أحترم وأقدر رجل رياضي في خبرة ومكانة #فهد_المطوع رئيس نادي #الرائد ولكن ..
لا يمكن لأي مسؤول حتى لو كان في مرتبة وزير وزارة الاستمرار في منصبة في هذا العصر على مدى (13) سنة، أن لم يكن فذا . ناجحا . منجزا . مرنا. و ملبيا للمتغيرات باقل المخاطر لواجبات وزارته. فكيف برئيس نادي رياضي سعودي ، لازال يعتمد على الدعم الحكومي لمعظم العابه . دون أي استثمارات تخصه ؟!!
فهد المطوع فرض مخالبه على كرسي رئيس مجلس ادارة النادي من خلال النظام _ الأكثر أصوات بماله _ الذي قد لا يسمن ولا يغني من جوع . لكن الرائد بعراقته موجوع وهو بهذه الآلية التي حيدت شرفيه . وابتلعت ( صوت ) محبيه على مدار كل تلك السنوات . ليس كرها في المطوع . انما حبا في ناديهم ورغبة منهم ان يروه مثل جاره اللدود #التعاون منافسا لا مترنحا . بطلا لا مهددا بالهبوط . لديه محترفين لا محترقين يجرون اقدام الخيبات !
لو كنت مكان فهد المطوع ، الذي ألغى العديد من الألعاب ( توفيرا ) . وقاد الفريق الكروي إلى الظل في دوري يعج بالأضواء ، ايضا ( توفيرا ) .
فعليه ان يوفر على نفسه ما تبقى من مكانته وماله .
ويترجل تقديرا للكيان ومحبيه.
اما عناد البقاء رغم أنف عشاق رائد التحدي .
فهو الخاسر الوحيد . فالكيانات ستبقى وتنتصر لنفسها مهما طال الزمن أو قصر . فكسب الجميلة في حق كيان احببته وأعطيته.
وأرحل ياصديقي العزيز .
متعاطف جدا مع ابناء مدينتي الغالية بريدة،
أعان الله جمهور الرائد على إدارته!
المطوع.. سنوات من الفشل على مرأى الكل،
يجتهد..لكن نحو الفشل اكثر في كل موسم،
الضحية مدرج تفنن في حرق أعصابه وذاق المر بتواجده،
رغم ذلك يستفزهم بكل برود وعناد بالاستمرار بنفس العمل!
من ينقذ هذه الجماهير؟