اللهم اغفر لوالدي
وارحمه، وعافه ،واعف عنه ،وأكرم نُزُله ، ووسع مُدخلهُ ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنة ،وأعذه من عذاب القبر ( ومن عذاب النار )
✨ دعاء يزيل الهم والغم؛
قال ﷺ (ما أصاب عبدا قط هم ولا حزن فقال؛ اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي،
إلا أذهب الله همه وغمه وأبدله مكانه فرحا قالوا أفلا نتعلمهن يا رسول الله قال بل ينبغي لمن يسمعهن أن يتعلمه)
مسند الإمام أحمد رحمه الله 3712
✨ مختصر شرح ابن القيم في كتابه الفوائد:
هذا الدعاء من أعظم الأدعية لدفع الهم والحزن، لأنه يتضمن:
1. التوسل إلى الله بغاية التذلل والخضوع: (إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك)
2. الإقرار بأن الأمر كله بيد الله وأنه المتصرف سبحانه: (ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك).
3. التوسل بأسمائه الحسنى: (أسألك بكل اسم هو لك…).
4. طلب أعظم مقصود للقلب: أن يكون القرآن نورًا وسعادةً وطمأنينة للقلب
المعصية إذا أعلنت كانت أضر على الناس من إذا استسر بها وذلك لأن المجاهرة بها استخفاف بحق الله وجرأة على محارمه ودعوة لغيره أن يفعل مثلها.
قال الله تعالى (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمو)
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال أمك.
قال: ثم من؟ قال: ثم أمك.
قال: ثم من؟ قال: ثم أمك.
قال: ثم من؟ قال: ثم أبوك.
الأم هي محل البر والإكرام وهي رمز التضحية والفداء والطهر والنقاء وهي الأصل الذي يشرف به الولد، وأحق الناس بصحبته، ويليها الأب في حق البر والصحبة.
اللهم أرزقني فرح يعقوب، وفرج يونس، وتقوى يوسف، وصبر أيوب، يا رب أعط قلبي القوة، قوة الصبر، وقوة السكوت، وقوّة المواجهة، اللهُمّ اجعلني بك أتجاوز كل شيء، يا رب لا تجعلني أضر أحداً من خلقك قصداً مني او جهلاً، وارفعني بالذكر الطيب بمحياي ومماتي يا رب وكل من قال آمين.
من عادات العرب الطيّبة قبل الإسلام كما ذكرها الشيخ أبو بكر الجزائري في كتاب هذا الحبيب ﷺ:
كانوا يعتزون بالشجاعة والنجدة، ويغضبون للظلم، وينصرون المظلوم، ويكرمون الضيف، ويغيثون الملهوف، ويحمون الجار، ويأنفون من الغدر، ويأنفون من الكذب، ويقدّرون العفو، ويتفاخرون بالصدق والوفاء، ويغارون على الأعراض، ويأنفون من الدنية والذل.
هذه الأخلاق كانت جزءًا من فطرتهم، فجاء الإسلام فأقرّها، ونقّاها، ووجّهها نحو الله ورضاه.
📖 قال ﷺ:
“إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق”
رواه أحمد.
حينما يأمرنا الله بأمر ويبدأ فيه بنفسه فاعلم أنه أمر عظيم عند الله .
﴿ ﷽ ﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّـذِينَ آَمَنُـوا صَلُّـوا عـَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
اللَّهُــم صَلِّ وَسَـــلِّم وبَارِك على نَبيِّنـــا مُحمد