أب برازيلي يترك بيته في قارة بعيدة وأسرته ويركب البحار مراراً وتكراراً ليصل إلى غزة ويقول لأهلها: أنا معكم.
في مرات كثيرة لم يصل، بل اعتقل وعُذب.
تياغو أفيلا يظهر هنا في محكمة إسرائيلية وعلى وجهه آثار تعذيب، رجل من قلة من الرجال يتشبثون بالمبادئ ويذهبون بعيداً لتبقى مؤمناً بها
غزة على أعتاب الكارثة الأكبر منذ بداية الحرب، والعالم المتواطئ لا يغادر مربع الكلام !!
كل ساعة صمت يمنحها هذا العالم للعدو تهدم عشرات المنازل، ويهجّر آلاف الناس، ويُقتل المئات قصفاً وجوعاً ونزوحاً، وتصبح الكارثة أقرب.
نحن جميعاً شركاء في هذا الدم
جميعنا بلا استثناء
بصمتنا وتواطئنا
لا يعفينا من ذلك شيء
قد تكون الأيام القادمة محمّلة بالشدائد والمصاعب؛ فلا تفقدوا يقينكم بالله تعالى ولا ثقتكم ولا حسن ظنكم به سبحانه.
وقدموا بين يديها كثرة الذكر والتسبيح والاستغفار، ونصرة إخوانكم بما يمكنكم.
وهنيئاً لمن يعبر كل هذه الأزمات وقد زاد إيمانه ويقينه وصدقه وتعلقه بالله وحده.
وإن لِأعداء الله موعداً لن يخلفوه (فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام).
وآزروا إخوانكم الذين يقفون اليوم في خط الدفاع الأول عن الأمة ويجاهدون في سبيل الله من بعدما أصابهم القرح.
الحبيب مراسل الجزيرة محمد قريقع- أبو زين إلى العلياء في عملية اغتيال جبانة.
رحمك الله يا محمد أديت واجبك بأمانة ولم تتراجع رغم سيل التهديدات والتحديات.
إلى اللقاء
وداعاً أنس الشريف، ومحمد قريقع، وإسماعيل الغول،
أديتم الأمانة وقاتلتم قتال الأبطال في أشد المعارك وأنبلها،
كنتم صوت غزة وصورتها وذاكرتها الحية،
ورحلتم شهداء..
الدكتور محمد ظاهر إبن مخيم جباليا لم يغادر الشمال و بعد اقتحام مستشفى الأندونيسي استطاع الفرار من لواء جولاني عبر حائط المستشفى حتى لا يتم اعتقاله و يستمر في خدمة الناس ، صمد عام و أكثر حتى تم إعتقاله و هو على موعد جديد مع الحرية هذا اليوم.
هذه رسالة من عائلة الطبيب حسام أبو صفية تطلب من الجميع الضغط إعلامياً لأجل الافراج عن د.حسام
يجب أن نضغط جميعاً بكل قوة إعلامياً حتى يقوموا بالإفراج عنه وهذا اقل القليل.