( فطفقَ مسحًا بالسّوق والأعناق)
سُليمان عليه السّلام عندما ألهته الخيل عن صلاة العصر تخلّص منها بأعنف صورة، ليكسر تعلّق قلبه بها، ليقول لمولاه لا شيء يصّدني عنك، ولا أسمحُ لبقاء محبوب ينافسُ حبّك في قلبي، ولو كانت مزاحمته لحبّك لحظات..
ما أخطر هذا الكلام وما أشد المجاهرة!
يقول أحدهم:
«دوت صافرات الإنذار على هواتفنا، ونحن نستمتع بحفل الفنان... في مسرح... بجدة».
المؤمن إذا سمع ما يخيفه أو يذكّره بضعفه وحاجته إلى الله، فحريٌّ به أن يراجع نفسه ويلجأ إلى ربه، لا أن يفتخر بما قد يكون من اللهو أو المعصية.
نسأل الله أن يهدينا جميعًا، ويستر علينا، ويرزقنا التوبة وحسن الخاتمة.
"كثير من النّاس إذا عزم على العبادة يجعل غاية عزمه التخطيط والتصميم الجازم، وينسى أنّ كلّ هذه وسائل ثانوية، وإنّما الوسيلة الحقيقية هي (الاستعانة) وبالرغم من أنّها في ذاتها عبادة إلا أنّ الله أفردها بالذكر بعد العبادة ﴿ إيّاك نعبُدُ وإيّاك نستعين ﴾"