أتذكر في حدود عام 1418 هـ،
كان الاجراء المطلوب مني لتسديد فاتورة البيجر،
أن أذهب الى الاتصالات السعودية فرع "غبيرة"
لماذا فرع غبيرة؟ لا أدري !!
ثم أستلم الفاتورة الورقية، بعد ذلك أذهب الى أي بنك وأقف في الصف حتى يأتي دوري لتسديد المبلغ.
فرق بين اليوم وذاك اليوم.
#الرياض_زمان
** الصورة ليس بالضرورة لفرع غبيرة **
#عام_هجري_جديد_١٤٤٨ه
غرة شهر محرم 1448 من السنة الهجرية الجديدة ..
اللهم إجعل السنة الجديدة خير وبركة على بلادنا وبلاد المسلمين ..
وكل عام وأنتم بخير .
الصورة الوحيدة لمسجد القباع في ميدان دخنة وسط الرياض الان اصبح موقع المسجد المحكمة العامة موقعه تحديدآ في بداية شارع الغنم القديم من الشمال علمآ بان الشارع قد تم تغير اسمه عدة مرات منها شارع عثمان بن عفان رضي الله عنه وكذلك شارع بورسعيد وحاليآ شارع الشيخ عبداللطيف بن ابراهيم
في أول أيام عيد الفطر عام 1396هـ/1976م، شهدت الرياض بداية البث التلفزيوني الملوّن للمرة الأولى.
أتذكر أول مرة شفت التلفزيون الملون في محلات الأجهزة المقابلة لسوق الزل في الديرة، وكان كارتون "بنك بانثر" يعرض على الشاشات فانبهرت من الألوان !
#الرياض_زمان
نعود بالزمن الى عام 1399 هـ
ونتأمل صورة هذا الطفل الجميل
وتفاصيل المكان الذي وقف فيه
تلفزيون ملون، وقتها كان البث بالألوان في عامه الثالث
طاولة وكرسي تشبه طاولات المدارس
ساعة "خراشة" فوق التلفزيون
كل ما في الصورة يتكلم ويصف لك جمال ذلك الوقت.
#الرياض_زمان
صور حصرية لمجموعة من شباب مدينة الرياض عام (١٤٠١) الموافق (١٩٨١).
كانت الحدائق العامة في السبعينيات ومطلع الثمانينيات الميلادية، مُستراحاً ومتنزهاً لشباب ذلك الزمان، كانت متنفساً لتفريغ آلامهم ورسم آمالهم وأحلامهم، في ساحاتها وباحاتها، يراجعون دروسهم، ويفرغون همومهم، فتحضر موشحات ابن زيدون وغزليات ابن لعبون، وفي المساء -ويالجمال المساء- حديث طويل عن تكتل جديد باسم (مجلس التعاون الخليجي) وحديث أطول عن رهان السباق الصاخب بين "كارتر" المُتقلب و "ريجان" المُتوثب، لا يقطعها إلا جدل النزالات الكروية ونقاش أهداف الحاضر المشرق للكرة السعودية آنذاك ماجد عبدالله، وأسباب إيقاف اللاعب الدولي "ريفلينو" ووصف ماتع جميل عن رحلة شتوية إلى بئر "الشملي" التي كانت حديث الحواضر والبوادي في ذلك الزمان، وبين أزهار حديقة "الفوطة" وحديقة "الشرق" كان ثمة حضور ل "الزمزمية" و "الكنبل" وفناجين "بادريق"….قصص وذكريات و أشعار وحكايات أشبه بالأماسي الأدبية والروايات الشرقية، التي غابت اليوم عن حدائق الرياض، لكنها ظلت حاضرة في قلوب وعقول وذاكرة سكان الرياض.