"The moment I realised Israeli society was fully fascist"
Journalist and filmmaker @AbbyMartin shares her experience speaking to everyday Israeli citizens in 2017, and explains how genocidal rhetoric has now gone mainstream in the country.
تختلف البروباغندا الإسرائيلية بين الإنجليزية والعربية باختلاف يصل إلى 180 درجة؛ فباللغة العربية دائما، تحاول إظهار خصومها بمظهر "الجبن والكذب والضعف"، بينما بالإنجليزية، تحاول استدرار عطف الغرب عبر تصوير نفسها ضحيةً لمن يستهدفونها.
المكان ذاته، والشخص ذاته، والوقت ذاته.. لكن شتان بين الحقيقة والخداع.
في هذه الأثناء، أُصيبت حافلة إسرائيلية بصاروخ أطلقه حزب الله على "كريات شمونة"، مما أدى إلى وقوع إصابات خطيرة.
اليوم أجّل ترمب ضرب الطاقة في إيران خوفًا على حركة أسعار السوق الأمريكية، لكنه يرى مجتمعات الخليج منذ أكثر من عشرين يومًا وهي تحت الصواريخ الإيرانية واقتصاديات الخليج تتضرر بعشرات المليارات ولم يجعله ذلك يغير شيئًا من قراراته!
حين حذر وزير الطاقة القطري نظيره الأمريكي بأن ضرب حقل الغاز في إيران سيؤدي إلى ضرب حقول الغاز في الخليج، لم يهتموا بذلك، وضربوا إيران وتركوا دول الخليج تواجه مصيرها أمام صواريخ إيران!
لم يستفيدوا أي مكسب استراتيجي من ضرب غاز إيران، لكنهم في المقابل تسببوا في خسائر هائلة في قطاع الطاقة في الخليج، وكل خسائر الخليج من الغاز تصب في صالح شركات الغاز الأمريكية!
لا يتحدث ترمب إلا عن مضيق هرمز وسعر النفط، أما مجتمعات الخليج فلا تساوي عنده برميل نفط!
من الذي لا يزال يشك أن هدف الحرب ليس إسقاط النظام الإيراني فقط، بل إسقاط الخليج كذلك!
رغبة استنزاف الخليج وزجه في معركة مباشرة مع إيران لم تكن خافية، فالمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يكررون الحديث أن دول الخليج مشاركة في الحرب، ما هدف هذه التصريحات؟
وزارة الدفاع الأمريكية تنشر صور إطلاق الصواريخ من الخليج؟ ما هدف ذلك؟
ليندسي غراهام يهدد الخليج إذا لم يشارك في الحرب!
لماذا يريد أن يشارك الخليج؟ هل أمريكا تنقصها قدرات عسكرية لا سمح الله؟
الهدف من ذلك كله هو ضرب عصفورين بحجر، إسقاط النظام في إيران وإسقاط النموذج الخليجي وإنهاكه واستنزافه، كل ذلك تمهيدًا للتغييرات القاد��ة في المنطقة.
هل لاحظت أن المسؤولين الإسرائيليين _بما في ذلك نتنياهو_ يكررون أنهم بصدد "إعادة تشكيل شرق أوسط جديد"؟
ما معنى شرق أوسط جديد؟
إذا كان هدفهم إيران فقط، فالمفترض أن يقولوا: "إيران جديدة" وليس "شرق أوسط جديد"! أليس الخليج جزءًا من الشرق الأوسط، فماذا يعني إذن إعادة تشكيله؟
هذا يعني أن إسقاط إيران هو بداية المشروع وليس نهايته، الخطوة الأولى هي إسقاط النظام في إيران، أما الخطوة الثانية فاسأل نفسك أين ستكون.
حين لا تعجبنا بعض الحقائق، نتظاهر بأننا لا نفهمها، أو حتى لا نسمعها، حين تحدث الصهاينة عن فكرة "إسرائيل الكبرى" قلنا: هذه مجرد أساطير دينية. وحين قالها بعض وزراء نتنياهو قلنا: هؤلاء مجرد يمين متطرف! وحين قالها نتنياهو نفسه وأشار إليها في خريطة قلنا: لكنها غير واقعية!
"إسرائيل الكبرى" ليست مشروعًا يُخطط له، هو مشروع يُنفّذ، ومحاولة التغافل عن ذلك لا تلغي المشروع، بل تعجّل بتحقيقه.
- أما إيران فهي ليست بعيدة عن منطق أمريكا في التعامل مع الخليج، هي كذلك تريد استنزافه وإنهاكه، وليست القواعد الأمريكية سوى حجة تحتج بها لفعل ما هو أكبر، لو كانت المشكلة في ال��واعد حصرًا لرأينا صواريخ إيران لا تتجه إلا إليها، لكن كيف نفسر استهداف مخازن المياه في الخليج؟ كيف نفسر استهداف المدينة التعليمية مثلاً؟
ولا نجد البطش الإيراني في الخليج حاضرًا في دول أخرى تتوافر فيها نفس الحجة، أذربيجان مثلاً فيها قاعدة إسرائيلية وليس أمريكية فحسب، ومع ذلك، ماذا كان نصيب أذربيجان من هذه الصواريخ؟ لماذا لا تستهدف إيران أنابيب الغاز الأذربيجانية التي تغذي ثلث موارد إسرائيل من الغاز؟
إن أخشى ما أخشاه الآن هو أن خروج إيران من منطق الدفاع إلى منطق الانتقام سيدفع المنطقة لاصطفافات سيئة، وسيعطي مشروعية لإدماج إسرائيل علنًا في المنظومة الأ��نية والعسكرية الخليجية بحجة الخطر الإيراني، وهذه أكبر كارثة.
على إيران أن تقارن بين مكاسب ضرباتها الحالية وبين خسائر إسهامها الآن في دفع المنطقة لاختيارات خاطئة تضر الخليج وإيران معًا لعقود طويلة.
فمثلا حين قصفت إسرائيل قنصلية إيران في سوريا، لماذا لم ترد إيران حينها بحجة "الدفاع عن النفس"؟ كانت توازن مكاسبها وخسائرها، والأمر نفسه أقول إنه ينطبق على حالها الآن مع دول الخليج، فقط لو فكرت إيران خارج حساباتها الآنية.
أخيرًا علينا أن ندرك جميعًا أن المؤشرات تدل على أننا نعيش المرحلة الأخيرة من الهيمنة الأمريكية، وأن هذه الحرب بالنسبة لأمريكا هي كحرب 56 بالنسبة لبريطانيا، بداية النهاية لنفوذها في المنطقة.
ولذلك السؤال الذي ينبغي أن نسأله في الخليج الآن: كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟
Imagine you’re a Palestinian, sitting outside your home, trying to find a moment of peace in a place your family has lived for generations.
Suddenly, Israeli settlers appear, assaulting you, backed by the army.
A scene that is hard to put into words.
مشهد بث أمام العالم أجمع، يُظهر بشكل جليّ وقوع جريمة يتم التستر عليها. ولكن في عُرف العدالة الإسرائيلية، طالما أن الضحية فلسطيني والمعتدي يهودي، فلا يُعتبر ذلك جرماً، بل يعد ’العدالة‘ ذاتها.
هكذا اغتصب الجنود الإسرائيليون الأسرى الفلسطينيين أمام أنظار العالم، ثم صنعت إسرائيل مسرحية للتحقيق والاعتقال، وفي النهاية أطلقت سراحهم على عجل، واليوم تبرئهم..
يريدون منا أن نكذب أعيننا ونصدق روايتهم.
The Arabs are disappointing. Instead of the Resistance they choose the collaboration with their worst enemy. How strange that… Great nation with such a glorious past and with such a miserable present…
إن الخطيئة الكبرى هي أن تنجر الدول العربية إلى صدام عسكري مباشر مع إيران؛ فمثل هذه المواجهة لن تكون سوى حرب استنزاف تُهلك العرب والإيرانيين معاً، بينما ت��رج إسرائيل الرابح الوحيد من هذا الصراع.
هذا هو أقصى طموح القادة السياسيين في إسرائيل؛ فهم ينتظرون بفارغ الصبر تلك اللحظة التي يغرق فيها الجوار في حرب استنزاف طويلة الأمد.
فإسرائيل، حتى بمساندة الولايات المتحدة، لن تغامر بالانخراط في حرب استنزاف لا تنتهي، بل ستكتفي بمهاجمة أهدافها الاستراتيجية ثم ينسحب الطرفان فور انتهاء مهامهما، دون أدنى اكتراث بعقد اتفاق مع إيران أو تأمين المنطقة.
إن إيران، في حال استنزافها، قد توقف إطلاق النار بمجرد توقف الهجمات عليها، لكن الخطر يكمن في فارق الإمكانيات الجغرافية؛ فمخزون إيران من الصواريخ البالستية والمسيرات التي تط��ل دول الجوار والخليج العربي أكبر بكثير مما يصل إلى إسرائيل، فضلاً عن فاعليتها بسبب قرب المسافة والفجوات الدفاعية.
ست��رك أمريكا وإسرائيل الدول العربية وحيدة في مواجهة التبعات بعد استنزاف "بنك أهدافهما" الخاص، بينما يمتلك النظام الإيراني بنية تحتية أقل رفاهية متلائمة للحروب كلفة الحرب أقل .
بل إن النظام قد يستفيد داخلياً من حالة الالتفاف الشعبي، مستغلاً العقلية التي توحد الصفوف أمام "العدو الخارجي" وتصوير الصراع كحرب قومية بين العرب والفرس.
الحقيقة أننا كدول عربية نملك مكتسبات اقتصادية وتنموية هائلة وبنية تحتية مكلفة نخشى فقدانها ويرفع كلفة الخسارة، بينما ايران الذي يتم تدمير مقدراته الأن قد تصل لمرحلة "ليس لديه ما يخسره".
إن الانزلاق نحو هذا الهاوية سيجعل الدول العربية قد تضطر لطلب المساعدة ممن سيفرض عليها إملاءاته ويقيد إرادتها للأبد.
لذلك، يجب أن تكون هذه الأزمات درس لنا لبداية صناعة "درعنا وقوتنا" بأنفسنا، من خلال خطط عسكرية تبني جيش عربي موحد قائم على التعاون الحقيقي
فنحن نمتلك الوازع القومي والديني والارتباط الحضاري والتاريخي ، وهي مقومات تفتقدها الكثير من الجيوش حول العالم، ويجب استثمارها لحماية مستقبلنا المشترك .
بربك، هل العرب لايخجلون بحالهم وهوانهم؟
بماذا نفعوكم القواعد الأمريكية؟ هل حمتكم اليوم، أم تسببت في قصفكم؟
قال أجدادنا: “ما يحك جلدك إلا ظفرك”.
في كل ما يحدث الآن، المكان الوحيد الذي لن تصله الصواريخ والمسيرات الإيرانية، ولن تنطلق فيه صافرات الإنذار، ولن يكو�� المدنيون فيه في خطر، هو أمريكا نفسها، التي سببت كل ما يحدث.
احموا بلدانكم بأنفسكم، ووحدوا قواكم، وصنعوا أسلحتكم، واحموا أراضيكم، واطردوا تلك القواعد من عندكم؛ فهي لا قيمة لها إلا استغلال أرضكم وحماية إسرائيل. تلك القواعد نفسها، لو وقعت حرب بينكم وبين إسرائيل، ستقصفكم.
استيقظوا، كفاكم هوان ، أصبحتم ملطشة الأمم .
قبل قليل، اخترقت إسرائيل اتفاقية وقف إطلاق النار واغتالت الطفلة دانا أبو معروف عندما كانت تلعب مع صديقاتها في مواصي خانيونس، وادعت إسرائيل أنها هاجمت “إرهابيًا يستعد لتنفيذ هجوم قريب”.
وأصيبت الطفلتان الشقيقتان هبة ومري�� أبو جلال، البالغان من العمر 5 و7 سنوات.
الأطفال الثلاثة هل كانوا يستعدون لمهاجمة إسرائيل!؟
إسرائيل نشرت فيديو لقصف المكان، ويظهر أنها قامت بتضليل جزء منه على الجانب الأيمن حتى لا تظهر أدلة الجريمة .
نتنياهو عن ارهاب المستوطنين في الضفة الغربية
أولا أعتقد أن الأمر مبالغ فيه كثيرا
عندما يتحدث الناس عنه فإنهم يتحدثون عن حفنة من الفتية نحو سبعين مراهقا ليسوا من الضفة الغربية يأتون من بيوت مفككة
يقومون بأفعال مثل قطع أشجار الزيتون وأحيانا يحاولون حرق منزل لا أستطيع قبول ذلك هذا انتقام فردي .
——-
حكومة نتنياهو أخرجت كل المستوطنين الإرهابيين من السجون ومنعت اعتقالهم بقرار من كا��س وزير الدفاع فيما وفر بن غفير لهم الحماية السياسية وقدم لهم الدعم المالي وحق التسليح
تلك الهجمات منظمة وتُنفذ بشكل يومي بمجموعات وليست فردية بل تقوم بها منظمات من بينها جماعة تُعرف باسم فتيان التلال .
هذا يشبه العصابات الصهيونية في بداية إحتلال فلسطين .
واحد من اكثر المقاطع المنتشرة على إنستقرام، حصل على أكثر من ٢٠ مليون مشا��دة والجميع شعر بذهول كبيرة
محتوى المقطع:
"لو ذهبتَ إلى جنازة كل طفل قُتل في غزة، فستذهب كل يوم لمدة (51 سنة)."
مستوطنون إسرائيليون اقتحموا مدينة نابلس في الضفة الغربية ودهسوا عمدًا رجلاً فلسطينيًا، ثم تركوه وغادروا المكان.
هذه تُسمى عملية دهس، لن يقتل المستوطن ولن يُحاسب، ولن يتم التحقيق معه، ولن يتحدث عنها أحد.
على عكس الفلسطيني الذي يُقتل على الفور حتى لو كان حادث سير طبيعي ولم يقصد الدهس .