كل شخص يمشي على هذه الأرض يعيش قصة ابتلاء قد تكون ظاهرة لك ، وقد تكون خفية يتوارى ��يها عن أنظار الناس ويعيش هذا الأبتلاء بينه وبين ربه ولا احد سيسلم من الإختبار ومتى ما عرف المرء الغاية من الأبتلاء واستشعر أن الدنيا محطة عبور . سكن قلبه واستراح ومن يّتصبر يُصبره الله.