المسلمون ملياران، قلبهم العرب، وأهل مصر قلب العرب، وهم ربع العرب..
فمن أراد عز العرب وانتعاش قلب المسلمين، فليضرب في قلب #السيسي_عدو_الله بسهم!!
من أراد إنقاذ فلسطين والسودان وليبيا، وتقوية جناح تركيا وسوريا، وكسر جناح الإمارات وإسرائيل، وإنعاش المغرب الإسلامي، وإيقاظ المارد الإفريقي النائم.. فليضرب في قلب #السيسي_عدو_الله بسهم!!
من أراد حياة كريمة لمصر نفسها فليضرب في قلب #السيسي_عدو_الله بسهم!!
من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها، فليضرب في قلب #السيسي_عدو_الله بسهم!!
ومن كان يريد أن يدخل باب التاريخ فليضرب في قلب #السيسي_عدو_الله بسهم!!
ومن كان يريد الدار الآخرة، فليخلص نيته لله، وليضرب في قلب #السيسي_عدو_الله بسهم!!
من كان يرجو أن يحاصر التطبيع والتصهين والإلحاد والإباحية والفساد وتمكين العدو من بلادنا فليضرب في قلب #السيسي_عدو_الله بسهم!!
إن سقوط عدو الله هذا هو بمثابة سقوط السجن الأكبر في ديار المسلمين.. به ينعتق أهل مصر من قيد شديد، وبه ينفك عن الأمة كلها كرب كبير..
ما إن ظهر الانترنت حتى غرق طلاب العلم في بحر الكتب الذي تدفق عليهم من أرجاء الأرض.. فاكتشفنا من المؤلفات وأسماء الشيوخ ما عرفنا معه كم كنا في جهل وضيق!
وما إن زادت سرعة الانترنت قليلا حتى تدفق عليه بحر من الصوتيات، حتى صارت دروس المشايخ والعلماء في أبواب العلم كلها على طرف الثمام.. فعرفنا أن أهل العلم من الخطباء والواعظين والشارحين أكثر بكثير من أهل الكتابة والتأليف!.. وغرقنا في بحر آخر..
ثم ما إن تيسرت ورخصت وسائل التصوير والمونتاج، واستطاع الشباب أن يقيموا بالإمكانيات البسيطة برامج البودكاست.. حتى غرقنا في بحر آخر من الضيوف المتخصصين في كل مجال: من علم وسياسة وتاريخ واقتصاد وأدب وشعر وعلوم عجيبة غريبة.. وغرقنا بهم في بحر آخر..
صارت قوائم الانتظار واسعة وطويلة: كتب ومسموعات ومرئيات، في علوم كثيرة متنوعة، كل يوم نكتشف "رجلا" جديدا له في العلم صولة وجولة ومشروع عريض..
لماذا لم نسمع بهؤلاء ولم نعرفهم، مع أنه كانت لدينا إذاعات وقنوات وصحف كثيرة؟!!
ألم أقل لك قديما.. كل مشكلة تتفكر فيها تنتهي بك إلى السلطة والحكم..
كانت لدينا صحف وإذاعات وقنوات، لكنها لم تعرفنا إلا على التافهين والفاشلين والخائبين من الممثلين والمطربين والراقصات واللاعبين. حتى منابر الثقافة والتوجيه التي أقيمت لبث الأفكار نثرت في بلادنا العلمانيين والشيوعيين وأنصاف وأرباع المثقفين..
فلما ظهر الانترنت، و"تحررت" الأمة جزئيا من وسائل إعلام السلطة واحتكارها الخطاب.. تدفقت صفحات الانترنت بالصحف والمجلات الإلكترونية والمسموعات والمرئيات.. فصارت الأمة كأن كل زاوية فيها كان تنطوي على شخص مفيد مطمور مغمور مجهول غير مشهور..
هذه وحدها جريمة عظمى في حق هذه الأمة..
الآن لا تتسع الأعمار لمتابعة ولا بعض بعض المفيد في بعض أبواب العلم.. ويضطر المرء لأن ينتقي ويختار، ويترك آسفا ومتحسرا ما لن يستطيع استيعابه ولا الاستفادة منه..
لكن بدلا من أن تكون الأمة كلها خلية نحل فاعلة فوارة، تنفر من كل فرقة منهم طائفة لتتفقه في هذه العلوم الكثيرة المنثورة التي صارت -بفعل الأمة وتحررها- منشورة.. إذا بالسلطة الخائنة نفسها تزيد على الأمة من انهمار التافهين وبرامجهم عبر قنواتهم وصحفهم وإذاعاتهم.. وكلها يُنفق عليها من مال الأمة، وتستهلك فيها طاقات أبناء الأمة، ليضل بها الأكثرون من أبناء هذه الأمة، فتزيد فيها التفاهة والتافهين، والسفاهة والسفهاء والماجنين.
لهذا كله يزداد فهمي، لماذا كانت معركة الحكم والسلطة هي أهم المعارك على الإطلاق.. ولماذا كان "أفضل الجهاد كلمة".. ذلك أنها كانت كلمة في هذه المعركة، معركة السلطة والحكم.. كانت كلمة عند سلطان جائر.
ولماذا كان "سيد الشهداء" رجل وقف موقفا واحدا.. ذلك أنه كان موقفا في هذه المعركة، معركة السلطة والحكم.. وقفة عند سلطان جائر، وكانت الحياة هي ثمنها المدفوع عاجلا غير آجل.
إن الذين يخوضون المخاوف الآن، ويقتحمون هذا الباب الرعيب ذي التكاليف، لا ريب أنهم -لو أخلصوا لله- فإنهم الأكثرون أجرا عند الله يوم القيامة.. إنهم يفتحون باب السجن الكبير.. السجن الذي حُبست فيه الأمة، فإذا فتحوه تحررت.. فإذا تحررت، كان لكل قوم مشربهم، ولكل طاقة مسربها، ولكل ذي موهبة ميدان فسيح يونق فيه ويورق!
للأحباب والمتابعين الكرام.. أنشأت قناة بديلة على يوتيوب، بعد منع اليوتيوب من النشر بسبب المحتوى الفلسطيني.. عليها نستمر في نشر مجالس السيرة النبوية وسلسلة 100 سؤال في التاريخ!
فمن كان مُسْدِيًا معروفا، فلينشر القناة الجديدة، فالدالُّ على الخير كفاعله!
https://t.co/shiyHJ2oNZ
من بين بقية البلاد، لا يمكن لحكام العرب أن يكون لهم عذر في هذا العار المجلل الفاضح الذي يغشاهم ويلطخهم..
أكثرهم له في الحكم سنين طويلة، بعضهم يقارب ثلاثين سنة في كرسيه.. لو كان مخلصا لكان نقل بلاده نقلة هائلة!
يسيطرون على بلادهم بالحديد والنار، لا تؤرقهم معارضة سياسية ولا يعرقلهم برلمان حر، ولا يشوش عليهم إعلام مستقل.. الناس تحتهم بين ساكت ومسجون وطريد ومنافق يسبح بحمدهم.. فلو كان الواحد منهم يعمل حقا لمصلحة بلده لنقلها نقلة هائلة!
أكثر بلادهم بلاد غنية الموارد، نفط وماء ومعادن وثروات ومضايق بحرية مهمة وطرق برية حيوية.. فلو كان الواحد منهم وطنيا حقا لنقل بلاده نقلة هائلة!
أغلبهم ليس في محيطهم عدو تاريخي.. بل الكل جيران متحدون في الدين واللسان والثقافة والمذهب، بل القبيلة الواحدة شطرها هنا وشطرها هناك.. أي أن وسائل الوحدة والتحالف متوفرة، وعوامل الفتنة والتمزق قليلة.. فلو كان الوحد منهم وطنيا حقا لكنت تراه قد قام بطفرة في تقوية مكانه وعلاقاته وتحالفاته!
لا يشتكي الحاكم العربي من قلة العقول.. إن كانت عقول أبناء شعبه، أو عقول أمته العربية، أو من وراءهم من أمته الإسلامية.. لا يستنكف العربي أن يخدم في دولة أخرى بل يحرص أن يكون جزءا من نهضتها وصعودها، إن كان بعقله أو بماله أو بجهده.. فالناس في بلادنا ما زالوا يشعرون بالانتماء الواحد والدين الواحد.. وما منهم من يتأخر إذا وجد الحد الأدنى من التقدير أو من الحياة الكريمة.. فلو كان في هؤلاء الحكام مخلص لوجدته قد صار مغناطيسا عظيما يجذب الطاقات ويلتقط المواهب والإمكانيات ليصنع لنفسه ولشعبه مجدا عظيما..
إلى جوارهم جميعا عدو يتفق الجميع على عداوته وخسته وحقارته، ولشعوبهم معه عداوة تتلمظ وتثور وتفور.. فما من حاكم مخلص أتيح له هذا إلا واستطاع أن يتحد مع شعبه أو يوحدهم من خلفه واستثمار طاقتهم تجاه هذا العدو، وتقوية مكانه ووضعه.. ولكنهم لا يفعلون!!
فلماذا، والحال هكذا، نعيش ما نحن فيه من البؤس والتعس والذل والهزيمة؟!!
لماذا نتفرج على الشاشات على أهلنا، لحمنا ودمنا وأعراضنا وأطفالنا ونسائنا وشيوخنا، وهم يذوقون أصناف الذل وأنواع القتل وأشكال الطرد وألوان الألم؟!!
اذهب يمينا وشمالا، فوقا وتحتا، أماما وخلفا.. لن تجد إلا هذه الإجابة الوحيدة..
إنهم خونة.. خونة.. خونة..
ومهما حاولنا تجنب هذه الحقيقة المرة فإنها تكوينا وتلسعنا وتلدغنا..
بلادنا رغم كل هذه الإمكانيات إنما هي أرض فقر وقهر وقتل وذل وذبح وسجن وترويع وتخويف ومهانة..!!
أجواؤنا مستباحة.. بلادنا تملؤها القواعد العسكرية الأجنبية.. نفطنا يباع بسعر أقل من الماء.. أنهارنا يستولي عليها العدو.. تمزقنا وتفرقنا يزداد وينتشر.. وعجزنا قد صار مثالا سيعرفنا به التاريخ..
كل شيء معنا ولكن هؤلاء الحكام يصرون على أن يجعلوه ضدنا..
كل أدوات النهضة بأيدينا ولكنهم يدفنوننا تحت الأرض ويبيحوننا لعدونا ويُمَكِّنون الأجنبي منا..
لا تنجح في بلادنا إلا مسابقات التفاهة وحفلات والانحلال.. ولم يتضخم في بلادنا إلا قصور الحكام وثرواتهم ورفاهيتهم..
ألا لعنكم الله.. ولعن معكم من ينافقكم.. ألا أورثكم الله ذلا وخزيا لا ينتهي.. وأما الآخرة فحسبنا الله.. يوفيكم ما فعلتم فينا، وهو أحكم الحاكمين وأعدل العادلين..
وكلها أيام.. ثم تنقضي ونراكم حيث تستحقون..
كفى بالمرء إثما، بل كفى به خللا عقليا وانتكاسا فطريا أن يرى حركة مقاومة باسلة حركة منحرفة حزبية، وأن يرى الحكام العملاء الغارقين في الخيانة أولياء أمر شرعيين تجب طاعتهم!!
ما دخل فيروس المدخلية على عقل إنسان إلا مسخه!!
شذرات سريعات..
1. من يصرف الناس عن مقاومة الأنظمة الحاكمة هو في أدنى أحواله مغفلٌ، لم يفهم طبيعة هذه الأنظمة، ومن ثم لا يُحسن تصور مآلات بقائها!
ينبغي أن يكون الجميع الآن أحسن تصورا لهذه المآلات بعد طوفان الأقصى وبعد الانفتاح البنسلماني.. إن مآلات بقاء هذه الأنظمة في الحكم تنتهي حقا إلى هدم الأقصى وإعادة عبادة الأوثان!
2. يعرف الجميع أن بريطانيا أوجدت دولة غريبة في منطقتنا هي إسرائيل. من فضلك، هذه معلومة خاطئة.. بريطانيا صنعت دولتين لم يكن لهما وجود، ونظاميْن لم يكن لهما جذور في هذه الأرض: إسرائيل.. والأردن!
الأردن صُنِع صناعة لحماية إسرائيل، تولاه واحد من أهم الخائنين عبر كل التاريخ الإسلامي: عبد الله بن الشريف حسين، كانت بريطانيا تعطيه راتبا سنويا، وأنشأت حوله جيشا من الإنجليز، ومنحته الأموال ليصطنع له من القبائل حرسا وجيشا!
والأردن هو واحد من أخطر وأشرس النظم الوظيفية في المنطقة، وهو نظام بريطاني مُعَتَّقٌ بالدهاء والمراوغة والمكر، فليست فيه بطشة الفراعين في مصر، ولا جلافة الأعراب وقسوتهم في الجزيرة، ولا سطوة الجبروت في العراق والشام.. لقد صنعت ظروف تأسيسه تشكيلة جديدة تقوم على المكر والدهاء بأكثر من قيامها على البطش والشدة: الأم البريطانية العريقة في الدهاء، والولد العاق الخائن العريق في المراوغة والمناورة والمداورة والتمثيل!
3. الحركة الإسلامية في الأردن، بعد هذا الوقت الطويل من معاشرة النظام، تحولت بالاختراق الأمني وبالتأثر النفسي وبظروف العجز التاريخية التي جعلت الأردن مأوى لعديد من الإسلاميين الفارين من بطش الصهاينة والقوميين والبعثيين.. تحولت إلى درع مطاط ومصَّاص للنظام الأردني.. مع الأسف الشديد، بل مع كل الأسف!
فما من حركة إسلامية استطاع نظامٌ واحدٌ أن يتلاعب بها، ثم يكرر ذات اللعبة مرات ومرات كما فعل النظام الأردني في الحركة الإسلامية.. يرفعهم فجأة إلى مرتبة الوزارة، ثم يهبط بهم فجأة إلى مرتبة المطرودين من مجلس النواب والنقابات!!.. ثم يعود فيكرر اللعبة، ثم يكررون هم ذات الاستجابة لها من جديد!! كأن الذاكرة قد مُسِحت وكأنه لا تاريخ يُستفاد منه!
فالحركة الإسلامية في الأردن، بالنسبة إلى النظام، هي كالنظام الأردني بالنسبة إلى إسرائيل.. تحميه وترفده إيمانا واحتسابا، لا تأخذ من وراء ذلك منفعة ولا تملك أن تدفع عن نفسها بذلك مضرة!!
وقد علم الجميع كيف أن رأس الحركة الإسلامية في الأردن كان عميلا للمخابرات الأردنية، وقد كان مشهورا بهذا منذ كان في رأس عمله، حتى حدثني بعض من كان يحضر لاجتماعات التنظيم الدولي للإخوان أنهم كانوا لا يقولون بحضرته إلا ما يحبون أن يصل إلى النظام!!
ثم لم يُكشف هذا إلا حين وقع الشقاق والنزاع بينهم فأذاعوه.. والله أعلم، كم مخترقا لا زال على رأس عمله!
يسألني سائل في آخر التعليقات: هذه الثرثرة كلها تسميها: شذرات سريعات؟!
والجواب: هي والله كذلك، وفي الصدر كلام كثير كثير كثير..
من يقرأ أحداث غزّة من ناحية السنن الإلهية يدرك أن مرحلة إهلاك المحتلين ليست بالبعيدة؛ وأن زيادة الظلم والإجرام والطغيان والتهديد ليست إلا تعجيلاً لوقوع هذه السنّة الإلهية بإذن الله.
ومع تهديدات التهجير العام لأهل غزة تظهر أمامي هاتان الآيتان:
1- قوله سبحانه: ﴿ وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا . سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا﴾
2- وقوله سبحانه وتعالى: ﴿ فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقناه ومن معه جميعا﴾
ومعنى (يستفزّهم) عند المفسرين أي: "يفزعهم ويزعجهم بما يحملهم على خفة الهرب" ، "والاستفزاز: الحمل على الترحل".
قال السعدي تعليقا على الآية الأولى: (إن الله إذا أراد إهلاك أمة، تضاعف جرمها، وعظم وكبر، فيحق عليها القول من الله فيوقع بها العقاب، كما هي سنته في الأمم إذا أخرجوا رسولهم)
سيسجل التاريخ أن أهل غزة المرابطين المجاهدين الصابرين،قد ضربوا أروع الأمثلة في العصر الحديث عن الشجاعة و الصبر والصمود و الدفاع عن الأرض والعرض،و أنهم تمكنوا من هزيمة أكبر القوى العسكرية التي ظهرت في التاريخ ،ثلة من المؤمنين تترسوا في باطن الأرض في بقعة ضيقة محاصرة من كل جانب فصمدوا وصبروا وقاتلوا دفاعا عن أرضهم ودينهم فاستحقوا النصر على أكبر قوة غاشمة،إنها معجزة ربّانية تاريخيّة ستغير مستقبل البشرية
@hasanabdalgany " يمكن لتركيا التدخل وإنشاء نقاط مراقبه عسكريه بين مرتفعات الجولان ودمشق
.
في حال أرسلت الحكومة الانتقالية السوريه طلب خطابي لتركيا
.
" ولا تستطيع إسرائيل ان تعترض على هذا الطلب الذي يعتبر حقا مشروعا لسوريا في القوانين الدولية
.
هذا الامر من شانه ان يوقف زحف إسرائيل ومخططاتها
جيش الاحتلال لديه عجز في الذخيرة
يعاني جيش الاحتلال الاسرائيلي من نقص هائل في الأسلحة والذخائر بعد تدمير وتعطل مئات الدبابات والمدرعات و تفريغ مخازن الذخيرة لتدمير غزة وضرب لبنان،ورغم الدعم الأمريكي الغربي المطلق إلا أن هذه الدول اضطرت لتزويد اسرائيل من مخزونات جيوشها الخاصة بعدما عجزت مصانع الذخيرة هناك عن تلبية احتياجات إسرائيل،فالذخيرة تحتاج وقتا في التصنيع،وحينما لجأت إسرائيل إلى دول أخرى منها دول إسلامية اشترطت هذه الدول على اسرائيل مقابل تزويدها باحتياجاتها من الذخيرة أن تزودها بالمقابل بأسلحة اسرائيلية متقدمة وتكنولوجيا عسكرية محوسبة لم تكن اسرائيل تمنحها إلا لحلفائها المقربين،وتحت الضغط والحاجة تنازلت اسرائيل التي تحول كثير من ضباط المؤسسة الأمنية والعسكرية بها إلى سماسرة سلاح حيث يمخر الفساد في منظومة الدولة والجيش،ولعل الإفلاس العسكري لجيش الاحتلال الذي وصل لنقص حاد في الأساسيات مثل المناظير الليلية و الصفائح الواقية من الرصاص وقذائف الدبابات والمدفعية يكشف سبب الرقابة العسكرية المشددة على نشر أية اخبار او معلومات عن الجيش إلا بموافقة المؤسسة الأمنية و لعل فضيحة التسريبات من مكتب نتنياهو تكشف وضع الجيش والحكومة البائس وهو ما جعل رئيس إسرائيل يحذر من انهيار الدولة،هذا الانهيار الذي سنراه جميعا رأي العين حينما تتوقف الحرب وتبدأ الحرب الداخلية بينهم وانتظروا أنا منتظرون