قصة قصيرة :
" دخل ذئب حظيرة الخراف فأكل نعجة بيضاء ، ففرحت الأغنام السوداء ، ثم أكل نعجة سوداء
فقالت البيضاء ذئبٌ عادل
و ما زال الذئب يمارس عدله فيهم حتى هذا اليوم.
أخطر شيء على العدالة ليس فقط القاضي الفاسد،
بل القانون الفاسد حين يلبس ثوب الشرعية
و السؤال هنا :
أيهما أولى بالطاعة: قانون نافذ لا يحقق العدل، أم عدل لا يجد له نصًا ؟
و هذا لب الموضوع ...
في الأنظمة الوضعية، القاضي في الأصل يحكم بالقانون لا بفكرته الخاصة عن العدل
و هذه مشكلة بحد ذاتها
أعطيت كل قاضٍ حق تجاوز النص متى ما رأى أن “العدل” في جهة أخرى، ستفتح بابًا أخطر وقد فنسقط بمشكلة اهواء القضاة