نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
بنت سعودية فاتحة محل لصيانة الجوالات في #الرياض الي يدورون على مكان مضمون تراها تصلح الاجهزة بنفسها
اسم محلها نقطة للاتصالات
والإعلان م��اني دعم لها ولحاجة الناس والله يكتب الاجر
مشهدٌ لم يمحُه الزمن
يحدثني أحد الشباب الذين كبروا وحققوا نجاحات مهنية مرموقة، لكن غصةً ما زالت تسكن صوته وهو يقول: "لا أنسى ذلك العشاء حين ارتفع صوت والدي منتقداً تدبير والدتي للمنزل أمامنا، لم يكتفِ بنقد الطعام، بل نال من ذكائها وحسن تصرفها..
في تلك اللحظة، رأيتُ انكساراً في عيني أمي لم أره من قبل، والأدهى من ذلك، أنني شعرتُ فجأة أنَّ 'الأمان' الذي كانت تمثله لي قد تزعزع؛ فكيف أحتمي بمن يصفها أبي بالضعف والجهل؟".
تفكيك المشهد: ما وراء النقد المباشر
إنَّ انتقاد الزوج لزوجته أمام الأبناء ليس مجرد "زلة لسان" أو تعبير عن غضب عابر، بل هو (هدمٌ ممنهج) لركائز البيت التربوية. نحن في "هندسة الوعي" نرى أنَّ الأم هي "المحيط العاطفي" الأول للطفل، وحين يُجرح هذا المحيط أمام عينيه، فإنَّ العواقب تتجاوز اللحظة لتستقر في عمق الشخصية:
1. اهتزاز المرجعية التربوية:
الطفل يرى والديه ككيان واحد يمثل "الحق" و"الأمان". حين ينتقد الأب الأم، فإنه يسقط "هيبتها" في نظر الأبناء، مما يجعل توجيهاتها اللاحقة لهم بلا قيمة. كيف يطيع الطفل أماً سمع أباه يقلل من شأنها؟
2. صناعة "الن��وذج المشوه" للعلاقات:
الأبناء يتعلمون "فن التعامل" بالنظر لا بالسمع. الأب الذي ينتقد زوجته علانية، يزرع في ابنه بذور "الاستعلاء" على المرأة مستقبلاً، ويزرع في ابنته بذور "القبول بالمهانة" أو "التمرد العنيف". نحن نعيد إنتاج أخطائنا في أطفالنا دون أن نشعر.
3. التوتر المزمن وفقدان السكينة:
البيت الذي يُنتقد فيه أحد الوالدين يتحول من "محراب للسكن" إلى "حلبة صراع". يعيش الأبناء في حالة ترقب وقلق، مما يؤثر على تحصيلهم الدراسي ونموهم النفسي؛ فالإبداع لا يزهر إلا في بيئة يسودها الاحترام المتبادل.
خارطة الرشد: كيف ندير الخلاف؟
إنَّ الاختلاف في وجهات النظ�� بين الزوجين أمرٌ جبلت عليه الطبيعة البشرية، لكنَّ (إدارة الاختلاف) هي التي تميز البيت الراشد عن غيره:
1. قاعدة (الغرف الم��لقة): أي عتاب أو نقد يجب أن يكون في معزل عن الأبناء. الأبناء يجب أن يروا "وحدة الموقف" دائماً، حتى لو كان هناك عتابٌ في الخفاء.
2. النقد السلوكي لا الشخصي: إذا اضطر الأب للتوجيه، فليكن للفعْل لا للذات، وبمنتهى الأدب، كأن يقول: "كنا نرجو أن يكون الأمر كذا" بدلاً من "أنتِ أخطأتِ".
3. تعزيز القدوة: الأب الراشد هو الذي يرفع من شأن الأم أمام أبنائه، ليس تملقاً، بل ليقينٍ بأنَّ "قوة الأم" هي "قوة للبيت" كله.
ومضة ختامية:
"إنَّ الرجل الذي يحترم زوجته أمام أبنائه، لا يكرمها هي فحسب، بل يكرم 'نفسية أبنائه' ويمنحهم أثمن هدية: الاستقرار الوجدان؛ فالأبناء يحتاجون أ�� يروا في أبيهم 'الفارس' الذي يحمي حياض كرامة أمهم، لا الذي ينتهكها."
وقفة للوعي:
"تذكر دائماً أنَّ كلماتك في لحظة غضب قد تُنسى بالنسبة لك، لكنها تُحفر ك�� (وشمٍ أليم) في ذاكرة طفلك، وتحدد ملامح علاقته بشريك حياته بعد عشرين عاماً.. فبأي لغة تود أن يكتب أبناؤك تاريخهم؟"
د. عبد الكريم بكار
لأول مرة ستقرأ وتنظر إلى القرآن بشكل مختلف .
الدكتور نايف بن نهار في بودكاست مع فداء الدين يحيى، تحت عنوان: كيف يفتح لنا القرآن أبوابه؟
"نحن لسنا أمة إقرأ، نحن أمة إقرأ بإسم ربك"
"القرآن يريد أن يصنع وعيك، ولا يريد فقط أن يروي لك قصص تاريخية"
"من صنع وعيه القرآن مستحيل هزيمته في مجاله، من اكتسب وعيه في المقاومة من معركة الاحزاب لن يسلّم للعدو حتى لو حاصره وجوّعه"
أحد أجمل الفيديوهات الي مرت علي مؤخراً…قالوا له الشيبان في سيرة الرسول ﷺ "والله ماندري وش تقولون" يعني بالفصحى…فكتب لهم قصيدة بالنبطي…سردها في 6 دقايق كأنها 6 ثواني من جمالها
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين
ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنة بقضاء الله
نتقدم بخالص العزاء والمواساة
لفضيلة الشيخ أ.د.عبدالله بن عواد الجهني ( امام الحرم المكي )
في وفاة والده الشيخ: عواد بن فهد الجهني
ونسأل الله العلي القدير أن يرحمه ويغفر له
وأن يسكنه فسيح جناته
بعد كشف الخلايا التابعة لمحور المقاومة والحوثي
—-
خلية إلكترونية تتبع لاحدى المنظمات الصهيونية انشأت حسابات وهمية باسماء أسر وقبائل سعودية ، ومن يديرها "عرب" !
—-
غدا سيتم نشر الحسابات والمنظمة باذن الله
هذه صورة لما يُسمى بـ (مزرعة شرائح SIM):
كل نقطة هنا يضعون فيها جوال
كل جوال بداخله أكثر من شريحة
كل شريحة فيها مئات الحسابات
كل حساب يتابع ويتواصل مع الناس
تلك الحسابات تسجل في مختلف وسائل التواصل وتدخل مع الناس في جدال ونقاشات وخلافات وحروب جدلية لا نهائية.
قبل عدة أيام تمكنت الشرطة الأوروبية Europol من رصد واحدة من هذه المزارع في دولة "لاتفيا" تدير 49 مليون حساب مزيّف هدفها تزوير الواقع، التلاعب في الرأي العام، النصب والاحتيال الإلكتروني، سرقة الأموال، وزيادة التفاعل على منصات التواصل.
49 مليون حساب من موقع واحد في دولة واحدة.... الرقم كفيل بأن نتوقف عن الدخول في نقاشات وحروب عقيمة في وسائل التواصل، الشخص الذي أنت على وشك الدخول معه في جدال سيأخذ وقتك وجهدك، في النهاية قد يكون مجرد آلة.