المؤمن لا يقنط من رحمة الله ، ولا ييأس من روح الله ، ولا يكون نظره مقصورًا على تلك الأسباب الظاهرة ، بل ينبغي أن يظل قلبه معلقاً في كل حين بمُسبب الأسباب ، الكريم الوهاب ، ويكون الفرج بين عينيه ، ووعده الذي لا يخلفه بأنه سيجعل له بعد عسر يسرًا
اللهـم ارحـم من كـانوا يجتمعون معنا يـوم
العـيــد وأصبحنــا لا نجتمـع إلا بـإسمهـــم
بين ادعيتنـا يـارب اغفر لهم وبلغهم شـوقنا
وسلامنـا وأجمعنا بهم بجنـه لا فراق بعدهـا