لابتي تارد على الما وابلهم في امان
ماعرفو دفع الجزيه ولا منهم اسير
والنزيل اليا ، ، جاورنا والله ماياهان
وابلنا في كل ديـره ، ، عانوها تسيّر
- علي ال جفرآن
احب مليجه وبعدها ، ، الونان
هاذي ، ، الديار الي تبهج زايرها
والنعيرية ، فاق حبها عن لبنان
بذات لا اخضرّت القاع لاّخرها
في قافرن اتشوف ملاعب الحيران
بين المـجاهيم الي تشوش ذاكرها
هاذي الطراه ، اللي تنسي الاحـزان
وتشل الضيقه بالصدر ، ، حاكرها
- علي ال جفران