#العام_الهجري_الجديد_١٤٤٨
عامٌ هجريٌّ جديد… لأن البدايات دائمًا تستحق فرصة
أحبُّ البدايات الجديدة، ليس لأنها تمحو ما مضى، بل لأنها تمنحنا مساحة أُخرى للنظر إلى الحياة بطريقة مختلفة، وفرصة لنعود إلى أنفسنا بهدوءٍ أكبر وقلبٍ أكثر اتساعًا.
ومع بداية عامٍ هجريٍّ جديد، لا أفكر في أن كل شيء يجب أن يتغير دفعةً واحدة، لكنّي أحب فكرة أن يكون هناك وقتٌ نتوقف فيه قليلًا، نراجع ما عبر بنا، ونمنح أنفسنا الإذن لنبدأ مرةً أخرى… بمحاولات أكثر نضجًا، وأحلامٍ أكثر وضوحًا، وإيمانٍ أكبر بأن القادم يحمل ما لم نحسب له حسابًا.
في كل عامٍ جديد أقدّر تلك الفرص التي يمنحها الله لنا؛ فرصة لنتعافى، لنتجاوز، لنتعلّم، ولنجرب من جديد دون أن نفقد إيماننا بأن لكل تأخير حكمة، ولكل نهاية بداية أخرى تنتظرنا.
ندخل هذا العام وداخلنا أمنيات كثيرة… أن تصبح أيامنا أخف، وأن تمضي الأحزان بعيدًا حتى ننساها، وأن تمتلئ بيوتنا بالطمأنينة، وتكثر الضحكات في وجوهنا ووجوه من نحب، وأن نعيش لحظات نستحق أن نتذكرها بمحبة.
لا نريد عامًا استثنائيًا بقدر ما نريد عامًا هادئًا…عامًا مليئًا بالرضا، تتسع فيه أرواحنا للأشياء الجميلة، ونصل فيه إلى ما سعينا له، ونعود منه بنسخةٍ أكثر سلامًا من أنفسنا.
وهكذا نستقبل عامًا هجريًا جديدًا…لا بوعدٍ أن تكون الحياة كاملة، بل بأملٍ أن تكون أجمل، وبقلبٍ يؤمن أن ما يأتي من الله دائمًا خير.
بقلمي: سعـداء الفريح 🌼
رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا
اللهم احفظ رجالنا البواسل بحفظك واحرسهم بعينك التي لاتنام وسدد رميهم يا حي ياقيوم🤲🏻
محفوظ يا وطن بحفظ الله
#شكرا_رجال_الدفاع_الابطال
تحدث الكابتن #صالح_العريض بكل فخر واعتزاز عن المرحلة التي درّب فيها صاحب السمو الملكي الأمير #محمد_بن_سلمان ولي العهد على رياضة الكاراتيه، معتبرًا تلك التجربة من أهم محطات مسيرته، لما تحمله من شرف وثقة لا تُقدّر بثمن.
🎙️| ليلى القحطاني حارسة نادي الهلال بعد تحقيق جائزة الرياضية المفضلة خلال حديثها لـ«الشرق الأوسط»:-
- شعوري رائع جدا ولا يوجد أكثر من الفخر بعد تحقيق الجائزة وجوي أووردز جمعنا بالكثير من النجوم
- أحتاج من 6-9 أشهر للعودة إلى الملاعب