الانسان يطلع على الدنيا مايختار دينه ولاجنسه ولااصله ولافصله ولاطوله ولاشكله ولا اي صفه تتعلق فيه
كل هالامور مختارها العزيز الحكيم
ف اتمنى من شلة المطبلين العنصريين يستوعبون هالشي
الكبر لله سبحانه ولا مخلوق ينازعه فيه
كلنا لادم وادم من تراب
يمال التراب الي يترس عيونكم