وزير خارجية لبنان رجّي يعترف بدبلوماسية البكاء!
-المذيع: كيف بدنا نضهّر إسرائيل من لبنان؟!
-الوزير: بالدبلوماسية، بس ما بتمشي إذا ما في وراها قوة عسكرية او قوة اقتصادية، وهودي ما عندنا ياهن.
بيبقى عندنا صداقات، يعني أميركا بيحبونا، منروح منبكي شوي عندهم، دخليكم طلعولنا إسرائيل…
هذه الحرب قزّمت الدول الخليجية واعطتهم حجمهم الطبيعي بعد ان ظنوا انهم اقوياء لمجرد انهم يملكون المال ..
كل القوى الفاعلة في العالم لا ينظرون ل دول الخليج الا كمجرد ابقار يحلبهم الاقوى !
بينما الامركي وغيره ينظر لحزب الله وقادته انهم القوة الاقوى في العالم !
#صباح_الامين
عندما نتحدث عن الحاج عماد مغنية، فنحن لا نتحدث عن مجرد قائد عسكري، بل عن مدرسة في "دبلوماسية المستضعفين". في قاموس المقاومة لم تكن العمليات التي نُسبت إليه يوماً طلباً لشهرة أو عبثاً، بل كانت رداً بالمثل في زمن أراد فيه العالم تغييب قضايانا خلف القضبان.
لماذا "الجابرية" في وجدان المقاومة؟
• تحرير الأسرى أولوية: في مدرسة الحاج عماد "الإنسان" هو الأغلى.
كانت القضية دائماً: كيف نكسر القيد عن المظلومين الذين نسيهم العالم في السجون؟ فكانت تلك العمليات صرخة لإعادة الاعتبار للمنسيين، وتطبيقاً لعهدٍ لا ينكسر: "نحن قوم لا نترك أسرانا".
• كسر شوكة الاستكبار: في الثمانينات، حين ظنت القوى الكبرى أنها تسيطر على الجو والبحر، جاء الحاج رضوان ليثبت بطلان هذه الأسطورة. كانت العملية درساً في "صراع الإرادات" وفرض المعادلات من موقع القوة لا الضعف، وإرغاماً للمستكبر على سماع صوت الحق.
• الغموض المقدس: لم يترك خلفه أثراً ولم يظهر ليتفاخر، بل ترك بصمة الشبح التي أرعبت أجهزة المخابرات العالمية لـ 25 عاماً. رحل وهو يبتسم، تاركاً إرثاً أمنياً يدرّس في كيفية إذلال منظومات العدو.
خاتمة العز:
يقولون "خطف طائرة" ونقول "انتزاع حق". هم رأوا طائرة، وهو رأى إخوةً ينتظرون الفرج. سلامٌ على العقل الذي أرعب عروش الظالمين، وعلى الروح التي ما زالت تلهم الأحرار في كل ميادين المواجهة.