سيظل اليمن الكبير حاضرًا واكبر من خلافات السياسة والحسابات الضيقة
صنعاءُ وعدنُ في فؤادٍ واحد
وحضرموتُ في القلبِ مكانتُها لا تغيب
واليمنُ باقٍ ما بقي الزمن !
مساؤكم سلامٌ وأمل ..ووطن يتسع للجميع .
فينيسيوس جونيور لم يخرّب الموسم، لم يكن هو، ولم يكن أي لاعب آخر.
حين كنا نلوم فيني جونيور عن ما قام به فقد كان ذلك في سياق معيّن لا يمكننا مواصلة تحميله إياه إلى الآن، فكل لاعب معرّض للخطأ ولكن المخطئ الأكبر هو من لا يحاسب لاعبًا على تصرفاته الخاطئة، لأنه بالنهاية يظل مجرد بشر، لو لم يجد من يضعه عند حدّه سيتمادى (إلا في حالات قليلة*).
لا يمكن لوم بلنغهام و فالفيردي حين اعتبرا بأن لهما الحق في تغيير المدرب رفقة صديقهم، ولا رودريغو الذي كان ينزل ويتمشى حينها، أو إندريك الذي أرسل والدته وكانت تتلقّى ردودًا تقوي موقف اللاعبين على المدرب، بل من يلام هو طرف آخر.
لا يمكن لوم فينيسيوس حين فعل ما فعله بالكلاسيكو، ولا حين طرح اعتذاره للجميع دونًا عن أكثر شخص قلّل من احترامه، بل وسرّب حينها بأن الاعتذار خلى من اسم المدرب "عن قصد"، لأنه حر بفعل ما يشاء كلاعب وكشخص.
من يلام في كل ما وقع هو الإدارة التي سمحت لكل هذا بأن يحدث.
وبالتبعية لا يلام روديغير على تصرفيقه لكاريراس، ولا تشواميني وفالفيردي بعد العركة التي حدثت بينهما، ولا مبابي وهو يسخر من الفريق بطريقة تهكمية بعد تهكّم زميل سابق له (وهو بلنغهام)، بعد فوز على إسبانيول ملمّحًا لسردية: الفريق أفضل من دون كيليان وحين لا يلعب نكون الفريق الخارق الذي لا يُهزم.
لا أحد من هؤلاء يلام، من يلام هو إدارة ريال مدريد التي كان بإمكانها بأن تتدخل وتضرب بيد من حديد منذ البداية ولكنّها فضلت سلوك الطريق الخاطئ، وهذا الطريق نهايته معروفة وهي تمادي اللاعبين الكبار أو النجوم ثم يليهم لاعبو الصف الثاني لنصل للاعبين كأسنسيو و سيبايوس وهم يرمون كلاماً بستوريات أو غيره.
لهذا، يلام لاعب معين على الخطأ وحينها يجب معاقتبه، أما حين لا يجد الرد فلم سيلام؟
تحياتي.
ليست ذكاءً اصطناعيًّا، ولا مشاهد مُصنَّعة في هوليوود أو بوليوود.
هذه لقطات لا يمكن رؤيتها في أيِّ مكان آخر في العالم.
فقط في اليمن… وتحديداً في محافظة ريمة الجبلية.
كيف استطاع اليمني تطويع الطبيعة لصالحه، رغم قسوتها وتضاريسها الوعرة؟
🚨#عاجل |
تسريبات استخباراتيه:
إن هذا الرجلان سيتصدران أهم الأخبار وأبرز الأنباء على شاشات التلفزة وعلى كل وسائل الإعلام محلية كانت أو دولية.
هذا الرجل يرفض رفض تاما الأعمال الغير معقولة من قبل رئيس الدولة محمد بن زايد الذي جعل من دولة الإمارات العربية المتحدة دولة معزولة ومبوذةً من محيطها العربي والإقليمي والدولي.
لقد حاولت رئيس الإمارات إلى أن يمزق ويدمر، دولاً عربية مستقلة ذات سيادة.
لقد اتفق الرجلان محمد بن راشد آل مكتوم حاكم إمارة دبي والشيخ سلطان القاسمي حاكم ولاية الشارقة لرفض هذه المهزلة التي يقوم بها محمد بن زايد آل النهيان.