من “رقمنة الإجراءات” إلى “هندسة الابتكار”
كيف يمكن لمتجر تطبيقات حكومي مدعوم بالذكاء الاصطناعي أن يعيد تعريف تحسين الخدمات الحكومية؟
تخيّل نموذجًا حكوميًا لا يعتبر التحول الرقمي بوصفه حزمة من مشاريع، بل بوصفه قدرة مؤسسية ومجتمعية متجددة تُنتج حلولها من داخل النظام ومن حوله في الوقت نفسه؛ من الموظف الذي يمارس العمل يوميا ويعرف تفاصيل التشغيل، ومن المستفيد الذي يختبر التجربة يوميًا، ومن رائد الأعمال الذي يرى فجوات الخدمة ويحّولها إلى منتجات قابلة للتوسع.
هذه الرؤية ليست مجرد “متجر تطبيقات حكومي” لعرض الخدمات، بل تحول في فهم طريقة صناعة الخدمة الحكومية نفسها. فبدل تقديم خدمات ثابتة تتغير ببطء، تصبح الحكومة منصّة تمكين تُتيح ابتكار أدوات وخدمات حول رحلة المستفيد بسرعة، وبحوكمة، وبثقة، ثم تقيس أثر هذه الابتكارات وتوسع نطاق استخدامها.
وبعبارة موجزة، الفكرة هي أن الحكومة لا تكون المنتج الوحيد للحلول الرقمية، بل تصبح منصّة تُتيح للمستفيد النهائي من الخدمة صناعة الطريقة الأفضل لتقديم هذه الخدمة له، ثم تنتقي ما يثبت قيمته وتجعله جزءًا من تجربة أفضل.
من رقمنة الإجراء إلى تحسين التجربة
كثير من مبادرات التحول الرقمي نجحت في نقل الإجراءات إلى قنوات رقمية، لكنها تعثرت في الخطوات اللاحقة، وهي تحسين التجربة بصورة مستمرة والاستجابة لاحتياجات حقيقية واقعية يتعامل معها المستفيد كل يوم وتتغير أسرع من دورات التخطيط والتنفيذ التقليدية. هنا يظهر منطق جديد يتعامل مع التحسين كعمل يومي متكرر، لا كمشروع ضخم يُنفذ مرة كل فترة. في هذا الفهم، لا تنتظر الجهة الحكومية متطلبات مكتوبة طويلة ومشاريع مطوّلة، بل تولد حلولاً صغيرة متتابعة من أقرب نقطة للمشكلة، ثم تراكم أثرًا كبيرًا مع الوقت.
حين تصبح الكلمات أداة للبناء
مع تطور الذكاء الاصطناعي، لم يعد بناء الحلول الرقمية حكرًا على من يكتبون الأكواد البرمجية. صار بالإمكان تحويل وصف بسيط إلى أداة عملية مثل لوحة متابعة، أو نظام مهام، أو مسار موافقات، أو أداة تحليل، أو مساعد ذكي يساعد الموظفين في أداء أعمالهم. أهمية هذا التحول ليست تقنية بقدر ما هي تنظيمية، لأن خفض كلفة البناء يوسّع دائرة المساهمين في الابتكار، ويحوّل المعرفة التشغيلية لدى الموظفين ومعرفة التجربة لدى المستفيدين إلى حلول قابلة للاختبار والنشر والتحسين.
ليست تطبيقات فقط… بل مساعدون أذكياء أيضًا
والأهم أن هذه الرؤية لا تتوقف عند بناء “تطبيقات” بالمعنى التقليدي. فمع نضج الذكاء الاصطناعي، أصبح بالإمكان تطوير مساعدون أذكياء AI-Agents يعملون كزملاء رقميين داخل الخدمة، مثل تتبع الطلبات والاجابة على الأسئلة واقتراح الخطوة التالية، وتكون استباقية في تقديم الخدمات، بل وقد تنفذ مهامًا محددة نيابة عن الموظف أو المستفيد ضمن صلاحيات واضحة. هؤلاء المساعدون ليسوا واجهات إضافية، بل طريقة جديدة لتقديم الخدمة نفسها؛ خدمة تفهم الاحتياج الحقيقي، وتختصر الوقت، وتقلل الأخطاء، وتزيد وضوح رحلة المستفيد. وعندما تتوفر لها نفس قواعد الحوكمة والشفافية والاعتماد، تصبح جزءًا طبيعيًا من المتجر، تمامًا كما تُنشر التطبيقات، بحيث تستطيع الجهات والفرق ورواد الأعمال تطويرها وتحسينها وتبادلها بأمان.
المتجر ليس واجهة… بل بنية تحتية للابتكار
وجود متجر للتطبيقات والمساعدات الذكية، داخليًا وخارجيًا، ليس هدفًا بذاته. قيمته الحقيقية أنه يخلق اقتصادًا عمليًا للحلول؛ حيث يصبح اكتشاف الأدوات وإعادة استخدامها أمرًا أسهل من إعادة اختراعها في كل إدارة أو جهة، وتصبح التجربة والقياس والتحسين جزءًا طبيعيًا من دورة العمل، ويصبح انتشار الحل الناجح من فريق يمارس العمل يوما ويرى التحديات إلى إدارة ثم إلى جهة ثم إلى نطاق أوسع مسارًا منظمًا لا يعتمد على الصدفة. بهذه الطريقة، تنتقل الحلول الجيدة بسرعة، وتتحول الخبرة المتناثرة إلى أدوات قابلة للنسخ والتوسع.
لماذا يجب أن يشمل النموذج المجتمع؟
لأن كثيرًا من فرص التحسين تتشكل خارج جدران المؤسسة. المستفيد يرى التحديات والمشاكل ويشعر بأثرها، ورائد الأعمال يرى فرصة خدمة مساندة أو تجربة أكثر سهولة. إدماج المجتمع اليوم لا يعني التنازل عن المسؤولية، بل يعني تحويل الحكومة إلى منصّة تمكّن منظومة الابتكار بدل أن تبقى هي الجهة الوحيدة التي تنتج الحلول. غير أن هذا لا ينجح إلا بشرط أساسي، وهو سهولة الوصول إلى البيانات والقرارات وهو فصل الابتكار عن الوصول غير المنضبط إلى البيانات والقرارات.
“حرية داخل سياج”: الحوكمة شرط التوسع
تمكين الجميع من البناء لا يعني فتح كل شيء للجميع. النموذج القابل للاستدامة يقوم على مبدأ “حرية داخل سياج”، بحيث يُسمح بالابتكار على نطاق واسع، لكن ضمن حدود واضحة تجعل الوصول إلى البيانات والأنظمة الرسمية منضبطًا ومفهومًا وقابلًا للتتبع. فهناك حلول بسيطة منخفضة المخاطر يمكن نشرها بسرعة لأنها لا تمس بيانات حساسة، وهناك حلول تحتاج مراجعة أمن وخصوصية وتجربة قبل نشرها لأنها تتعامل مع بيانات أكثر حساسية أو مسارات أكثر أهمية، وهناك حلول رسمية تتطلب التزامًا بالتشغيل والمراقبة والتحديث، وهناك حلول بالغة الحساسية تمس قرارات أو استحقاقات أو مدفوعات وتحتاج معايير أعلى واختبارات أدق ومراجعات دورية.
في هذا السياق، لا يكون الذكاء الاصطناعي مجرد مولّد للحلول، بل يصبح جزءًا من منظومة الثقة؛ يخفف الموافقات الزائدة، ويجعل الصلاحيات محددة، ويُنتج التوثيق والخطوات اللازمة للاختبار، ويمنع النشر عندما تكون المخاطر غير مقبولة.
ما الذي يتطلبه تشغيل المنصّة على نطاق وطني؟
لكي تنجح المنصّة على مستوى وطني، لا يكفي أن تكون الفكرة جذابة أو أن يكون البناء سهلاً. الأهم أن تكون المنصّة قادرة على العمل يوميًا بثبات، وأن تحافظ على الأمان والخصوصية، وأن تتحمل الاستخدام الكبير دون فوضى أو تعطّل. لذلك تحتاج إلى تنظيم واضح لكيفية وصول التطبيقات ومساعدات (وكلاء) الذكاء الاصطناعي إلى الخدمات والبيانات المتاحة، بحيث يأخذ كل حل ما يحتاجه فقط وبالطريقة المسموحة، وضمن حدود تمنع الضغط الزائد أو سوء الاستخدام، مع القدرة على متابعة جودة الخدمة واكتشاف البطء أو الأخطاء مبكرًا.
وتحتاج المنصّة كذلك إلى طريقة واضحة لتعريف المستخدم والتحقق منه، ثم منحه خيارًا مفهومًا للموافقة على الصلاحيات التي يحتاجها الحل، بحيث يرى المستخدم بوضوح ما الذي سيستخدمه التطبيق أو المساعد ولماذا، ويستطيع الموافقة أو الرفض، كما يستطيع لاحقًا إيقاف الصلاحيات أو تعديلها بسهولة. وتحتاج أيضًا إلى روابط رسمية ومعتمدة بين الحلول والأنظمة الحكومية المختلفة، لأن السماح بالربط العشوائي يفتح الباب للأخطاء والمخاطر وتعطّل التشغيل، بينما الروابط المعتمدة تجعل التكامل موحدًا وآمنًا وقابلًا للمراقبة.
ولكي تبقى الثقة عالية، يجب أن تمتلك المنصّة سجلاً يوضح ما الذي حدث داخلها، من الذي استخدم ماذا ومتى، وما الذي تم الاطلاع عليه أو تعديله. هذا لا يعني مراقبة الناس، بل يعني وجود أثر واضح يمكن الرجوع إليه عند حدوث مشكلة أو شكوى أو إساءة استخدام، فتكون المساءلة ممكنة والاستجابة أسرع وأكثر دقة. وأخيرًا، تحتاج المنصّة إلى مساحة آمنة للتجربة قبل الإطلاق، تسمح للموظفين والمبتكرين ورواد الأعمال ببناء الحلول واختبارها دون لمس بيانات حقيقية أو تعريض خدمات قائمة للخطر، عبر بيانات تجريبية تشبه الواقع دون أن تكون بيانات أشخاص فعليين، ثم الانتقال بعدها للنشر وفق خطوات واضحة.
بهذه العناصر، تتحول المنصّة من فكرة جذابة إلى منظومة عملية يمكن الاعتماد عليها، تفتح باب الابتكار على نطاق واسع دون التفريط في الأمان أو الخصوصية أو جودة الخدمة.
ما الذي سيتغيّر داخل الجهات؟
هذا النموذج يعيد توزيع أدوار التحول الرقمي. فرق التقنية تنتقل من دور “المطوّر لكل شيء” إلى دور تمكين المنصّة وبناء القوالب والروابط الآمنة التي تتيح للآخرين البناء بسرعة. وفرق الأعمال تنتقل من كونها طالبة متطلبات إلى صانعة حلول ضمن قوالب وسياسات واضحة. كما ينتقل الأمن والخصوصية من مراجعات متأخرة بعد اكتمال البناء إلى امتثال مدمج داخل مسار البناء والنشر. والنتيجة ثقافة جديدة لا تستهلك التقنية فقط، بل تنتجها وتعيد استخدامها وتوسعها.
كيف نبدأ دون تعقيد؟
الانطلاق الذكي عادة يبدأ من الداخل ثم يتوسع للخارج. في البداية تُبنى أدوات تشغيل منخفضة المخاطر تحقق أثرًا سريعًا في زمن الإنجاز وجودة المعاملات، ثم تُفتح مساحة تجريبية للمجتمع ورواد الأعمال مع واجهات محددة وشفافية في الصلاحيات وحماية قوية، ثم يتدرج النموذج إلى مستويات اعتماد أعلى للحلول التي تمس رحلة المستفيد بشكل مباشر، حتى تصل الحلول الناجحة إلى نطاق واسع بثقة واستقرار.
الخلاصة
السؤال لم يعد: كيف يمكننا رقمنة الخدمة؟ بل كيف نبني قدرة مستمرة لإنتاج التحسينات بوتيرة أعلى من تغير الاحتياج؟ حين تمتلك الحكومة متجرًا محكومًا للتطبيقات والمساعدات الذكية، وأدوات بناء مقنّنة، وتنظيمًا واضحًا للوصول إلى البيانات، فإنها لا تسرّع التطوير فحسب، بل تعيد تعريف العلاقة بين المواطن والدولة والقطاع الخاص من علاقة مستفيد ومقدّم خدمة إلى علاقة مشارك وممكن للتحول. وعندها يصبح الابتكار نشاطًا يوميًا واسع النطاق، لا استثناءً تنظيميًا أو مشروعًا موسميًا.
في السنوات الأخيرة، أصبح الحضور المهني الرقمي عنصرًا أساسيًا في المسيرة العملية لأي قائد أو خبير. إلا أن الاعتماد المتزايد على المنصات الجاهزة مثل LinkedIn ، رغم فائدته، أدى إلى حضور واسع لكنه في كثير من الأحيان سطحي، متشابه، ومحكوم بقوالب وخوارزميات تحد من عمق السرد المهني.
من هنا، لم يعد الموقع الشخصي خيارًا تكميليًا، بل أصلًا رقميًا محوريًا. انتقال من “ملف تعريفي” مختزل إلى منصة مستقلة تعكس عمق التجربة، ونضج الرؤية، وتراكم المعرفة.
هذا التحول يقوم على ثلاثة أبعاد رئيسية:
سلطة السرد، حيث يمتلك صاحب الموقع زمام قصته المهنية دون اختزال أو تشويه للسياق.
وعمق التخصص، عبر مساحة حقيقية لعرض المشاريع والأطر الفكرية والتجارب التطبيقية بما يبني مصداقية فعلية.
ثم الأثر الممتد، إذ يصبح الموقع أصلًا ينمو مع التجربة ويظل مرجعًا ثابتًا بعيدًا عن تقلبات المنصات.
ما يجعل هذا التوجه أكثر واقعية اليوم هو الذكاء الاصطناعي، الذي أزال الحواجز التقنية والتكلفة العالية، ومكّن الأفراد من بناء وتطوير مواقعهم بكفاءة واستمرارية.
نماذج مثل https://t.co/4iOPtbOnH3 تجسد هذا المفهوم عمليًا، حيث تتحول الخبرة من حضور متفرق على منصات متعددة إلى أصل رقمي واحد، منظم، وقابل للتوسع.
المنصات ستبقى مهمة للنشر والتوزيع،
أما الموقع الشخصي، فهو المرجعية.
ويبقى السؤال المطروح:
هل نحن أمام نقطة تحول حقيقية في بناء الثقة والمصداقية المهنية، يقودها امتلاك الهوية الرقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي؟
استثمرت شركة بمبالغ طائلة في أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، متوقعة تحولاً فورياً. لكن النتائج كانت دون المأمول، والسبب كان واضحًا؛ لم يتم تهيئة العنصر البشري لتبني التغيير. لم يكن التحدي في التكنولوجيا، بل في الثقافة المؤسسية. التحول الرقمي الحقيقي يتجاوز مجرد تبني الأدوات الجديدة، إنه يرتكز على بناء عقلية تنظيمية تحتفي بالتعلم المستمر والمرونة. الدرس: التغيير المستدام ينبع من الداخل. لو كنت مكانهم، ماذا كنت ستركز عليه أولاً: التقنية أم الأفراد؟ #التحول_الرقمي #الثقافة_التنظيمية #قيادة_الذكاء_الاصطناعي
التقيكم غـداً إن شــاء الله في ملتقى
ريادة الأعمال وأنماط العمل الحديثة #Devo_Go
📍الموقع :
الريتز كارلتون-
مركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات
للتسجيل :
https://t.co/cRJ7o1P08v
برعاية كريمة من سمو الأمير فيصل بن خالد تم إطلاق مبادرة "ومضة تك" غير الربحية في منطقة الحدود الشمالية على هامش منتدى الاستثمار في الحدود الشمالية ٢٠٢٥م وبشراكة مع أمانة المنطقة بهدف تمكين خريجات الحاسب الآلي وتقنية المعلومات في مجال تطوير التطبيقات الرقمية والمواقع الألكترونية
تعيينات حديثة صدرت لمجموعة من الزملاء في قطاع التواصل والعلاقات العامة نسأل الله لهم التوفيق والسداد:
1-أ. محمد الشهري متحدثاً رسمياً لنادي الشباب.
2-م. وليد الشلهوب مديراً للاتصال المؤسسي في هيئة الإذاعة والتلفزيون.
3- أ. أحمد الحديثي مديراً للتواصل المؤسسي في تجمع مطارات الثاني.
4- م. خالد العصيمي مديراً للاتصال التسويقي في ثمانية.
بعد تجربة عدة منصات ذكاء اصطناعي 🤖
اكتشفت أنّ منصة المجلس الاستشاري الذكي مختلفه لأنها مبنية على تقنية فهم السياق Context Engineering
تفهم أنت مين (مؤسس، مدير، مستشار)
يستوعب أهداف منظمتك، ويربط بين إيميلاتك وعقودك وخططك وقراراتك السابقة
رابط المنصة : https://t.co/d9dSdQzKIt
بعد تجربة عدة منصات ذكاء اصطناعي 🤖
اكتشفت أنّ منصة المجلس الاستشاري الذكي مختلفه لأنها مبنية على تقنية فهم السياق Context Engineering
تفهم أنت مين (مؤسس، مدير، مستشار)
يستوعب أهداف منظمتك، ويربط بين إيميلاتك وعقودك وخططك وقراراتك السابقة
رابط المنصة : https://t.co/d9dSdQzKIt
أي نوع من الكتّاب قد يتراجع أمام تطور الذكاء الاصطناعي مستقبلًا؟
في #لقاء_المحتوى نُناقش طرق توليد محتوى لافت وإبداعي باستخدام الذكاء الاصطناعي، ومهارات استخدام أدواته مع ضيفنا بسام الخراشي @bassam_one
يقدم اللقاء: @sultan_hakami3
الأحد، 20 يوليو
للحجز:
https://t.co/GPYvx2Olq9
تجربة رائعة في إعداد العروض التقديمية وتحميلها بنسخة بوربوينت من @manusai.
قام @manusai بجمع المعلومات والصور وتحليلها للخروج بالعرض المرفق باستخدام الاستنطاق التالي:
أنت خبير في مغامرات السفر، مهمتك تصميم قائمة بأكثر 5 مغامرات إثارة في أنحاء المملكة العربية السعودية.
اختر خمس مغامرات استثنائية في مختلف مناطق السعودية تدفع المشاركين لتجاوز حدودهم الجسدية، الذهنية، أو الثقافية. احرص على تنويع المغامرات من رحلات المرتفعات وتسلق الجبال، إلى سباقات الصحراء والتزلج على الرمال البركانية.
لكل مغامرة:
- أعطها اسمًا مميزًا وجذابًا.
- وصف مختصر يبرز ما يجعلها مغامرة فريدة ومثيرة.
- حدد الموقع بدقة (المدينة والمنطقة).
- حدد أفضل موسم أو وقت للزيارة.
المخرج النهائية: أنشئ عرضًا تقديميًا باللغة العربية.
كذلك يمكنك رفع أي ملف ويقوم بتحويله لعرض بوربوينت ابداعي.
هل تعلم أن سرعة موقعك تؤثر بشكل كبير على ترتيبه في نتائج البحث؟🚀
مع Jiff، نرفع سرعة موقعك لتتفوق ظهوره على Google!🔝
تواصل معنا اليوم لتحسين أداء موقعك وضمان وصوله إلى القمة.📈
🌐 https://t.co/il6VENGAKm
#jiff_tech#تحسين_الموقع#تطوير_ويب
تحسين تجربة المستخدم لم يعد خيارًا بل ضرورة.
في JIFF، نؤمن أن كل نقرة يجب أن تُحدث فرقًا💻،
ولهذا نعمل على تصميم حلول رقمية تجمع بين السرعة، والبساطة، والفعالية🎨🖥️.
من الواجهة الأولى وحتى أدق التفاصيل،✨
نحرص على تقديم تجربة استخدام سلسة تُلبي التطلعات🎯
#jiff_tech#UI_UX
🔹في دراسة أجراها "جون كوتر"، أستاذ الإدارة بجامعة هارفارد، على أكثر من 100 منظمة خاضت تغييرات كبرى، توصّل إلى أن هناك خطوات متكررة تمكّن القادة من #قيادة_التغيير 📣 بشكل ناجح. وقد جمع هذه الخطوات في كتابه الشهير "قيادة التغيير" عام 1995، والذي لا يزال حتى اليوم أحد المراجع الأساسية في إدارة التغيير التنظيمي.⚙️
🔹نموذج Kotter للتغيير يساعد المؤسسات على تنفيذ التحولات بفعالية، من خلال التركيز على إشراك جميع الأفراد، وتحفيزهم، وتعزيز الشفافية، وخلق بيئة تشجع على التغيير المستدام.
🔹خطوات كوتر الثمانية لقيادة التغيير:👇
1️⃣خلق شعور بوجود حاجة للتغيير العاجل🚨
على القائد أن يزرع في نفوس الموظفين الإحساس بأن التغيير أمر عاجل لا يحتمل التأجيل، وأن بقاء الأمور كما هي قد يؤدي إلى خسائر.
2️⃣بناء تحالف داعم للتغيير🤝
تكوين فريق قوي من المؤثرين داخل المؤسسة يعمل كسفراء للتغيير. يجب أن يسود بينهم الانسجام، وتتوفر بينهم الثقة المتبادلة، ويشتركون جميعًا في هدف واضح.
3️⃣تطوير رؤية واستراتيجية للتغيير🔍
وضع رؤية واضحة للتغيير يساعد الجميع على فهم الاتجاه المستقبلي، كما يسهل تنسيق الجهود لتحقيق الأهداف المشتركة.
4️⃣نقل الرؤية للفريق لتنفيذ التغيير👁️🗨️
ينبغي توصيل الرؤية بوضوح من خلال وسائل متعددة (اجتماعات، محادثات غير رسمية، وسائل تواصل داخلية)، مع تكرار الرسائل وتعزيزها بالأفعال والقدوة من القادة.
5️⃣تمكين الموظفين وإزالة العوائق لإحداث التغيير💪
اجعل الطريق إلى التغيير سهلاً بإزالة أي حواجز تعيق الفريق. وذلك عبر:
•إشراك الجميع في عملية التغيير
•إعادة هيكلة الأنظمة والعمليات
•تقديم تدريب مناسب
•تعزيز التنسيق بين الأقسام
•فتح حوارات شفافة للبحث عن حلول
6️⃣تحقيق نجاحات سريعة على المدى القصير👍
اصنع نجاحات ذات أثر ملموس قريب ليراها الموظفون وليساعد في رفع الروح المعنوية وتقليل مقاومة التغيير، ويعزز ثقة الموظفين في المسار المتّبع.
7️⃣تعزيز المكاسب المحققة وتحقيق مزيد من التغيير🌟
لا تتوقف عند أول انتصار. حافظ على الزخم، وواصل البناء على النجاحات من خلال:
•تقييم الإنجازات بواقعية
•تحديد خطوات التحسين التالية
•تجديد الفريق بإدخال عناصر جديدة داعمة للتغيير
•تجنّب الاحتفال المفرط الذي قد يعكس التقدّم
8️⃣ ترسيخ التغيير في ثقافة المؤسسة💫
لضمان استمرارية التغيير، اجعل ممارساته جزءًا من الثقافة التنظيمية عبر:
•ربط الترقيات بالثقافة الجديدة
•التعامل بجدية مع قضايا البنية والتنظيم
•تثبيت التغيير بعد انتهاء كل مرحلة
🔹مميزات نموذج كوتر:✅
سهل التطبيق ويوفّر خارطة طريق
واضحة
يشجّع على مشاركة الموظفين في
التغيير
يركّز على الاستعداد المسبق، مما يزيد من فرص النجاح
🔹عيوب النموذج:❌
تخطي أي خطوة قد يُفشل العملية ويوؤدي إلى مشاكل خطيرةالتنفيذ
يستغرق وقتًا طويلاً
يعتمد على القيادة العليا بشكل كبير، ما قد يقلل من مشاركة
الموظفين
يحتاج إلى وضوح كامل ومعلومات
شاملة منذ البداية
@_Career_
عندك فكرة مشروع؟ وتبغى تعرف كيف تحوّلها لواقع تقني؟
احجز جلسة استشارية مع خبراء جيف وخذ أول خطوة نحو النجاح!📞
بنسمعك، نوجّهك، ونساعدك ترسم خارطة طريق واضحة لمشروعك.🔍
لا تخلي فكرتك تنتظر… خلّنا نبدأ مع بعض!💡
#استشارات_تقنية#jiff_tech
في جلسة “فرص النمو في قطاع الأعمال في منظومة العمرة والزيارة” ضمن أعمال #منتدى_العمرة_والزيارة، ناقش المشاركون فرص تعزيز الأعمال وتطوير خدمات ضيوف الرحمن بما يواكب مستهدفات #رؤية_2030 ويعزّز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بمشاركة سعادة همام بن جريد، نائب الرئيس التنفيذي للشراكات الاستراتيجية والتواصل المؤسسي في برنامج خدمة ضيوف الرحمن، الذي استعرض أبرز المبادرات والفرص الواعدة لرفع جودة الخدمات ضمن منظومة متكاملة وشراكات استراتيجية.
#رؤية_السعودية_2030