ختامًا…
للاستزادة أُحيلكم إلى كتاب ديوان القهوة، وكنت بعد الاستعانة بالله قد نقلت ما كتبته من الأديب الباحث في أصل الأشياء أ. ماجد الأهدل @Majedalahdal
أصبت في ذلك، ومراده أن القهوة بأنواعها ابنةٌ للجزيرة العربية، خرجت على يد أبنائها لتنتشر في بقاع الأرض وتصبح من أشهر المشروبات عالميًا، فلا ريب في براعة أهل الجزيرة في تحضير هذه القهوة، ومفاد نشأتها ما قلته مستعينًا بالله:
«بابٌ في إثبات نسبة القهوة ونشأتها عند العرب، وبيان طرائق تناولها باردةً وحارةً ومخلوطةً بالسكر والحليب»
يذكر كثير من المؤرخين أن علي بن عمر الشاذلي (755-828هـ) من رجال الطريقة الشاذلية الصوفية في مدينة المخا اليمنية، كان مكتشف القهوة ومشيع شربها، وذكر جمعٌ ممن عاصره وعاش بعده، كالجزيري وابن العيدروس وابن دعسين وابن معصوم والعياشي، صحة اكتشافه للقهوة، ومفاد استعماله لها أنه كان يستعين بها على قيام الليل للصلاة والابتهال وقراءة الأذكار، لكونه وجدها معينةً على ذلك، مسهرةً ومذهبةً للنوم، ومنه ارتبط اسم القهوة عند العرب
بالـشـاذلـيـة، نسبةً إليه وإلى طريقته الصوفية، وأما اهتداؤه إليها ففي قصة يطول ذكرها في غير محلها.
عندي رأي غير مهم وغير مؤثر وبإمكاني الاحتفاظ به ولكن يداي تحكني.
السعوديين هم سادة الـV60 وافضل من يعمله ويصنعه وافضل من يفهم فيه، والمقاهي السعودية المختصه بالقهوة المقطرة، لا تنافسها مقاهي عالمية اخرى.
وشاع بين الناس أن المضافات والنكهات على القهوة عُرفت على يد الأوروبيين، إلا أن ما نعرفه من هذه المضافات قد استعمله عرب الجزيرة حتى قبل وصول القهوة إلى كثير من بلدان العالم، بدءًا من اختلاف درجات تحميص القهوة، وإضافة الهيل والقرنفل، فضلًا عن السكر والعسل، فقد كان الشيخ عبدالله باخرمة (ت972هـ) يوصي بشرب القهوة مع السكر لكي يعدل مزاجها وتخف مراراتها، وكذلك الحليب؛ فقد عُرف عن الشيخ أحمد المزجد (ت930هـ) أنه يحب شربها بالحليب، حتى إنه في مرض موته كان يوصي أبناءه بأن يجلبوا له القهوة الممزوجة بالحليب، بل وكانت تشرب باردةً مع الثلج، وكان الشيخ عبدالرحمن باعلوي (ت923هـ) يقول:
«القهوة الباردة تطرد الشياطين الماردة».
أو يضرب بسيف أو يقوى على حمل رمح، وقد رأيناه يفعل ذلك كله فكأنما ركب الجواد ألف عفريت، ولا أكتم أنّا خفناه!»
ما قاله المازني في هذه القصة يجسّده قول العرب!:
يجيك شايب ضاري للمصاويل
أشقر صخيف الروح كنه بنيّه
يجيك شايب ضاري للمصاويل
أشقر صخيف الروح كنه بنيّه
يذكر المازني أثناء رحلته للحجاز سنة 1930م عندما كان مسافرًا بالباخرة من رابغ إلى جدة، أنه ركب معهم جماعة من رجال نجد محرمين، وأثناء ذلك تقرر أن يأخذوا صورة جماعية مع هؤلاء النجديين، وكان قد أتى المازني متأخرًا عن الجموع - يتبع
إذن لرأيت أمامك وحشًا مرعبًا يميت عدوه بنظرة قبل أن يدفن في صدره حربته!».
اختتم المازني هذه الحادثة بقوله «النجدي المشهور بوعورة الخلق في القتال يكون في السلم على حظ عظيم من رقة الحاشية، والدماثة، واللين، والطراوة حتى ليستحيل عليك أن تصدق أن هذا الرجل يحسن أن يركب جوادًا - يتبع
كنت وما زلت، وستظل أفضل من لعب كرة القدم يالبولغا، بلغت من المجد قمته، وحققت كل ما يمكن تحقيقه من أرقامٍ قياسية، وبطولاتٍ فرديةٍ وجماعية… أعان الله عشاق كرة القدم من بعدك؛ فلن يجود الزمان بمثلك أبدًا.
لطالما وجدت في الخلفية التاريخية لمواجهات كرة القدم طابعًا آخر يضفي حماسًا ولهيبًا على هذه المباريات، وينقلها إلى أبعادٍ تتجاوز المستطيل الأخضر؛ حتى ترى جماهير الفريقين في فضاءات التواصل الاجتماعي تتناقل الجوانب التاريخية التي تربط المنتخبين ببعضهما - يتبع
بطباع أهلها وانصهروا داخل بوتقة ثقافة هذه الجزيرة.
حتى جاءت العصور الوسطى تحمل معها غزوات الفايكنغ القادمين من النرويج والدنمارك، الذين
ساروا على نهج الأنجلوساكسون في الاستقرار بالجزيرة، ثم اندمجوا تدريجيًا في المجتمع الإنجليزي - يتبع