"رزقتني بلُطفك مِن حيثُ لا أدري، وغمرت قلبي بعطاياك دون أن أطلب. أسندّتني حبن مَالت بي الحياة، وأكرمتني فوق مَا أستحق. فامنحني يا اللّٰه لسانًا لا يفتر عن ذكرك، وقلبًا لا يَنسى فضلك، وحمدًا يُليق بعظمتك لا ينتهي أبدًا."
﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾
ما نلتَ خيراً إلا بعطاء الله، ولا تهيأ لكَ سعيٌ إلا بمددٍ من الله، ولا اهتديت إلى الخير إلا بتوفيقٍ من الله؛ فأدقّ تفاصيل يومك التي توهمت أنها من محض إنجازك، هي في الحقيقة فيضٌ من فضل الله العظيم الذي غمرك.
يقينُ المؤمن بأن خلف الأقدار حِكمًا، وأن ربّ الخير لا يكتبُ إلا الخير، هو سِرّ انشراح الصدر. أن ترضى بما قُسِم لك يعني أن تعيش بسعةٍ لا تضيف معها دروب الحياة.