الأمير نواف بن سعد رئيس #الهلال :
أرقامنا وقوائمنا واضحة .. ونكاد نكون النادي الوحيد اللي يصدر قوائمه وسبق أن أوضحت رقم دعم الأمير الوليد .
انت تتكلم عن صندوق يمثل الدولة وهو PIF ومستحيل ان تكون هناك جهة في الدولة تسمح بالتلاعب ويجب على هؤلاء احترام الجهات التي تمثل الدولة والتي لا يمكن ان تسمح أصلا بالتلاعب او إظهار ارقام غير صحيحة .
@MnbrAlhilal ياخي ماتعرف تبرر سد حلقك ..
النادي مابقى مكان ما اعلن فيه بان الصفقات بتكفل الوليد بن طلال ..
وانت قلت مصادر مجهولة وهذا اتهام ..
الحين تبرر انه كان تساؤل ولا تدري اذا كانت من مداخيل الهلال او من الوليد؟
يا انك غبي او انك كذاب ..
رسمياً:
أتمت شركة المملكة اليوم الثلاثاء بتاريخ ١ سبتمبر الساعة (٣:٥٦) صفقة استحواذها على ٧٠٪ من أسهم شركة نادي الهلال، مقابل ٨٤٠ مليون ريال، وبقيمة حقوق ملكية تبلغ ١,٢ مليار ريال.
https://t.co/Eluxw3yLUk
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨عــاجل و رسـميــًا :
الأسطورة ليو ميسي يعتزل دوليًا مع منتخب الأرجنتين.
🗣️" بعد هذا الوقت الذي انقضى منذ النهائي، وبعد تفكير عميق، أريد أن أبلغ الجميع بأنني أعتزل اللعب دولياً مع المنتخب...
لقد كانت قراراً ألمّ وما زال يؤلم الروح، لكنني أدرك أنه الوقت المناسب. أقسم لكم أنني بذلت كل ما بوسعي دائماً، ليس فقط في الأعوام الأخيرة التي حصدنا فيها كل شيء، بل قبل ذلك أيضاً؛ فقد قاتلت دائماً وبذلت قصارى جهدي من أجل هذا القميص، لكي أمنحكم السعادة وأجعلكم تشعرون بالفخر لكونكم أرجنتينيين من خلال كرة القدم.
لم يتبق سوى القليل وتُطوى المراحل، وهذه مرحلة تؤلمني كثيراً. أنا أحب، وأحببت، وسأحب دائماً التواجد في المنتخب. لقد أفرغت طاقتي بالكامل، ولم يعد لدي ما أعطيه، وإضافة إلى ذلك، هناك شباب رائعون قادمون من الخلف ويستحقون التواجد.
شكراً لكم على كل المودة طوال هذه الأعوام العشرين. سأشتاق كثيراً لسماعكم من الداخل. أما الآن فسأكون واحداً منكم، أشجع وأساند دائماً من الخارج (في السراء والضراء، وبشكل أكبر في الضراء).
شكراً لعائلتي لوجودهم دائماً، ولمرافقتي في هذه الرحلة الجميلة بقدر ما هي صعبة. وشكراً لكل مدرب وزميل ومسؤول تشرفت بمشاركتهم هذه المسيرة. أخذ معي ذكريات ولحظات لا تُنسى عشتها.
أذهب بسلام وطمأنينة وفخر لأنني منحتكم، رفقة زملائي، لحظات حالمة. لقد كانت جنوناً عيش هذه التجربة معكم. أحبكم جميعاً!
شكراً يا الله لأنك جعلني أرجنتينيّاً.
هيا يا أرجنتين!".
*هذه الكلمات كتبتها في الحادي والعشرين من يوليو، بعد يومين من النهائي. واليوم، بعد ما حدث مع أبي، أنا أكثر اقتناعاً من ذي قبل.