًا، وكم من حديثٍ أحيا همةً، وكم من كلمةٍ صادقةٍ كانت سببًا في هدايةٍ أو توبةٍ أو إصلاح.
غير أن الشيطان يثبِّط كثيرًا من الناس عن هذا الباب، فيقول: وما الفائدة؟ ومن سيقرأ؟ وما أثرُ حالةٍ عابرة؟ ولو علم أن الله قد يجعلها مفتاحَ خيرٍ لا ينقطع، وأن كلمةً واحدةً قد تغيِّر حياةَ إنسان، لما استصغر معروفًا قط.
فلا تحقرنَّ ما تستطيع نشره من الخير، واجعل حالتك بابًا للذكر، والعلم، والدعوة، والتذكير؛ فما يدريك؟ لعل الله يكتب لك بها هدايةَ قلبٍ، أو دعوةً صادقةً في ظهر الغيب، فيكون أجرُها باقيًا ما بقي أثرُها.
" خبر رحيلنا سيكون مجرد حالات في الواتساب، ومنشورات في مواقع التواصل، لأيامٍ معدودة، وبعدها سنُنسى. ولن يتذكرنا إلا أهلنا والمقرَّبون جداً منا . حتى مَن كان يذكرنا مع مرور الأيام وتتابع السنوات ستأخذه مشاغلُ الحياة عنا، ويألفُ أماكنَنا الخالية. ثم يأتي جيل لم يعرفنا نهائيًا، ولم يسمع بِنا. وهكذا سنة الحياة؛ لندرك يقينًا أنه لن يبقى لنا سوى عملٍ صالح يكون - بعد رحمة الله - سببًا في اجتماعنا بمن نُحبهم في الجنة؛ حيث لا فقدَ ولا غياب!
🚨🚨🚨🚨🚨🚨لمشاهدة مباراة السعودية 🇸🇦ضد الاورغواي 🇺🇾هذا اليوم :
فيديو طريقة إضافة قناة beIN SPORTS المفتوحة المخصصة لنقل المباريات المجانية 🌎🏆
على نايل سات 🛰️
📡 التردد:
12245
عمودي (V)
27500
مع شرح التردد وطريقة البحث وإضافة القناة خطوة بخطوة : 🖥️
"يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وتسعدني واجعله خير، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة"
ينطلق برنامج "مسك للإعداد المهني" من #مسك_المهارات بنسخة تتضمن 8 دورات تدريبية جديدة تُثري رحلتك المهنية، بالتعاون مع أكبر الجهات المحلية والعالمية.
سجّل الآن وطوّر مهاراتك:
https://t.co/NBTM738w5w
ثمة خيطٌ رفيع جداً بين (الصبر الجميل) على طباع الناس رغبةً في إصلاحهم، وبين (الاستنزاف النفسي) الذي يجعلك تفقد توازنك وسكينتك من أجل إرضاء من لا يرضى، أو تقويم من لا يريد الاستقامة.
إنني أرى في "هندسة العلاقات" ثلاث قواعد للرشد النفسي:
1. مسؤوليتك عن "نفسك" أولاً:
لقد استعمرنا الله في الأرض لنبني، وأول ما يجب بناؤه هو (ذاتك). حين تتحول علاقتك بشخصٍ ما إلى "ثقبٍ أسود" يمتص طاقتك، ويحطم ثقتك، ويشغلك عن أهدافك الكبرى، فأنت هنا لا تمارس "الإيثار"، بل تمارس (الانتحار البطيء). تذكر أنَّ المصباح المنطفئ لا يمكنه أن يضيء للآخرين طريقهم.
2. فخُّ "المنقذ" الدائم:
كثير من المبدعين والخيّرين يقعون في فخ "لعب دور المنقذ"؛ فهم يظنون أنهم بفيض حبهم سيغيرون طباع الآخرين النرجسية أو المستهلكة. الحقيقة الصادمة أنَّ (التغيير قرارٌ داخلي)؛ ومن لا يملك الرغبة في التغيير، لن تغيره كل تضحياتك. لا تبدد عمرك في محاولة ترميم "جدران آيلة للسقوط" بينما يمكنك بناء صروحٍ جديدة مع من يقدرون قيمة البناء.
3. "المسافة الآمنة" هي ذروة الرشد:
اعتزال ما يؤذيك ليس "هروباً"، بل هو (إدارة حكيمة للموارد النفسية). ليس من الضروري أن تخوض معركة مع كل من أساء إليك، بل يكفي أحياناً أن تضع "مسافةً آمنة" تحفظ لك وقارك وسلامك. إنَّ الذكاء الاجتماعي يتجلى في القدرة على فرز القلوب؛ فثمة قلوبٌ كـ (الواحات) تمنحك الظل والماء، وقلوبٌ كـ (السباخ) لا تنبت إلا الشوك مهما سقيتها بماء الود.
رسالتي لكل شاب وفتاة:
علاقاتك يجب أن تكون (وقوداً) لنجاحك، لا (قيوداً) لروحك. كن سمحاً، معطاءً، ولكن لا تسمح لأحدٍ أن يتخذ من طيبة قلبك ممرّاً لهدم طموحاتك.
ومضة للنقاش:
هل توافقون على أنَّ 'الانسحاب من علاقةٍ مستنزفة' هو نوع من العبادة وحفظ الأمانة (التي هي النفس)، أو ترون أنَّ الصبر المطلق على أذى المقربين هو قمة النبل الأخلاقي؟ شاركونا تجربتكم في وضع 'الحدود'.
د. عبد الكريم بكار
«إذا تولّاك الله بلُطفه وجدت الرّحمة كامنةٌ في أضدادها ومع انعِدام أسبابها، كم من مهمومٍ بات يقلّب وجوه الحيَل فيما ألمّ به، فيُصبح على فرَجٍ لم يخطر على قلبه؛ لُطف الله أقرب ممّا تتخيّل!»