الموضوع يدعو إلى التأمل فكثرة أحاديث الأهالي عن أن موتاهم أخبروهم باقتراب موعد الرحيل يجعل الإنسان يحس بأن بعضهم يلهمه الله شيئًا من علم الغيب، والله أعلم بحقيقة كل هذا.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على نبينا وحبيبنا محمد، وارحم في هذا اليوم الفضيل جميع موتى المسلمين، واسكنهم الجنة.
ما يثير لوعتي في هذه الذكريات أنها كانت الأيام الأخيرة قبل رحيل الوالد المفاجئ .. الله يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته، ويغفر لأخي الذي ذهب معه غضًا لم يجرب الحياة.
هل الإنسان يحس باقتراب موعد رحيله؟ الأمر في علم الغيب لكن الوالد قال لي ليلة رحيله: منيتي هذا الأسبوع والله تروح وترجع. قال لي هذه الجملة بين المغرب والعشاء، وفي اليوم الثاني رحل في الواحدة ظهرًا، ومثله أخي في عام 1427 قال لأختي أحس بأنني سأموت قريبًا، ورحل بعدها بيومين.
ماذا يعني المتنبى بوصفه للنساء ؟ ← منظر المرأة جميل يستلذ له الرجل ويستحبه، لكنه إن تعمق بهذا الجمال فُتن وضاعت حياته وتاهت وصار مأسورًا مأمورًا خاتمًا في إصبع من سحرته.
هكذا أقرأ البيت وأفهمه
https://t.co/7JC0RrwBYf
وقد يحتمل أن المرأة الجميلة قد تأسرك بجمالها لكن باطنها سيئ ولا ينقاس من جمالها، وأستبعد هذا المعنى لأن ليس كل جميلة هذا ديدنها.
وعلى سيرة المرأة وأهميتها الشكلية والمعنوية للرجل، تأمل هذا:
الذي لا أشك فيه أن المرأة هي أساس المجتمعات، فيها تصلح وفيها تفسد. هذا الأمر ينطلق من مجتمع صغير كالأسرة، إلى مجتمع كبير كالدولة. بعد هذا كله يأتي الهطف يقول: "أبيها باضا يمه" مستبعدًا كل معايير المفاضلة الأخرى كالخلق والدين والعقلية والعادات والتقاليد والتربية
هطف قولا واحدا
أتفهم نظرة المتنبي الحانقة على البشرية وذمه المتكرر لزمانه، فكل إنسان إن لم يحققْ ما يؤمله يزدرِه ويسخطْ عليه ويقلل منه؛ الملوك في عيون المتنبي هكذا لأنه كان يؤمل الملك والولاية لكنه لم يصبح ملكًا قط.
فيا سبحان الله حتى مع مرور مئات السنوات يبقى الإنسان هو الإنسان.
أحسب أن المتنبي حين قال - وهذه القصيدة كتبها المتنبي في أواخر حياته-:
ودهرٌ ناسه ناسٌ صغارٌ
وإن كانت لهم جثث ضخام
أرانبُ غير أنهمُ ملوكٌ
مُفتَّحةٌ عيونُهمُ نيامُ
أنه كتب الشطر الأخير وهو ينظر إلى قوله تعالى: (وَتَحۡسَبُهُمۡ أَیۡقَاظࣰا وَهُمۡ رُقُودࣱ).
في هذه القصيدة يدعو عمنا المتنبي إلى الفردانية التي نعيشها في زماني:
خليلُك أنت لا من قلت خلي
وإن كثر الجمل والكلام
وفي هذه القصيدة أعظم وصف للنساء في عيون الرجل:
ومن خبر الغواني فالغواني
ضياءٌ في بواطنه ظلامُ
عز الله ما كذبت يا أبا الطيب
@M3cqht أسباب كثيرة منها عدم الجدية ودخولها من أجل دخولها، وقد يكونان من منطقتين مختلفتين، وقد يكونان من ثقافتين مختلفتين، وعلى ذلك قس. الحقيقة نسبة نجاحها مما رأيت قليلة جدًا.
أظن قول العباس في محبوبته فوز:
تنادي كلما ريعت
من الغِرّة يا بابا
قولًا مقصودًا ومهما، فالرجل يحب المرأة التي تستفزع بالرجل في أدنى مشكلة، ومن أسباب تعلق الرجل بالمرأة هي أن تشعره المرأة برجولته وقوته، ومناداة فوز هنا "يا بابا" عند الخوف تجسد هذا المعنى خير تجسيد.
@2xngx أذكر مختصة نفسية ذكرت مثل هذا الكلام وقالت إن المجتمع غير مستعد للتربية لأن العوامل التي تعين على التربية مثل الجدة والعمة والخالة والجارة وتوجيههم للطفل صارت مفقودة، وصارت المسؤولية على الوالدين فقط.