هل تعلم ان هناك من يمتص طاقتك..
فيجعلك تشعر بالضعف والخمول والكسل بعد ما تجلس معه أو تكلمه! لا تستطيع أن تفعل أي شيء أو تتحرك من مكانك، إحساس بالتعب، الضيق، التوتر! إذا كنت تشعر بهذه الأمور، فاعلم أنك فقدت طاقتك.
فمن هم مصاصو الطاقة؟! ؟
---------------------------------
1- من يجعلك تخاف منه، هذا الشخص يسرق طاقتك (بعض ا��آباء، أمهات، أزواج، أصدقاء، أبناء).
2- من يجعلك في حالة قلق من السؤال والاستجواب، هذا يسرق طاقتك.
3- من يطلب الاهتمام والعطف، ويحملك مسؤلية وضعه، هذا يسرق طاقتك.
4- من يتمسكن «يريد يكسر خاطرك»، هذا يسرق طاقتك.
5- الغامض من يجعلك تفكر فيه، يسرق طاقتك.
6- من يجعلك في وضع استعداد لكي تدافع عن نفسك ورأيك، يسرق طاقتك.
كيف تتعرف عليهم؟
-------------------------
يحبون الدراما وتعظيم الأمور.
يتطفلون على حياتك وحياة الناس، ولا يعطون اعتباراً للخصوصية
- كثيراً ما يتذمرون ويشتكون، من أهلهم، من أزواجهم، من شغلهم، من حياتهم، من الناس!
- كثيرو الإلحاح! لا يفهمون كلمة لا!
يحملون الناس مسؤولية أخطائهم.
- يحطمون اخلام غيرهم ويسفهون ارآئهم . 👉
كيف تحمي نفسك منهم؟
------------------------------
1- قلل من وقت الجلوس معهم.
2- تعلم مهارات الحوار معهم، اعرف متى تسكتهم، وتفتح موضوعاً آخر.
3- حافظ على طاقتك، لا تجعلهم يؤثرون عليك.
4- لا تخجل من قول كلمة «لا»، أو التعبير عن احتياجاتك.
5- لا تشاركهم الانتقاد أو التذمر.
6- إذا كان بالإمكان أن تبعدهم عنك وعن حياتك يكون أفضل لك.
تخيل أن يتم إغلاق حظيرة مليئة بالخراف الضعيفة، ويُطلق بداخلها ذئبان جائعان ومسعوران.. هل يمكنك تخيل حجم المذبحة؟
هذا المشهد الدموي المرعب ضربه النبي ﷺ مثلاً في حديث صحيح ليصف دماراً داخلياً يحدث في روح الإنسان دون أن يشعر به أحد!
يقول النبي ﷺ:
((مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ؛ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ)).
[رواه الترمذي وقال: حسن صحيح].
تشبيه نبوي عبقري يفضح النفس البشرية!
الجري اللاهث وراء تضخيم الثروة بأي طريقة، والهوس المرضي بالمناصب والشهرة والتصدر (الشرف)، يفتك بدينك وأخلاقك ومبادئك تماماً كما يفتك الذئب الجائع بالخراف المسالمة.
كم من إنسان نقي وصادق، دخلت عليه لوثة البحث عن الشهرة والمكاسب، فافترست مبادئه، ومزقت قناعاته، وتركت قلبه خراباً!
- راقب ذئابك الداخلية قبل أن تلتهمك!.
إذا رأيت في عين أحدهم نفورًا بعد ودك أو بالغ في أذيتك بعد سابق إحسانك إليه ..
فلا تظن العِلَّةَ فيك ..
فالنفوس المضطربة يوقظ الإحسان شعورها بالنقص ويذكرها بخوائها وضالة ما فيها ..
الأرواح ليست سواءً في الصبر على رؤية من آتاه الله سعة في رزقه أو قبولا ومحبةً بين الناس .. ولأجل ذلك تجدها تكره يدك التي امتدت إليها بالخير .. لأنها لم تحتمل أن تكون محتاجةً إليك .. أو ترى نفسها أقل منك حظا ..
ورب امرئ أحسنت إليه دهرًا ووسعته حلمًا وعفوا.. ثم لم تجد منه إلا انقباضا عليك وطعنا في غيبتك .. وكأن روحك البيضاء أثقلت قلبه ..
فلم يعد باستطاعته إخفاء الضيق الذي فيه .