تمنّى وصالَ الغيدِ حتى إذا اختلتْ
شياطينُهُ فيها تمنّعَ راهبُه
فلا هُوَ يَقوى أن يُصَرِّحَ إن شَكَى
ولا هيَ تُدرى حينَ كنَّى مَطالِبُه
كمن باتَ بالحُمى خِلافًا لِما بهِ
يُرى يشتكي بردًا و ما انفكّ لاهِبُه
أمّا اتّخاذ البدر داراً في الثّرى
بين الشُّكاعى مُربِعاً والحنظلِ
فهيَ العجيبَةُ بعدَ سبعِ عجائِبٍ
وَ بِها لتجْدُرُ وقفةُ المتأمِّلِ
أتواضعٌ يا بَدرُ هذا منك أم
قَلَبَ الزَّمانُ علوَّهُ للأسفلِ؟
—| حَيّ الله هالطلّة 🩵
أبو فاطِمَة مُحمّد الحِرزيّ وأبو ناصِر بدر الدّريع.