الشباب ليس مجرد نادٍ يمر بمرحلة، بل كيان كبير صنع حضوره بمكانته التاريخية وبطولاته وإنجازاته ورجاله وجماهيره. وحتى في لحظات الانكسار، تظهر شعبية الشباب الحقيقية، ويظهر حجم هذا النادي في وجدان محبيه والكرة السعودية.
الشباب يضل ثابت في تاريخ الكرة السعودية، وأحد أركانها على مر الس��ين، وسيظل كذلك بحول الله. وما يمر به اليوم لا يلغي تاريخه، بل يزيد محبيه اصراراً على عودته.
عودة الشباب، بإذن الله، ستكون إضافة كبيرة للكرة السعودية، أسوة بأشقائه من الأندية الاخرى، بما يملكه من إرثٍ عريق وقيمة فنية وجماهيرية. وكلي ثقة أن هذا الكيان سيعود أقوى، وفاء لتاريخه، وإنصافًا لجماهيره، و إثراءً للمنافسة