المحاماة مهنةٌ حرة، ولا أتصورها إلا كذلك !
وأرى أنها من أكثر المهن التي تجذب أصحاب الشخصيات المستقلة، ممن يفضلون حرية التفكير والعمل، وإنجاز مهامهم وفق الأسلوب الذي يرونه الأنسب لخبراتهم واجتهادهم.
ومن مقتضى هذه الحرية أن يكون لكل محامٍ أسلوبه في إدارة عمله وإنجاز قضاياه، ما دام ملتزمًا بالنظام، وأخلاقيات المهنة، ومحققًا مصلحة موكله.
لذلك، لا أرى موجبًا لأن يفرض المحامون على بعضهم أسلوبًا واحدًا في العمل، فاختلاف الأساليب المهنية أمرٌ يُحترم، ولا محل لفرض أسلوبٍ واحد على الجميع.