⚡️🟥 كمخطط استراتيجي في الوطن ذو نظرة مستقبلية ثاقبة على عمان من أصول ال��سؤوليات الوطنية الكبرى الحفاظ على الأصول الاستراتيجية والثروة الوطنية وهم " الشباب ".
ولكن على أرض الواقع مازالت دون الطموحات من خلال مؤشرات نستشفها قضية الباحثين عن عمل أعدادها من عام لأخر في تصاعد مستمر وبدون حلول واقعية، ورفع الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص وللأسف مازال منذ سنوات رغم المتغيّرات وبدون قرارات.
وقضية المسرحين عن العمل مازالت بدون حلول جذرية، وموظفون 7 سنوات جهد وعمل وأبداع بالمؤسسات الحكومية بدون ترقيات كحقوق ومازالت بدون حلول.
وملف الرواتب مازال كما كان في السابق رغم إرتفاع معدلات التضخم ورفع الدعم والضرائب بدون حلول تذكر، وناهيك عن القضايا الأخرى بملفات أخرى متعلقة بألم الحياة المعيشية الصعبة.
من متقاعدين وغيرهم يُعانوا وأصحاب الرواتب المتوسطة والضعيفة في ضيق من العيش وبدون حلول على الأرض، وعليه من مخاض معاناة رحم هذه الملفات الصعبة يبقى المهم والأهم كمخطط استراتيجي للوطن وإلى متى يتم ترحيل مثل هذه الملفات من عام لأخر بدون حلول ملموسة ؟!
إذا كان #ترامب يريد من #عُمان أن تكون نسخة مكررة من دولٍ فقدت قرارها السيادي، وفتحت أبوابها للابتزاز السياسي، وتماهت مع المشروع الصهيوني على حساب تاريخها وكرامتها… فهو لا يعرف سلطنة عُمان جيداً
عُمان ليست دولة طارئة على التاريخ، ولا كيانًا صُنع في غرف الضغط السياسي الحديثة
عمان كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالولايات المتحدة قبل عام 1830، ووقّعت مع واشنطن واحدة من أقدم اتفاقيات الصداقة، وأرسلت مبعوثًا عمانيًا إلى أمريكا عام 1838… يوم كانت كثير من دول المنطقة لا تزال خارج معادلات الجغرافيا قبل السياسة الدولية أصلًا
عُمان لا تُدار بالخوف، ولا تُغيّر مواقفها تحت التهديد.
وعلاقتها بأمريكا لم تُبنَ على الابتزاز أو الحماية، بل على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة
أما أولئك المنبطحون الذين يصفقون لكل تهديد، ويقايضون سيادة أوطانهم برضا واشنطن وتل أبيب… فهذه مشكلتهم مع التاريخ، لا مع عُمان
عُمان كانت وستبقى دولة تعرف كي�� تحافظ على كرامتها، دون ضجيج… ودون أن تبيع نفسها لأحد
#إن_عدتم_عدنا
ترامب يهدد !
أن تبلغ تصريحات ترامب حد تهديد سلطنة عُمان فهذا يكشف حجم الارتباك الذي يعيشه بعد تورطه في هذه الحرب .
واشنطن تعرف جيداً موقف عُمان الواضح في دعم حركة الملاحة الحرة والآمنة وفق الاتفاقيات الدولية ، وعليه فتهديد ترامب ليس سوى استعراض إعلامي من رئيس مأزوم يرى أن ما آل إليه مضيق هرمز بسبب حربه الهوجاء هو كَسْرٌ لهيبة أميركا ونفوذها في المنطقة بل وإهانة لكبريائه هو شخصياً .
ورغم ��ن تهديده بدا وليد اللحظة بلا سابق تفكير إلا أنه يعكس حجم ما يعتريه من غطرسة تجعل لغة التهديد والوعيد وسيلته للإخضاع ضمن حرب تصريحاته المتهافتة المتناقضة المتخبطة إلى حد الخروج عن المنطق .
وتبقى سلطنة عمان بسيادتها وبتاريخها السياسي وبثقلها الدبلوماسي أكبر من هذا التصريح الأهوج.
وعيدكم مبارك .
⚡️🟥
وماذا تنتظر الحكومة والأموالُ تدفقت والحمد لله على الميزانية العامة بصورة خياليِّة بفضل من الله سبحانه.
وكأن لسان حال المواطن وهو في وسط معمعتهُ المعيشية يؤكد بقوة حان وقت قطف الثمار حتى ينعكس بارتفاع مستويات دخله وسط متغيرات.
وبناء عليه بات الأهم هناك موظفون في الخدمة المدنية ظلوا بدون ترقيات سنوات وسنوات وتجاوزوا جل الحد الأقصى المعقول ! أليس الحق أن نرقِّيهم كحق أصيل لهم ؟ !
وكذلك بات الأهم ملف الرواتب ظلَّ ثابتًا وكان�� هناك ألم مبررات حول ذلك والكل قدّر ذلك، وحاليًا بعد أن تلاشت المبررات وغيرها.
ألم يحن الوقت المناسب والمناسب جدًا في رفع الرواتب بهدف مواجهة جل حالات التضخم في الأسعار وارتفاع الفواتير والضرائب وغيرها الكثير من معاناة الظروف المعيشية الحالية الصعبة.
هذا ما من شيم العرب ولا من عهودهم.
صار اللي يهاجم الصهاينة يُتّهم إنه موالي لإيران؟
واللي يلعن إسرائيل يُقال ما يحب الخليج؟
وكأن عيونهم ما تشوف إلا اللي يُراد لها..وكأن دم الفلسطيني صار ماء!
التطبيع جريمة،
والدفاع عن الصهاينة سقوط أخلاقي.
والخليج ما كان يومًا إيراني ولا صهيوني..
هو خليج عربي، وعدونا الأول إسرائيل.
اللهم بارك في #عمان أرضها وقيادتها وشعبها
وبارك في #إيران وجيشها وحرسها وشعبها وقادتها
وبارك في #اليمن وأنصارها
وبارك في #لبنان وحزبها الإلهي ومقاومتها الباسلة
وبارك في #العراق وحشدها
وبارك في فلسطين وغزة ومقاومتها وحرر مقدسات المسلمين من الاحتلال
وانصر الإسلام والمسلمين الصادقين قاطبة على أعداء الحق والدين..
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا
لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده
الحمد لله الذي أذل الباغين وأوهن قوة المعتدين وقذف في قلوبهم الرعب بعزيمة المجاهدين .
#إيران_انتصرت
إسرائيل وليس إيران أكبر تهديد للأمن العربي...وفي خلال عام واحد فقط هاجمت خمس دول عربية مع سبق الاصرار والترصد بينهم دولة قطر..
افلا تعقلون
#الحرب_بدأت_الان#الحرب_الإسرائيلية_الإيرانية
⚡️🟥
في عهد جلالة السلطان هيثم حفظه الله ور��اه أصبح المواطن بحاجة إلى فرحة تُلامس حياته المعيشيّة حتى يتكيّف مع معاناة حالة التضخم وارتفاع تكاليف الحياة المعيشية.
من خلال رفع علاوة المعيشة على أن تكون علاوة المعيشة شاملة كذلك لمعاشات المتقاعدين لكونهم مازالوا يعيشوا بيننا جميعًا بكوكب الأرض وليس خارجه.
اللهم يا جبار السماوات والأرض، الطف بأحبابنا الأسرى حيث كانوا، اللهم آمن خوفهم في هذه الليلة العصيبة، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجاً، ومن كل همٍّ فرجاً، وأنزل على قلوبهم سكينةً تطمئن بها نفوسهم، واكتب لهم عاقبةً تسر بها قلوبهم وتقر بها أعينهم !!
... والعجب من سكوت المسلمين عن إغلاق المسجـ.ـد الأقصـ.ـى وغيره من فظائع الكيـ.ـان الصهيونـ.ـي تجاه الفلسطينييـ.ـن؛ فأين التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي عن هذا كله؟! هل مات الضمير الإنساني؟ وهل نضبت الغيرة الدينية؟ إن المشتكى إلى الله..
#عاجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
أيها العرب والمسلمون:
في هذه الاثناء وصل نتن ياهو بنفسه للتصويت على قانون إعدام أكثر من 10 آلآف أسير فلسطيني، كان الشهيد السنوار يسعى لتحريرهم من الأسر لتجنب إعدامهم.
لذلك شاركوا في وسم
#إعدام_الأسرى_جريمة
وعبروا عن رفضكم القاطع له.
اليوم أجّل ترمب ضرب الطاقة في إيران خوفًا على حركة أسعار السوق الأمريكية، لكنه يرى مجتمعات الخليج منذ أكثر من عشرين يومًا وهي تحت الصواريخ الإيرانية واقتصاديات الخليج تتضرر بعشرات المليارات ولم يجعله ذلك يغير شيئًا من قراراته!
حين حذر وزير الطاقة القطري نظيره الأمريكي بأن ضرب حقل الغاز في إيران سيؤدي إلى ضرب حقول الغاز في الخليج، لم يهتموا بذلك، وضربوا إيران وتركوا دول الخليج تواجه مصيرها أمام صواريخ إيران!
لم يستفيدوا أي مكسب استراتيجي من ضرب غاز إيران، لكنهم في المقابل تسببوا في خسائر هائلة في قطاع الطاقة في الخليج، وكل خسائر الخليج من الغاز تصب في صالح شركات الغاز الأمريكية!
لا يتحدث ترمب إلا عن مضيق هرمز وسعر النفط، أما مجتمعات الخليج فلا تساوي عنده برميل نفط!
من الذي لا يزال يشك أن هدف الحرب ليس إسقاط النظام الإيراني فقط، بل إسقاط الخليج كذلك!
رغبة استنزاف الخليج وزجه في معركة مباشرة مع إيران لم تكن خافية، فالمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يكررون الحديث أن دول الخليج مشاركة في الحرب، ما هدف هذه التصريحات؟
وزارة الدفاع الأمريكية تنشر صور إطلاق الصواريخ من الخليج؟ ما هدف ذلك؟
ليندسي غراهام يهدد الخليج إذا لم يشارك في الحرب!
لماذا يريد أن يشارك الخليج؟ هل أمريكا تنقصها قدرات عسكرية لا سمح الله؟
الهدف من ذلك كله هو ضرب عصفورين بحجر، إسقاط النظام في إيران وإسقاط النموذج الخليجي وإنهاكه واستنزافه، كل ذلك تمهيدًا للتغييرات القادمة في المنطقة.
هل لاحظت أن المسؤولين الإسرائيليين _بما في ذلك نتنياهو_ يكررون أنهم بصدد "إعادة تشكيل شرق أوسط جديد"؟
ما معنى شرق أوسط جديد؟
إذا كان هدفهم إيران فقط، فالمفترض أ�� يقولوا: "إيران جديدة" وليس "شرق أوسط جديد"! أليس الخليج جزءًا من الشرق الأوسط، فماذا يعني إذن إعادة تشكيله؟
هذا يعني أن إسقاط إيران هو بداية المشروع وليس نهايته، الخطوة الأولى هي إسقاط النظام في إيران، أما الخطوة الثانية فاسأل نفسك أين ستكون.
حين لا تعجبنا بعض الحقائق، نتظاهر بأننا لا نفهمها، أو حتى لا نسمعها، حين تحدث الصهاينة عن فكرة "إسرائيل الكبرى" قلنا: هذه مجرد أساطير دينية. وحين قالها بعض وزراء نتنياهو قلنا: هؤلاء مجرد يمين متطرف! وحين قالها نتنياهو نفسه وأشار إليها في خريطة قلنا: لكنها غير واقعية!
"إسرائيل الكبرى" ليست مشروعًا يُخطط له، هو مشروع يُنفّذ، ومحاولة التغافل عن ذلك لا تلغي المشروع، بل تعجّل بتحقيقه.
- أما إيران فهي ليست بعيدة عن منطق أمريكا في التعامل مع الخليج، هي كذلك تريد استنزافه وإنهاكه، وليست القواعد الأمريكية سوى حجة تحتج بها لفعل ما هو أكبر، لو كانت المشكلة في القواعد حصرً�� لرأينا صواريخ إيران لا تتجه إلا إليها، لكن كيف نفسر استهداف مخازن المياه في الخليج؟ كيف نفسر استهداف المدينة التعليمية مثلاً؟
ولا نجد البطش الإيراني في الخليج حاضرًا في دول أخرى تتوافر فيها نفس الحجة، أذربيجان مثلاً فيها قاعدة إسرائيلية وليس أمريكية فحسب، وم�� ذلك، ماذا كان نصيب أذربيجان من هذه الصواريخ؟ لماذا لا تستهدف إيران أنابيب الغاز الأذربيجانية التي تغذي ثلث موارد إسرائيل من الغاز؟
إن أخشى ما أخشاه الآن هو أن خروج إيران من منطق الدفاع إلى منطق الانتقام سيدفع المنطقة لاصطفافات سيئة، وسيعطي مشروعية لإدماج إسرائيل علنًا في المنظومة الأمنية والعسكرية الخليجية بحجة الخطر الإيراني، وهذه أكبر كارثة.
على إيران أن تقارن بين مكاسب ضرباتها الحالية وبين خسائر إسهامها الآن في دفع المنطقة لاختيارات خاطئة تضر الخليج وإيران معًا لعقود طويلة.
فمثلا حين قصفت إسرائيل قنصلية إيران في سوريا، لماذا لم ترد إيران حينها ��حجة "الدفاع عن النفس"؟ كانت توازن مكاسبها وخسائرها، والأمر نفسه أقول إنه ينطبق على حالها الآن مع دول الخليج، فقط لو فكرت إيران خارج حساباتها الآنية.
أخيرًا علينا أن ندرك جميعًا أن المؤشرات تدل على أننا نعيش المرحلة الأخيرة من الهيمنة الأمريكية، وأن هذه الحرب بالنسبة لأمريكا هي ك��رب 56 بالنسبة لبريطانيا، بداية النهاية لنفوذها في المنطقة.
ولذلك السؤال الذي ينبغي أن نسأله في الخليج الآن: كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟