"اللهـم خِفَافًا لا لنا ولا علينا لا نُؤذِي ولا نُؤذَى، لا نَجرَحُ ولا نُجرَح، لا نَهينُ ولا نُهان، اللهم عبورًا خفيفًا لا نشقى بأحدٍ ولا يشقى بنا أحد."
" أيظُنّ إني لعبة بيديه ؟
أنا لا أُفكّر في الرجوعِ إليه
اليوم عاد كأنّ شيئا لم يكُن
وبراءة الأطفال في عينيه
ليقول : أني رفيقةَ دربهِ
وبأنني الحُب الوحيد لديه
حمل الزهور إليّ كيف أرده؟
وصباي مرسوم على شفتيه
خبأتُ رأسي عندهُ وكأنني
طفل أعادوه إلى أبويه "