#فوز_الرحيلي@SamiAlharirii
تفنيداً لهبد سامي الحريري بعد الإستعانة بالله نقول :
محاولة اختزال تاريخ النصر العريض على انه 'فريق مباريات وليس فريق بطولات' هي مغالطة مفضوحة ومحاولة مكشوفة لسلب حق أصيل من بطل حاضر في كل العصور.
أولاً: من الحديث عن الثقة والنفس الطويل، فالواقع بالأرقام يخبرنا أن النصر هو أول بطل عالمي للقارة الآسيوية، وهو الفريق الذي حصد ألقابه الاستثنائية بوجود أعلى التقنيات وفي كل العصور، وحضوره المستمر في منصات التتويج والنهائيات على مر الأجيال هو أكبر دليل على ترسيخ شخصية البطل والنفس الطويل، بعيداً عن نغمات التهميش واختلاق الحجج واجتزاء التاريخ.
ثانياً: أما محاولة جعل 'ركلات الترجيح' مقياساً للثقة، فهذا منطق مقلوب! عالمياً، يُجمع الجميع على أن ركلات الترجيح هي ركلات حظ وابتسامة ظروف، والنصر عبر تاريخه كان ينهي الحسم المباشر ويبسط هيبته في الـ 90 دقيقة داخل الملعب دون الحجم للانتظار لضربات الحظ ليرسخ ثقته بنفسه.
البطل الحقيقي هو من يحسم ألقابه بقوة أقدام لاعبيه في الوقت الأصلي لا بركلات الترجيح.
أخيرًا: البطولات لا تُسحب بالتقادم ولا بأساليب التقليل، ومن يُطالب النصر بثبات البطولات وهو يراه يصارع ويصل للنهائيات ويحصد الذهب من زمن الحمام الزاجل إلى زمن الـ VAR، يعلم جيداً أن المشكلة ليست في ثقة النصر، بل في عدم قدرة المنافسين على إخفاء سطوته وحضوره الدائم! وهو عقدتهم الحقيقية من أيام الحمام الزاجل ولازال .
التحيز والاندفاع مفاهيم تُطلق حين يعجز البعض عن مواجهة مضمون النقد.
ردي ينطلق من منهجية علمية ترفض التجاوز أو التقليل من أي شريحة في المجتمع.
الأقلام الحقيقية تُقاس بمدى احترامها لجمهورها ومجتمعها، والنقد الأكاديمي وجِد ليصوب هذا الخلل لا ليجامل قاماتكم على حساب المهنية.