اللهم في يوم الجمعه وفي ساعه لايوافق بها مسلماً إلا أعطيته اللهم ارحم من حنّ له القلب وانزل له نوراً ينير قبره ووسّع مدخله وآنسه في وحشته واجعل قبور موتانا روضه من رياض الجنه ، اللهم اجمعني مع أبي الحبيب في جنات النعيم
وأنا ياعلي ماني مراوغ ولا غدار
أقدر خويي والمحابيل ما أنصبها
أجنب عن الشينة ونفسي لها مقدار
مع الطيب تمشي والردى ما يناسبها
أنا ماني اللي يعترض سكّة المرار
أنا لي طريق وباقي الطرق اجنبها
آمنت بأن الأسطورة ( لا ينتهي )بالسقوط
وكنت انتظر الزمن اللي يقف معنا وصنعت انت المعجزه اخيراً ياليو لتكتب اعظم قصة لاعب في تاريخ المستديره ، احبك ياميسي وستبقى افضل لاعب وطأت قدمه الملاعب وستصبح الكره من بعدك يتيمه
إلى بطل الطفوله ، وحلم الشباب
إلى اختياري في الطفوله وكنت محقق أحلامي في الشباب ، كنت معك في الخسائر قبل الأفراح ، يوم انكسرت الأحلام في البرازيل ، وعشت مرارة خسائر الكوبا المتتالية ، الوقت الذي انقلب فيه الجميع ضد ميسي بالانتقادات والاتهامات
نثروا الشوك خلفه لتشويه اثره عندما عجزوا أن يكون عقبة في طريقة... القصة لم تكن يوما واحد منجز لتنتهي وتُثبت حقيقة اسطوريته بل كانت الحكاية إنهم عجزوا عن تغيير الرواية... بالأمس واليوم وغدًا الى حين ربما لا ندركه هذا اعظم من كان في جيلة