والله رونالدو يحزن، له عشرين سنه يتدرب واكله فقط سلطة وموية واجهزة بخار اوكسجين وكل يوم يتشمس بس عشان ينافس ميسي … وميسي بالبيت انتونيلا توكله بروست ويروح الملعب يسجل هاتريك وياخذ جائزه رجل المباراه ونهاية الموسم البالون دور وذا بيست وكأس عالم
أكثر ما أسعدنا لم يكن خروجه كلاعب، بل سقوطه كشخص. نرجسي، متكبر، لا يفوّت فرصة للنيل من خصومه أو التقليل منهم. لذلك لم تكن الفرحة بهزيمته كروية فقط، بل إنسانية أيضًا؛ لأن سقوط من يتغذى على التعالي ويؤذي الآخرين بخطابه يمنح شعورًا بالعدالة، ويُريح المشاعر السليمة قبل أي شيء آخر.