الأستاذ محمد مرابط وضع النقاط على الحروف، وفضح بالأدلة الحركات والأشخاص والقنوات التي تسللت إلى بيوت الجزائريين تبثّ سموم الإرهاب.
وبفضل ��قاطعه عرف الجزائريون من يقف وراء فرية "المدخلية"، وأن من يطلقها على السلفيين ليس إلا إرهابيا متسترا.
جزاه ﷲ خيرا، وأسقط ﷲ أقنعة المضللين.
وعجبا لمحمد وعراب كيف يرتضي غراس الثورات والطعن في الوطن وجيشه ورئيسه؟! إنّ من ربط شبابنا بالمفتونين فقد غشهم، وإن السلامة في لزوم الجماعة ونبذ التحريض الإخواني الوافد، فالمؤمن لا يلدغ من جحر العشرية مرتين.
لقد بان بفضل الله ثم ببيان الشيخ أبي معاذ محمد عوار من يتربص بناشئتنا ليجعلهم وقودا للفتن ؛ فالحذر الحذر من سموم #الزبالة التي ينفثها عبد الله الشريف استهدافا لعقول الناشئة وتزييفاً للتاريخ.
عندما يتكلم أهل الفضل والعلم وأهل العقل لا يملك حتى المخالف إلا أن يقول صدقت،
طيب الله أنفاسك يا شيخ أبا معاذ محمد مرابط
بعدما انتشرت مقاطعه وبلغت حججه الفيزازي يقول
https://t.co/7jBbYPM5jS
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال العلامة الإبراهيمي رحمه الله:
«واسأَل الحقيقةَ تُجِبْك عن نفسِها بأنَّ الكثير مِن هذه القِباب إنَّما بناها المُعمِّرون الأوربيُّون في أطراف مزارعِهم الواسعة، بعدما عرفُوا افتتانَ هؤلاء المجانين بالقِباب، واحترامِهم لها».
[«الآثار» (٣/ ٣٢١)]
إخوان الجزائر ومواسم الفتن!
الحمد لله وبعد: فإنّ العارف بتاريخ الجماعات يدرك حق الإدراك بأنّ إخوان الجزائر لا يختلفون عن إخوان العالم اللّهم إلا في ترتيب المراحل وأسلوب التعامل الظرفي مع الدولة! وهم جميعا متفقون على ضرورة استغلال مواقف الدولة السلبية -في نظرهم- لتهييج الشعب عليها، ودونك حادثة تصويت الجزائر في قضية غزة فهي كفيلة بإيضاح هذه الحقيقة!
وهنا ملحظ دقيق: فإخوان الجزائر لم يعارضوا الدولة في واقعة كان ��إمكانهم أن يقولوا: بأنّ الدولة أخطأت هذه المرة على خلاف عوائدها! -مع أنهم لم يعرفوا من قبل بالإشادة العريضة والثناء الكبير على مواقف الدولة التي يذرفون الدموع عليها اليوم بل كانوا يجازفون بتشويه مواقف الجزائر في مرات كثيرة آخرها حادثة أسطول الصمود وهي حادثة وقعت قبل التصويت وليس بعده!! طبعا لمن يعقل هذه المعاني!
قلت: نعم لم يفعلوا هذا ولم يعتذروا لدولتهم أمام العالم ولم يكونوا كما هي عادتهم رحماء في معارضتهم وعونا لبلادهم على تدارك هذا الخطأ كما ظهر لهم! بل وجهوا اتهامات خطيرة قاتلة تهدم أصل الموقف المشرف للجزائر تجاه فلسطين وتنسب للجزائر -شعبا وحكومة- مواق�� الذل والعار والخضوع لأمريكا وغيرها من أحكام الظلم والبغي خلاصتها: لقد باعت الجزائر القضية وهي تسير نحو التطبيع! مع أن أبسط مواطن حتى في لحظة انتقاد لدولته لا يخطر على باله هذه النوايا السيئة لكن آلة الإخوان الإبليسية ستزرع في ذهنه هذه المزاعم خطيرة وستحرك فيه وفي الجماهير مشاعر الغضب والسخط وتهيّج فيهم العواطف الجارفة وسيحدث هذا الخطاب الشيطاني الأفاعيل في بلادنا بدايته ما نراه في هذه الساعات من لغط مخيف محزن في المجتمع الجزائري لاسيما في هذا الوقت الحساس الذي فُتحت فيه كل الجبهات على هذا الوطن العزيز! وهذه المصير هو لبّ وجوهر المشروع الإخواني.
إخواني: ��ن ما أعقب حادثة التصويت لا ينبغي أن يمر مرور الكرام على عقلاء البلاد! لا أقصد انتقاد الدولة أو مخالفتها في موقفها وإنما أتكلم عن التهجم والتهييج وشيطنة الدبلوماسية الجزائرية في قضية تعدّ جوهر القضايا الدولية التي ضربت فيها الجزائر أجمل الأمثلة وأروع الصور! فالذي ينتقد الدولة بدافع الغيرة والعاطفة من غير خلفيات هذا عادة لا خوف منه وعليه لأنه سيفهم لب القضية بمجرد أن تقدم له شرحا مبسطا يكفي منه أن تقنعه بخطورة الخوض في قضايا الدبلوماسية وتفهمه بأن هذا الميدان أكثر ما فيه زوايا ميتة لا يشاهدها إلا الحكماء!
نعم الجاهل يعلم والغافل يذكر بخلاف أصحاب الدسائس فهم على دراية تامّة بموقف الجزائر ومقاصد بياناتها وهم يعلمون أكثر من غيرهم بأن الدولة مع فلسطين ولم تقل يوما بأنها مع فصيل دون آخر! -افهموا هذا- لأن دولة بحجم الجزائر لا يليق بها أن تنحاز مع جماعة حتى في وقت الحرب لم تحقق هذه الجماعة الوحدة مع أقرب فصيل عسكري يشاركها الأهداف وما بالك بالجبهات المعارضة لها! نعم الجزائر أكبر من هذا عكس دعوة الإخوان في الجزائري القائمة على الولاء للجماعة التي تقاتل الصهاينة وليس للقضية الفلسطينية في حد ذاتها فالقاسم المشترك بينهم وبين ذلك الفصيل هو منبع التفكير ومصدر الإلهام! نعوذ بالله من الولاءات الحزبية.
الحاصل: أكبر شعار قامت ��ليه دعوة الإخوان منذ تأسيسها هو شعار تحرير فلسطين! نعم وصفتُه بالشعار وليس بالمشروع! لأننا رأينا أقوالهم تؤكد الشعار أما أعمالهم فقد جسدت منذ القديم ذلك المشروع الخطير في الأوطان الإسلامية! فقد نصروا فلسطين باغتيال الرؤساء والمسؤولين في بلاد الإسلام ونصروها كذلك بالانقلابات والمظاهرات! وقد استغلوا جهل وعاطفة الشعوب واستثمروا في محبتهم لفلسطين ومقتهم للصهاينة!
وهنا مربط الفرس: لقد أفشلت الجزائر أطماعهم وبقيت ترسل رسائل الارتياح إلى شعبها منذ القديم في قضية فلسطين لهذا كانت عاطفة الشعب الجزائري دائما هادئة بسبب مواقف بلادهم الشامخة فتجد الجزائري في كل زمان ومكان -حتى وهو معارض لدولته- يفتخر بموقفها تجاه فلسطين! وهذا الذي عطّل آلة الاستعطاف الإخوانية في الجزائر وهو ما فهمه الإخوان عندنا ففكروا ودبروا ثم قرروا بأن انتظار الدولة في منعرجات القضية الفلسطينية هو الحل الأخير لكسب المعركة! وهاهم يجسدون الآن خطوات المشروع بأيادي وألسنة من تخرجوا من أحزابهم ومعاهدهم وأكاديمياتهم وأفواجهم الكشفية وجمعياتهم الثقافية والخيرية! نعم ها هم الآن يكشرون عن أنيابهم بعدما غرسوا من أعدوهم لهذه اللحظات في مختلف المؤسسات لاسيما الإعلام والمسجد! شاهدوا منشوراتهم وتأملوا في وظائفهم.
أسأل الله أن يحمي الجزائر من شر الأشرار و��ن يرزق أبناءها حسن الفهم والتأمل والفطنة ليقفوا جميعا في وجه الأعداء وليكونوا سدا منيعا تنكسر دونه كل مشاريع التخريب والفتن!
{رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.
والحمد لله رب العالمين.
كتبه: أبو معاذ محمد مرابط
ليلة الخميس: 29 جمادي الأول 1447 هـ
الموافق لـ 19 نوفمبر 2025 نصراني.
الجزائر العاصمة
🔥جديد المقاطع المهمّة👇
حول قضية بوعلام صنصال.. وفيه:
مفاجأة مذهلة: عبد الرزاق مقري قبل 26 سنة.
♨️رابط المقطع على اليوتيوب:
https://t.co/l5grAamZXp
♨️رابط المقطع على الفيس بوك:
https://t.co/fCVRysrLyZ
خطير وخطير جدا:
فضيحة مدويّة لكاتب الشروق بركاني:
(اختراق الجيش!) مشروع إخواني في بلاد الإسلام!
لأبي معاذ محمد مرابط - وفقه الله -
https://t.co/bf12GKqmIN
ما انتقل النبيَّ ﷺ إلى الرفيق الأعلى إلا وقد أكمل الله به الدين، وأتم به النعمة، ومن زعم أنه ﷺ قد كتم شيئًا من الوحي، أو قصّر في تبليغ رسالة ربّه، أو ترك أمته في ريبةٍ من أمر دينها أو دنياها، فقد أعظم على الله الفِرية، ونطق بالبهتان، وخالف صريح القرآن، ونقض إجماع أ��ل العلم والإيمان.
قال تعالى:(اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الإسلام دينًا) فدلَّت الآية الكريمة على كمال هذا الدين وتمام النعمة، وأنه صلى الله عليه وسلم ما مات إلا وقد استوى الدين على سوقه، لا يعتريه نقصٌ ولا يشوبه خلل، ولا يحتاج إلى زيادة أو مكمّل.
وقد تواترت النصوص الصحاح بأن رسول الله ﷺ ما ترك باب خيرٍ إلا دلّ الأمة عليه وأرشدهم إليه، ولا طريق شرٍّ إلا حذّرها منه ونهاهم عنه؛ قال حذيفة رضي الله عنه: «لقد خطبنا النبي ﷺ خطبةً ما ترك فيها شيئًا إلى قيام الساعة إلا ذكره...»، وقال أبو ذر رضي الله عنه: «ما بقي شيء يقرّب من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بُيّن لكم».
فمن تجرّأ بعد هذا على ادعاء النقص أو الكتمان او أنه ترك الناس في حيرة وتيهان، فهو بين جاهلٍ أعمى البصيرة، أو صاحب هوى أضله الله على علم، قد اتخذ إلهه هواه فضلّ عن سواء السبيل.
فالواجب على المسلم أن يعتصم بحبل ما جاء به نبينا ﷺ، وأن يتمسك بسنّته الغرّاء، وأن يعلم بأنه لا يؤمن أح�� حتى يكون هواه تبعا لما جاء بهﷺ فقد تركنا على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعده إلا هالك.
ما الذي يحدث بربكم؟ وقع تعارض عندكم بين مقام النبوة ومقام الإخواني الصوفي فقدمتم مقام المبتدع الضال؟ أيها الكاذبون ويا أيها الساكتون ألا تخشون أن يعمنا الله بعقاب؟ هو تحدث عن النكبة ولم يتحدث عن قصة من السيرة! أظهر انزعاجه من عدم بيان النبي صلى الله عليه وسلم وجعل ذلك سببا للردة!
💥جديد المقالات المهمة👇
🗒️دولة الإخوان تواجه دولة الجزائر!
🖊️لأبي معاذ محمد مرابط -وفقه الله-
✅الحمد لله وبعد: فمنذ بداية الأحداث الأليمة في غزة الجريحة بقيتُ متحفظا وممتنعا عن انتقاد حماس حتى لا أكون سببا في تنفير الناس عن دعوة الحق وإدراكا مني بأن الخصم في المعركة هو صهيوني خبيث خارج عن دائرة الإسلام فليس من الديانة ولا من العقل والمروءة أن تشهر سيف النقد وتشارك الصهيوني وأنت لا تشعر في معركته الظالمة وهي طريقة علمائنا الكبار وعلى رأسهم العلامة ربيع وإن شاء الله سيأتي وقت بيان تفاصيل القضية! لكن بعدما طالت مدة الحرب وتأكدتُ بدلائل الواقع المشاهد وبراهين التاريخ بأن عصابة الإخوان بفروعها لاسيما الفرع القطبي الخطير قد استثمرت في مأساة المسلمين لتثبت تواجدها مرة أخرى كنخبة قائدة للأمة وكيان نصب نفسه ناطِقا رسميا للشعوب وازداد الأمر تعقيدا وخطورة عندما بعث هؤلاء الخفافيش مرة أخرى في قلوب العامة نَفَسَ القتال وروح النضال الثوري وحركوا من حسا��اتهم وللأسف حتى من منابر مساجدهم الرغبة في الجهاد وضلوا طيلة هذه المدة يشنعون على حكام المسلمين وفي كثير من الأحيان لم يستثنوا حتى حكام الجزائر وأكثروا من ترداد موضوع تخاذل هؤلاء الحكام تجاه القضية الفلسطينية وهي مقدمة خطيرة جدا وتمهيد لمواجهات دامية ستحدث كما حدثت من قبل في بلاد الإسلام! فأنا لا أبرئ الحكام ولست في مقام الدفاع عنهم وإنما أتحدث عن فكر ثوري خارجي أثبتت التجارب بأن شرارته الأولى تكون دائما عندما تستعمل الحشود والغوغاء في معارضة الأنظمة خصوصا عندما يزجّ بالشعارات الإسلامية في هذه الصِدامات!
✅قلت: بعدما أيقنت بأن الخطر قادم لا محالة شرعت قب�� سنة تقريبا في بيان الخطر القطبي والدفاع عن الأمّة السلفية التي لم يعرف في التاريخ من نافسها في مواجهة الفكر الإرهابي بعدما استغل دعاة الإجرام جهل الناس وعاطفتهم تجاه إخوانهم في غزة فخرجوا من كهوفهم لكن بأسلحة أخرى أشد فتكا وعلى رأسها تهمة: المداخلة! لأنهم أدركوا بأن جمه��ر الناس لن يفهم معنى هذا المصطلح بخلاف مصطلح السلفية والسلفي! هذا المصطلح الأصيل الذي يعرفه الجزائريون إلى درجة أن الكثير من مناطقنا صار معنى السلفي هو الرجل المستقيم الملتزم بالمسجد فيقولون: رجع سلفي بمعنى: أخ مستقيم بغض النظر عن توجهه! لهذا فكر أهل السوء ودبروا ثم قرروا بأن يباغتوا أهل الحق بلقب جديد لا يعرفه الناس ألا وهو: المدخلية! نعم للأسف نجحوا في مشروعهم بعدما تأكدوا بأن الخصومات بين السلفيين قد أذهبت ريحهم وكسرت شوكتهم وهذا هو الوقت المناسب لتفجير الوضع!
✅الذي وقع: عند تدشينهم لهذا المشروع الأثيم جاءهم المدد وظفروا بغنيمة باردة لم تخطر على بالهم و��ي معونة الجهلة والعامة الذين خرجوا في مقاطع ينتصرون للسلفية وصار حساب الواحد منهم على الفيس بوك من منابر الجهاد يفعل فيه ما لم يفعله ابن تيمية في أهل البدع! ودخل هؤلاء المتجرؤون في مماحكات ومعارك مع جماعات التكفير والإخوان، وتحولت تلك الصراعات من مواجهة لنصرة الحق إلى مواجهة لاستعراض العضلات والانتقام من الخصوم من غير مراعاة لمصلحة الدعوة أو سؤال لأهل العلم ومشورة لأهل العقل! فصار ديدن هؤلاء الفصل في كل قضية وكأن الأمة كلفتهم بالكلام والحسم في كل حادثة وواقعة! فهذه جمعية البركة فصلوا وحكموا فيها، وهذه قافلة الصمود لم يتأخروا دقيقة عن بيان حكمها والحكم على أصحابها، أما مقتل قيادات حماس بل حتى جنودها من عموم الناس في غزة ربما سبقوا الصهاينة في نشر الأفراح بمقتلهم وصار الواحد منهم لا يخجل من إعلان البشائر على حسابه وكأنك تقرأ في حساب قناة يديعوت أحرونوت! بل صارت هذه الفئة وقود الشائعات بما في ذلك الشائعات الصهيونية التي ظهر مع مرور الوقت كذبها! وغير هذا من وقائع وأحداث لو عرضت على ابن باز والعثيمين والألباني لسمعت استرجاعهم وحوقلتهم!
✅فئة خطيرة سكتَ عنها أهل الحق بل أيدها أهل الغفلة منهم! فكانت النتيجة أن هؤلاء المتعالمون في نوازل السياسة والجهاد صدقوا هذا الواقع المغشوش فتوهموا بأنهم على شيء! كيف لا وجاهلهم وغبيهم ينظر في مقاطعه وقد ظفرت بمئات آلاف المشاهدات والإعجابات فوقع في الغرور وهو لا يعلم بأنّه استُدرِج {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون} هؤلاء انتفخوا وافتخروا عندما شاهدوا مقاطعهم وصورهم تنتشر في وسائل التواصل لاسيما في حسابات أهل التكفير بل حتى في مقاطع الميمز! ففي الوقت الذي كان لزاما عليهم أن يستغفروا ربهم على جناياتهم ويدركوا في قرارة أنفسهم أنهم صاروا باب شر فتحت على السلفية وسُبّة تطارد المشايخ والدكاترة وطلبة العلم وعبئا ثقيلا على من يواجه الخوارج! نعم لم يخرجوا بهذه النتيجة في هذا الوقت بل خرجوا بنتيجة أخرى مخادعة تخدم مصالحهم وحساباتهم وقنوا��هم وفهموا وأفهمتهم شياطينهم بأنهم صاروا أسود السلفية التي تخشاها جموع التكفيريين! وكثرة الحديث عنهم صار عندهم دليل توفيق وأن سهامهم أصابت مقاتل الخصوم! فما أشد هذا الزمان على أهل الحق وما أصعب غربتهم!
✅لفتة: أقول لهؤلاء: كيف هو إحساسكم وأنتم تشاهدون جهود إخوانكم وما يلقون من تعب وإرهاق في نشر الردود على الخوارج وجمع المواد والوثائق وبعد ذلك يتحملون سب وشتم أمهاتهم وحتى التهديدات بالقتل؟!! أليست لكم نفوس تلومكم وتعظكم؟! هل من لحظة تفكير لعل أحدكم يقول: نحن السبب فلا قدرة لنا على الرد بالحجج فلماذا نورط إخواننا ثم نترك لهم مهمّة علاج هذه الآثار التي تسببنا فيها وما أصعبها من مهمة؟!
الحاصل: لا ريب بأنّ جماعة الإخوان في بلادي الجزائر قد ظهرت نواياها الخسيسة وعلى رأس الجماعة: مقري ومن معه خصوصا حركة حمس الجزائرية نعم ظهر هذا بعدما استغلوا قافلة الصمود للنيل من بلادهم الجزائر! كيف لا يكون كذلك وقد شوهوا صورة البلاد أمام العالم بمط��لب لا يقول بها إلا مضروب على عقله! فهل يعقل يا قومنا أن تطالب بلادك الجزائر بالتدخل وهي لا تعترف بهذا الكيان الغاشم؟! هل تريد أيها الإخواني أن ترغم أنف الجزائري الشامخ في التراب ويتواصل مع الكيان المجرم على الأقل بوسيط؟! اللهم إلا إذا كان قصدك التدخل العسكري ولا أظنك فكرت في هذا!
✅ثم أخبرني: هل سافرت وشاركت بإذن من الدولة وخرجت باسمها وباسم شعبها؟! إذا كان كذلك فلماذا لم تحتسب الأجر وتعقد نيتك على الشهادة وترفع شعاركم المشهور: نصر أو شهادة؟! كيف بربك تخرج في سياحة بحرية وقبلها جولة برية في دولة أجنبية وبمجرد وصولك والقبض عليك لساعات فقط بل قبل ذلك وإذا بك تصرخ في الآفاق وكأن هذا المصير لم تكن تعرفه من قبل؟ وفوق هذا تُظهر دولتك بأنها خذلتك والأخطر أنّ جماعتك في الجزائر خرجوا للشارع وطالبوا الناس بالتظاهر بل اتهموا الشعب بتهمة التطبيع وذنب هذا الشعب عندهم هو إدراكه لحقيقة هذه اللعبة! لا أتكلّم عن قافلة الصمود بل أتكلم عن مشاركتكم أنتم، وأنتم تحديدا جماعة الإخوان!
✅سبحان ربّي: كيف تحول صراعكم ضد الصهاينة إلى صراع ضد دولتكم؟! نعم أسأل وكأنّني لا أعرف تاريخكم! لقد فهم العقلاء من خلال منشوراتكم الخطيرة في حساباتكم التي انفجرت بالطعن في الدولة والتحريض عليها فهموا بأن مخططات ومكائد كانت تحاك في الخفاء! وأرجو أ��ا يهرول الكاتبون لاسيما أئمة المساجد والأساتذة في الجامعات والإطارات وجماعة الإعلام إلى حذف منشوراتهم! وهنا أسأل هؤلاء: هل الجزائر التي شهد عليها العالم كله بأن موقفها ربما هو أصلب من موقف الفلسطيني في حد ذاته بحاجة إلى مسيرات تظهر الموقف الجزائري؟! هل الجزائر التي ناضلت من أجل فلسطين وتحملت التبعات طيلة عشرات السنين تعجز عن إغاثة أفراد من شعبها؟! ثم هل نسيتم بأن جزائريين يقيمون الآن في غزة وهم يشاركون أهل الغزة الجوع والموت من أول يوم ولم تتمكن الدولة من إغاثتهم لأن الأمر فوق الطاقة والأسباب معروفة؟
هل عبد الرزاق مقري فجأة صارت كرامته مقدمة على كرامة المف��وعين في غزة من أبناء الجزائر؟!
✅ثم أمر محير أختم به: أنا عن نفسي والله عندي أمنية أن أقابل المجرم الصهيوني بن غفير لأبزق على وجهه القذر -أكرم الله القارئ-فكيف لم تفعل وقد وصلت عنده بل تركته يخطب فيكم ويتهمكم بالإرهاب؟! بل أصغر جندي من جنود شياطين الصهاينة ما كنت لأتركه يقترب مني ��لا بعد بذل كل ما عندي من قوة غير آبه بتصرفه كيف سيكون مادام أنّني سافرتُ لله نصرةً لغزّة؟ سبحان ربي لأوّل وهلة لم تصمدوا ثم يأتي أتباعكم وكثير منهم أئمة مساجد للأسف ليجعلوا منكم أبطال الجزائر! بل بلغ بهم الفجور أنهم اتهموا كل من انتقد زعيمهم الإخواني بالخيانة وربما بالردة! نعم أنا أعرف جيدا شطحات الإخوان وأنّ ما فعله مقري هو بدايات لحملة انتخابية وربما لإنشاء حزب جديد!
✅نعم أعرف هذا وأكثر لكن لم أتوقع أن يكون هذا على حساب الجزائر وفي ماذا؟! في قضية فلسطين! والله إنها طعنة غادرة مسمومة في ظهر كل جزائري وجرح كبير غائر لن يندمل لكن عزاء الشريف الحرّ في هذا البلد أن هذه الحادثة ستكون بإذن الله عبرة لكل عقلاء البلاد عنوانها: لا تأمَن الإخواني مهما رفع شعار الوطنية فدولة الإخوان هي الدولة الوحيدة التي يؤمن بها وريثما تقوم هذه الدولة ليس له حيلة وحلّ إلا استعمال التقية والمداهنة! نعم هذه هي حقيقة الإخواني! وأنا على يقين بأنّ ��قلاء الجزائر سيقفون طويلا مع هذا الحدث لاسيما وقد تزامن وتزامنت دعوتهم للتظاهر مع دعوة الأشرار إلى ثورة في الجزائر بنفس التاريخ! والحمد لله رب العالمين.
كتبه: أبو معاذ محمد مرابط
13 ربيع الثاني 1447
الموافق لـ: 05 /10 / 2025 نصراني
بالجزائر العاصمة