ابتعدت لاحميك من ذنب لا أريده أن يفرق بيننا يوما وتركت كل ما يشبه التعلق حتى لا نخسر الحلال الذي نريده لم أعد إليك بعد البعد، ولن أعود إلا بطريق يرضي الله، فالقرب الذي يغضبه لا يصنع نصيبا، بل يسرق منا النصيب وأنا أخاف أن أكون سببا في غيابك بدل أن أكون سببًا في لقائك ولهذا صبرت،
وقعت بالحُب في لحظة دون تخطيط في لقاه كانّ مُجرد صدفة ولكن الصدفة تعادل كل حياتي
تساوي الأعمار وتفيض بالأبحار
إبحار العشق أمواج الهيام
-صدفة تساوي العمر باكمله-
ألجأ له كلما مرني حزن إنها اليد التي تسندني، والعين التي ترعاني، والقلب الذي يحبني. إنها أحن ضلع في صدري، وأرق وجه في مخيلتي، وأعذب نبضةٍ في قلبي وتسألني هل تحبها ؟ ليس حبًا فقط إنني أحيا بها.
إنني أشعر إنها جزءٌ مني. لقد تشاركنا الجرح ذاته، والضمادة ذاتها، وحين التأمنا ، التأمنا معًا وكأننا جسدٌ واحد لا أبالغ حين أدير عيني فلا أرى سواها، لا ألوم عيني، إنها تملؤها، تملاني، ليس ثمة مكان لشيء أخر، إنها الجميع والجميع هي. إنها أول من يخطر في بالي كلما تعكر مزاجي، وأول من
شقاوة الصبا حماس الشباب، لقد أحيت الإنسان في داخلي مجددًا في أيام هذه مذ عامٍ مضِي كنت متعبًا على الأرجح، كان الأمل ضئيلاً لا يكفي لإشعال شمعة،كان كل شيء يبدو معقدًا وصعبًا للغاية، ثم أتت وهي تحمل الشمس في كفيها فأضاءت حياتي، وعم النور أرجاء قلبي المتعب الأمر ليس مقتصرًا على الحب
هل تحبها؟
لا أعلم لكنني أبتسم كلما تذكرتها
أشعر بالرغبة في معانقتها حين أراها ، أشعر بالإنتماء إليها حين أعانقها ، أشعر بالحنين كلما غابت عني ولو قليلًا، أشعر بالدفء لمجرد نطق اسمها. بطمئن قلبي كلما ابتسمت، وتهدأ روحي كلما تحدثت قد أحيت في داخلي شياء كنت أظنها ماتت، لهفة الأطفال