الامير الوليد بن طلال خلال شهر تقريبًا..
تكفل بالتعاقد مع مارتينيلي
تكفل بالتعاقد مع سامرفيل
تكفل بالتعاقد مع واتكينز
تكفل بالصفقات المحلية
تكفل بقيمة مخالصة كريم بنزيما
تكفل بقيمك مخالصة علي البليهي
@Alwaleed_Talal
😱😱😱😱😱😱😱😱💙💙💙💙💙💙💙💙💙
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 عاجل:
الأمير الوليد بن طلال مالك نادي #الهلال هو من تكفل
بقيمة صفقة غابرييل مارتينيلي بقيمة 65 مليون يورو!!!💰
😨😨😨😨😨😨😨😨😨💙💙💙💙💙💙💙
@Alwaleed_Talal
الوليد بن طلال
…��
لم أفهم حتى اللحظة أسباب الهجوم الذي يتعرض له الأمير الوليد بن طلال في الأيام الأخيرة. فالرجل لم يتعرض لأحد ، ولم يُسئ إلى أحد ، ولم يتدخل في شؤون نادٍ غير ناديه الذي أحبه وعشقه . كان جريئاً وهو يُقدم على تملك نادي الهلال ، في الوقت الذي لم يتقدم فيه أي رجل أعمال سعودي لشراء النادي الذي يميل وينتمي إليه . ولذا فأنا أكتب عنه باعتباره رجل أعمال مستثمراً في مشروعنا الرياضي ، مثله مثل أي مستثمر آخر . وتجاهل ذلك قد ينعكس سلباً على تجربة خصخصة الأندية واستقطاب المستثمرين ، بعد أن وصل الأمر إلى حدٍّ لا يقبله عقل أو منطق . هناك من يطالب بالقوائم المالية لشركاته ، وآخر يت��م الأمير بأن التعاقدات مع اللاعبين الجدد بمبالغ مجهولة المصدر – وأنا هنا ، والله ، لا أنفخ في النار، أو أحرّض على أي شخص – .
الأمير الوليد ليس بحاجة إلى مقال يدافع عنه ، فلديه جيش من المحامين الذين سيتولون كل الجوانب القانونية . وكان يمكنني عدم التطرق إلى هذا الأمر، ولكن لأن السكوت على مثل هذه الاتهامات والإساءات وكما قلت آنفاً ، سيؤثر على قرارات بعض المستثمرين المستهدفين لخصخصة الأندية وتملكها .
كل من تابع التغييرات التي حدثت في فريق الهلال ، والأسماء العالمية – الشابة – التي انضمت إلى الفريق هذا الموسم وتكفل بها الأمير الوليد ، والتي أبهرت المتابعين ، ��درك أنها أسماء شابة ستضيف الكثير إلى الدوري السعودي ، وستضاعف من مكانته في المحافل الدولية . وهذا يصب في مصلحة المشروع الرياضي السعودي الكبير ، الذي دعمه ولا يزال يدعمه سمو سيدي ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان ، أطال الله في عمره .
قد تتفقون معي أو تختلفون ، لكن هذه هي الحقيقة ، ولكلٍّ رأيه
https://t.co/nNKKALXAQp
ماذا لو ان الكوع المتعمد من إيفان توني لمحمد محزري كان من لاعب هلالي.. كيف ستكون ردة فعل المتشنجين والباحثين عن إثبات مايدور في عقولهم المريضة..تذكروا كيف كانت ردة الفعل بعد تدافع كنو مع لاعب القادسية بالرأس وكمية الصياح واللطم والادعاءات بمجاملة التحكيم..نحن أمام حاله من التعصب المدعوم بالحرمان وعقدة النقص الدائمة والشعور بتفوق لايمكن التخلص منه او مجاراته..!