لا تُطفئوا اسم صلالة!
ليس كل تغيير في الأسماء يُعد تطويرًا، فبعض الأسماء تتحول مع الزمن إلى قيمة اقتصادية وسياحية لا يجوز التفريط بها بسهولة.
ومن هذا القبيل اسم صلالة، الذي لم ي��د مجرد اسم مدينة، بل أصبح علامة سياحية راسخة في الوعي العربي�� ارتبط بالخريف والجمال والضباب والمطر منذ عقود، حتى صار اسمه وحده يستدعي صورة موسم استثنائي لا يكاد يوجد له نظير في المنطقة.
ولا أحد يجادل في أن الخريف يشمل ولايات عديدة من ظفار، وأن لكل ولاية جمالها وخصوصيتها ومقوماتها السياحية، بل حتى ولايات المحافظة التي لا يصلها موسم الخريف فيها من المقومات السياحية والتراثية والثقافية ما يجعلها تشد اهتمام كثير من السياح والزوار.
كما لا خلاف على أن تنمية هذه الولايات وإبرازها هدف مشروع ينبغي العمل عليه. لكن هذا الواقع لم يكن يومًا متعارضًا مع بروز صلالة بوصفها الواجهة الرئيسة للموسم، فهي المدينة الأكبر، ونقطة الوصول الأولى لمعظم الزوار، وفيها المطار الدولي، وأغلب الفنادق والخدمات، وتحتضن القسم الأكبر من الفعاليات، ومنها ينطلق السياح لاستكشاف بقية ولايات المحافظة.
ولهذا فإن تراجع اسم "صلالة" في الخطاب الرسمي قد يضعف العلامة السياحية التي بُنيت عبر عقود، فاسم "صلالة" أصبح معروفًا لدى كثير من السياح العرب، كما أن مدنًا عالمية كثيرة تُستخدم أسماؤها للترويج السياحي حتى عندما تمتد الأنشطة إلى المناطق المحيطة بها.
فالزائر لا يتعامل مع التقسيمات الإدارية بقدر ما يتعامل مع الأسماء التي استقرت في ذاكرته وأصبحت عنوانًا لتجربة سياحية متكاملة.
إن التسويق السياحي لا يقوم على استبدال العلامات الناجحة، بل على تعزيزها واستثمارها. والعالم مليء بأم��لة لمدن أصبحت عنوانًا لأقاليم كاملة، لا لأنها تختزل تلك الأقاليم، وإنما لأنها تمثل بوابتها الأشهر. ولم ير أحد في ذلك انتقاصًا من المدن الأخرى، بل كانت شهرة المدينة الكبرى سببًا في ازدهار محيطها كله.
ومن المؤسف أن هذا التحول لم يعد مقتصرًا على بعض الخطابات الرسمية، بل بدأ ينعكس أيضًا في الحملات التسويقية لعدد من المؤسسات العامة والخاصة، التي أصبحت تركز على اسم "ظفار" وتغفل اسم "صلالة". وليس الاعتراض هنا على إبراز ظفار، فهذا أمر محمود، وإنما على أن يكون ذلك على حساب اسمٍ نجح عبر عقود في ترسيخ حضوره في الوعي السياحي العربي. فالعلامات السياحية تُبنى بصعوبة، لكنها قد تضعف تدريجيًا عندما يتراجع استخدامها.
ومن المهم أن ندرك أن تعظيم مكانة صلالة لا يعني حصر الفائدة فيها. فالقطاع السياحي بطبيعته يقوم على الامتداد والتكامل، لا على المنافسة بين المدن!
وحتى خارج محافظة ظفار، يمكن لعدد من ولايات سلطنة عُمان أن تستفيد من موسم الخريف عبر تنشيط الخدمات والفعاليات على امتداد الطرق البرية المؤدية إلى صلالة، بحيث تتحول رحلة السفر نفسها إلى تجربة سياحية، يتوقف خلالها الزائر في ولايات متعددة، ويستفيد من أسواقها ومطاعمها ومواقعها التراثية والطبيعية.
ويمكن كذلك ��صميم مسارات سياحية وبرامج موسمية تجعل الطريق إلى صلالة جزءًا من متعة الموسم، لا مجرد وسيلة للوصول إليه.
وفي الوقت نفسه، ليس من الضروري أن يكون إبراز صلالة على حساب بقية ولايات ظفار، بل يمكن أن تتحول شهرة صلالة إلى منصة لإبراز خصوصية كل ولاية.
فمن الممكن أن يُقام بالتزامن مع مهرجان صلالة عدد من الملتقيات والفعاليات التي تحمل أسماء الولايات الأخرى، مثل ملتقى طاقة، أو أيام مرباط، أو موسم رخيوت، أو مهرجان ضلكوت، سواء خلال موسم الخريف أو في موسم الصرب، بحيث تبرز كل ولاية هويتها الثقافية والتراثية والطبيعية في الوقت الأنسب لها، وبهذه الرؤية تصبح صلالة بوابة ��لموسم، بينما تمتلك كل ولاية مساحتها الخاصة وحضورها المميز، دون أن تضطر إلى إلغاء العلامة السياحية التي صنعت شهرة المنطقة.
وبهذا المنطق، فإن نجاح صلالة ليس نجاحًا محليًا ضيقًا، بل هو محرك اقتصادي وسياحي يمتد أثره إلى ظفار كلها، بل وإلى بقية مناطق عُمان أيضًا. فالوجهة الرئيسة الواضحة والقوية لا تُضعف محيطها، وإنما تمنحه فرصة أكبر للاستفادة من حركة الزوار. وما ينطبق على ولايات ظفار يمكن أن ينطبق على ولايات السلطنة الواقعة على خطوط السفر، إذا أُحسن استثمار حركة السياح ببرامج ومبادرات ذكية.
إن الدفاع عن اسم "مهرجان صلالة" ليس دفاعًا عن مدينة في مواجهة بقية ولايات ظفار، ولا دعوة إلى احتكار الخريف أو تجاهل تنوعه، وإنما هو دفاع عن علامة سياحية ناجحة أثبتت حضورها لعشرات السنين.
إنّ الهوية التسويقية ليست مجرد اسم، بل هي رصيد من الثقة والانتشار والارتباط الذهني يصعب تعويضه إذا فُقد!!
فصلالة تاريخيا كانت هي ظفار، وظفار هي صلالة، نشأت ظفار على شاطى صلالة، والبليد شاهدةٌ على ما أعنيه، والله من وراء القصد.
#عاجل
جلالة السلطان المعظم /حفظه الله ورعاه/ يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من فخامة الدكتور مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
جرى خلال الاتصال استعراض العل��قات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها ، إلى جانب بحث آخر المستجدات وتطورات الأوضاع الراهنة والجهود المبذولة لخفض التصعيد ، مؤكدا جلالته على مواقف سلطنة عمان الحيادية ، وعدم رضا سلطنة عمان واستنكارها للاستهدافات المستمرة التي تطال أراضيها وتؤكد اتخاذها كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمنها واستقرارها.
كما شدد الجانبان على ضرورة إيقاف التصعيد والعمل على تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لتجنيب المنطقة تداعيات الحرب التي تمس أمن الدول واستقرارها.
#العُمانية
تهيب الجهات الأمنية بالمواطنين والمقيمين الكرام بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي مشاهدات لطائرات مسيّرة أو أجسام مشابهة يتم رصدها في الأجواء أو القريبة من المنشآت الحيوية.
وتؤكد الجهات المختصة أهمية التعاون المجتمعي في مثل هذه الحالات، لتع��يز الأمن والسلامة العامة.
يرجى الارسال المباشر إلى رقم الواتساب (77720078)، مع توضيح الموقع وإرفاق صورة وذلك لتسهيل سرعة الاستجابة واتخاذ الإجراءات اللازمة مع التأكيد على عدم تداول أو نشر المقاطع والصور التي تم التقاطها.
#شرطة_عمان_السلطانية
تفضل عاهلُ البلادِ الـمفدّى -أيّدهُ اللهُ- بجولةٍ في المعرض الثابت؛ اطّلع خلالها عن كثب على أحدثِ الـمعداتِ والآليات التي يمتلكها سلاحُ الجوِّ السُّلطانيُّ العُماني، إلى جانب خطط بناء وتأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة في إدامة وصيانة المنظومات العسكرية الجوية.
تفضّل حضرةُ صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الأعلى - حفظه الله ورعاه - اليوم بزيارةٍ ساميةٍ كريمةٍ لقاعدةِ المصنعة الجويّة بسلاح الجو السلطاني العماني.
جانب من الزيارة السامية الكريمة لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الأعلى - حفظه الله ورعاه - لقاعدةِ المصنعة الجويّة بسلاح الجو السلطاني العُماني.
جانب من عملية (الإخلاء الطبي) التي نفذها سلاح الجو السلطاني العُماني لشخص من الجنسية الألمانية من على متن سفينة عابرة إلى قاعدة السيب الجوية بمحافظة مسقط.
سلاح الجو السلطاني العُماني يُنفذ عملية (إخلاء طبي) من على متن سفينة تجارية عابرة شمال شرق ولاية شناص لأحد أفراد طاقمها استدعت حالته الصحية الحرجة نقله جوا إلى مستشفى صحار بمحافظة شمال الباطنة لتلقي العلاج اللازم.
@Ksa9ss يروب الليخ اي بمعنى يصلحه اذا كان به قطع ... مصطلح الروابه موجود في المناطق الساحلية ل خليج عمان... هذه المهنة كانت لها انتشار واسع لدى كبار السن قبل ٢٠ سنة ولكن الآن بدأت الامور تتغير وتنحسر.