بعد أن أيقَنت، وآمنت، واستعَنت ب"لا يُكلف اللّٰه نفسًا إلا وسعها" أرخيتُ يدي!
فما عُدت أتمسّكُ بالمؤذي، وما عدُت أستسمحُ من المُعتدي، وما عُدت أعطي أعذارًا واهية لمنزوع المروءة.
أبصرت واستبصرت وما كانت النتيجة إلا سلام لي ولقلبي.
أعتقد من أحلى المشاعر التي عشتها في حياتي هو إحساسي بأن الله يحبّني من خلال مواقف عديدة، في كل مرّة أكون فيها بمشكلة كبيرة وفي ظل عدم وجود حلول ومخارج أتسلّح بها-أجد نفسي نجوت-أنجو بدون أيّ محاولة مني في النجاة، فجأة وبِلا حول مني ولا قوّة أجد هذه العُقدة تتفكك من تلقاء نفسها
لاحظت أن أكثر من يُعاني هم من تَربّى جيّداً, تربيتهم وضعت لهم حدودًا وأدبًا وشرفًا يحترمونه، لا يستطيعون معها تجاوز مبادئهم بينما الآخر لا حدود له، يسبح في بحر الوقاحة بلا ضمير ولا حدود ولا رادع.