اليقينُ بالله يكونُ حالة فريدةً جدًا، بينما يقول الجميع "صعب" لكن أنت تكون متيقنًا أنَّ اللّٰه لن يخذلك، أو يردَّ يديك صفرًا خائبتين.
(فَمَا ظَنَّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ).
بالغُوا في حُسن ظَنِّكُم بالله؛ فإنَّ جزاء حُسن الظَّن أن تنالوا ما ظَننتُم
كل ساقي سيسقى بما سقى ولا يظلم ربك أحدا الدنيا ستدور والمشاهد ستعاد والأدوار ستتبدل من قهر سيُقهر ومن ضرَّ سيُضر ومن ظَلم سيُظلم ومن عاب اُبتِلى، فإن اللّٰه يمهلُ ولا يُهمل يوماً ما ستفهم أن الدنيا تدور ثم تعود و تقف عندك لتفعل بك ما فعلته بغيرك. كما تدين تُدان
اللهم بارك لنا في أعمارنا وأيامنا وأوقاتنا واجعل مستقبلنا خيرًا من ماضينا. اللهم افتح لنا أبواب الخير حيث كانت واصرف عنا الشر كله حيث كان وحقق لنا من الأمنيات اجملها وأقربها
سيأتي يومٌ تخفت فيه كل أصوات الدنيا، وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيت خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدّمت. وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية لم تكن إلا حدثًا عابرًا
وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية. فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى. خفّف تعلّقك بما يفنى
ولا تبتليني في مطالبي، واجبرني في الأشياء التي أقصدها وأسعى إليها. وامنن عليّ بلطفك في كل خطوة، وامنن عليّ بقرّة عينٍ غير منقطعة،وارزقني نور البصيرة، ووفقني للخير الذي ترضاه لي وتحبه، وارضَ عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا يا ربّ