من مأرب الى تعز
*أعوذ بالله من الشيطان الرجيم*"وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا"*
*إلى إخواني المجاهدين في تعز العزة والكرامة، يا إدلب سوريا ويا غزة فلسطين، كنتم وما زلتم أهل العلم والجهاد والسباقين دائماً لقتال الروافض في كل جبهات البلاد.*
لست اليوم هنا لأذكركم بالجهاد، فأنتم من علمتمونا ودرستمونا الجهاد، ولكني هنا لألتمس منكم العذر، فوالله الذي لا إله إلا هو لولا أننا على ثغورنا لما تأخرنا عن نصرتكم ساعة.*
وعزاؤنا أنكم لستم ممن يلتفتون ها هنا أو هناك ولستم ممن يتطلعون لغير السماء، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.*
تأسوا برسول الله والصحابة الكرام "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" وتأسوا بفواتح سورة العنكبوت وأحداث غزوة أحد في آل عمران "إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ"*
"ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون"*
*أنتم تقاتلون وترجون أن تكون كلمة الله هي العليا، وهم يقاتلون ويرجون أن تكون كلمة الشيطان هي العليا.*
فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين*
"قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ"*
هذا هو تاريخهم الخبيث
وهذه معتقداتهم الاجرامية .
إن خلافنا مع مليشيات الحوثيراني الارهابية مع أجدادهم السلاليين العنصريين وحروبنا معهم ليست فقط سياسية، ووطنية ومعارك كرامة ، وإنما هي في المقدمة عقائدية ودينية، لأنهم ضالون، مشركون، وقتلة، ولصوص، ومفسدون في الأرض عليهم وعلى من يناصرهم ويتواطأ معهم غضب الله وملائكته وجنه وإنسه واليمنيين وجميع خلقه.
▪️مهم جداً جداً ان تسمعوا هذا الفيديو