إذا لم يكن إيراد السواك في غير موضعه الشرعي، والتندر بالأذكار المشروعة في غير سياقها، واستخدام المقادير الشرعية المرتبطة بعبادات بعينها لغير ما وُضعت له، وجمع ذلك كله في معرض التندر والتفكه؛ إذا لم يكن ذلك استهزاءً وتهكمًا بما حقُّه التعظيم والاحترام، فلا أدري ما الاستهزاء عندك أخي الكريم!
وارجع لفتاوى المشائخ كابن باز وابن عثيمين والفوزان في الاستهزاء بأهل الدين ومظاهر التدين كتوفير اللحية والسواك وغيرها.
"وليس يصح في الأذهان شيء
إذا احتاج النهار إلى دليل"
أليس السواك من مظاهر التدين ومن سنن المرسلين؟
وما علاقته بالقهوة المختصة؟!
أليس الصاع والمد متعلقَين بركن من أركان الدين؟
وما علاقتهما بمقدار البن في الفنجان؟
أليست أذكار التحصن والرقية من شرع الله إذا كانت من السنة الثابتة؟
ولأي غرض تُتلى على الجمادات إذا لم يكن لاستجلاب الضحك وفي سياق الهزل؟
والعاقل لا يحمله الخوف من الوصم بالتشدد على التمييع والتساهل في ما حقه الشدة والصرامة وصَون الحُرمة.
فالخطوط الحمراء واضحة: لا اللهُ عز وجل ولا أنبياؤه ولا تشريعاته مادة للتندر والفكاهة.
@beINSPORTS قبل قليل مذيع يعلق على مباراة دينفر ناقيتس ومينيسوتا تمبروولفز في nba (الثانية من السلسلة) في القناة الثامنة يقول عن أحد لاعبي دينفر في إحدى اللقطات -في النصف الأول من الربع الأول-: ليس كمثله شيء!
ينبغي الوقوف مع هذه الحادثة وإعطائها ما تستحق من إجراءات، وعدم إمرار هذا التجاوز.
@beINSPORTS
قبل قليل مذيع يعلق على مباراة دينفر ناقيتس ومينيسوتا تمبروولفز في nba (الثانية من السلسلة) في القناة الثامنة يقول عن أحد لاعبي دينفر في إحدى اللقطات -في النصف الأول من الربع الأول-: ليس كمثله شيء!
ينبغي الوقوف مع هذه الحادثة وإعطائها ما تستحق من إجراءات.
@tr__z السباق المحموم للتربح، واللهث خلف الكسب المجرد، وطغيان الشق المذموم من المدنية، وتحويل الأحياء السكنية إلى ما يشبه الزنازين المزخرفة؛ كل ذلك يطأ بمنسمه على كل قيمة ومبدأ، حتى لا يعلو صوت فوق صوت المنفعة العاجلة.
اللحظة التي يذكُر فيها المرء غابر نصح الناصحين، ويوقن فيها المكذّب بصدق المنذِرين،ويجِد فيها المُكابِرُ ما حُذِّر من عاقبة السوء حقًّا،ويجني فيها ثمار إغفال توجيه الشفيق من الوالدَين؛ لا تخلو إحداها من شَبَهٍ باللحظة المرعبة التي قال الله عنها:(وحال بينهما الموج فكان من المغرقين)
@abumatar13 متلازمة تقديس القوة ولو على حساب الحق؛ فالنفوس الضعيفة المهزوزة ترى في البطش والجرأة المجردة تجسيدا لمأمولها الذي قعدت دونه هممها وقدراتها، وأما النفوس السوية فالحق عندها قوي لذاته، ولو قلّ ظهيره، أوعزّ نصيره، ومن هذا المنطلق مالت نفوس الكرام إلى الحق لتغدوَ وقودا لظهوره وعلوّه.
تجاوز المغالطات بهدوء صورةٌ من صور إلغاء الضجيج، وهي مهارة توفر لك كثيرا من الوقت والجهد.
روي أن ابن عمر قال عن حلم معاوية رضي الله عنهم: (معاوية من أحلم الناس) قالوا يا أبا عبد الرحمن، وأبو بكر؟ قال: (أبو بكر خير من معاوية، ومعاوية من أحلم الناس)
@salehaltwijri ونعم بالله، والحمد له أن أراك في ختام هذه المرثيَّة حبلا خفيًّا يحملك نحو سعة الله،حبلٌ إن أنت أمعنت النظر فيه مرة بعد مرة فلن يزداد إلا شدة،وستنساب نسائم الرحمات من منتهاه تجاه قلبك، تطفي لظى اليأس ببرد اليقين.
وتذكر أمانيَ أهل العافية إذ يوَفّى أهل البلاء أجورهم يوم القيامة.
الكلمة بنت سياقها، كما أنك ابن أسلافك، فكما تكره أن يتجنى عليك عادٍ فيبتُرَك من سياقك لحاجة في نفسه؛ فإيّاك أن تعدوَ على سياقات غيرك فتنتزعَ منها أولادَها لحاجة في نفسك؛ فالكريم يعامل الناس بما يحب أن يعاملوه.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات استنئاف قوات الاحتلال الإسرائيلية العدوان على قطاع غزة، وقصفها المباشر على مناطق مأهولة بالمدنيين العزّل، دون أدنى اعتبار للقانون الدولي الإنساني.
=
فتحصل عندي بعد ترداد الأمر في نفسي أنّ أخطر ما قد يجد المنشغل بالأدب أن يجعل ثابتَ معرفته وذوقه وقريحته حَكَمًا على المتغير من ذلك عند غيره، ويطلق الأحكام النهائية بناءً على ذلك؛ فالبديهيّ ما عرفَه هو، وما وراء ذلك أوابد الكلام وغريبه، فالميزان عِلمه، والقسطاس ذَوقه.
انعكاسات نفسك هي التي تؤالفك مع بعض الألفاظ، وتوائمك مع بعض المعاني،فدواخلك وشخصيتك وقناعاتك هي كالمغناطيس لمفرداتٍ بعينها أو معانٍ دون غيرها،فتجدها ألصقَ بذهنك، وأقرب عند الاستدعاء من غيرها.
وإنما أثار هذا النظر في نفسي قولُ أحد الإخوة حين مرّت عليه لفظة استوحشَها في نَصٍّ لي
=
=
فقال:أنا متأكد أنك تبحث عنها وعن مثيلاتها في بطون المعاجم لتستعرض بها، أو كما قال رضي الله عني وعنه،وأسعدَ قولَه باستيحاش شاعرة عرضَ عليها النص للفظة ذاتها!
ومدعاة العجب عندي أنّ القطعة التي عنى نُظِمت في نحوٍ من عشرين دقيقة،جلُّها أثناء قيادة السيارة في طريق يعجّ بالرّصَد.
=