تخيل لو أن القرأن رفع من الصحف و من صدرك
و الله هذه اللحظة كلما افكر فيها اختنق...
و صرت تبحث عنه لتقرأه و لو أية واحدة و تفعل ما يأمر الله به لتنجو و لم تجد 💔😢
فبادر قبل فوات الأوان...نجاتنا و حياتنا بالقرآن
هذا واحد من البراحة ديال مصر لي هاجموا المغرب 🇲🇦 في الكان منذ المباراة الإفتتاحية، دابا ها اللحيس بدا.
في المباراة الاولى قال على نفس القناة "حضيو من التحكيم" ودابا الخطاب تغير، راضعين النفاق و كايتلونوا حسب الحالة.
وا برب لا نسينا ما قمتم به في الكان من حملة اعلامية علينا.
@basma_Abd1 و لما انهزمت اليابان قال. اليابان لا تبكي في المدرجات إلا على عدم نجاح في بكالوريا 🤣 و في الأخير الماتش شافت كولشي تايبكي لاعبين و مدرجات 🤣
Hay que ser muy tonto para creer que esto fue una “épica”…
Este juego estaba arregladísimo y quisieron disfrazarlo con goles, al final Argelia por error o por lo que ustedes quieran mete el 3-2 y el arbitraje TAMBIÉN RESPONSABLE, decide no acabarlo, casi DOS MINUTOS después Austria ataca y Argelia ni las manos mete para el empate 3-3… el árbitro termina el partido inmediatamente.
La GRAN VÍCTIMA de todo esto es IRÁN…
تتعرض القلعة الكروية لأسود الأطلس لحملات تشويش مسعورة وممنهجة تتقاطع خيوطها بين منصات إعلامية من قطر إلى فرنسا، وصولاً إلى أبواق تونس والجزائر، في استهداف مباشر ومدروس لزعزعة استقرار المنتخب المغربي وإرباك مساره الناجح؛ حيث تتعدد الواجهات والهدف واحد، تارة عبر الترويج لأطروحة المنتخب المصنوع في أوروبا لسرقة هوية الإنجاز المغربي، وتارة بالنفخ في تصريحات فلايني ، أو تضخيم ملف والد اللاعب العيناوي، والتحركات المشبوهة لإثارة الزوابع حول النجم أشرف حكيمي. هذه الفبركات لا تستهدف الأسماء بذاتها، بل تسعى لضرب اللحمة الوطنية والروح المعنوية للفريق، مما يفرض على الجماهير المغربية الوعي التام بأبعاد هذه المؤامرات المغرضة وعدم الانساق وراءها، ليكون ردنا الحازم هو الدعم المطلق والتحصين الكامل لمنتخبنا، وترك القوافل تسير نحو الأمام بثبات، بينما تستمر الأصوات الجوفاء في مكانها تحت هاشتاغ: #صمكها فالإمبراطورية المغربية ماضية في كتابة التاريخ، والأسود لا تلتفت للوراء.
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎
تتعرض القلعة الكروية لأسود الأطلس لحملات تشويش مسعورة وممنهجة تتقاطع خيوطها بين منصات إعلامية من قطر إلى فرنسا، وصولاً إلى أبواق تونس والجزائر، في استهداف مباشر ومدروس لزعزعة استقرار المنتخب المغربي وإرباك مساره الناجح؛ حيث تتعدد الواجهات والهدف واحد، تارة عبر الترويج لأطروحة المنتخب المصنوع في أوروبا لسرقة هوية الإنجاز المغربي، وتارة بالنفخ في تصريحات فلايني ، أو تضخيم ملف والد اللاعب العيناوي، والتحركات المشبوهة لإثارة الزوابع حول النجم أشرف حكيمي. هذه الفبركات لا تستهدف الأسماء بذاتها، بل تسعى لضرب اللحمة الوطنية والروح المعنوية للفريق، مما يفرض على الجماهير المغربية الوعي التام بأبعاد هذه المؤامرات المغرضة وعدم الانساق وراءها، ليكون ردنا الحازم هو الدعم المطلق والتحصين الكامل لمنتخبنا، وترك القوافل تسير نحو الأمام بثبات، بينما تستمر الأصوات الجوفاء في مكانها تحت هاشتاغ: #صمكها فالإمبراطورية المغربية ماضية في كتابة التاريخ، والأسود لا تلتفت للوراء.