"من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لكَ إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوسَ مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قال بعض أهل العلم: " يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات "
"أحتاج إلى اللّٰه دائمًا
في كُل مُجريات حياتي أقولُ: يا رب، حينَ تضيق وتُغلق كل الأبواب أعرفُ أن مفاتيحها عِنده، حينَ تنعدم جميع الأسباب أوقنُ أنه بلا سببٍ يفرجها من عِنده، حينَ تنحلُّ العُقد وتتيسر الأمور وتنبسط كأنها ما ضاقت، أقسمُ أنه الذي منع، وأنه الذي أعطى وأنه لا إله غيره"
اللهم اجعل أبي ممن غادروا الدنيا ليطوفوا في ربوع الجِنان آمنين مُطمئنين مُتلذذين بكل نعيم خلقته لعبادك المؤمنين، اللهم إن أبي صبر على البلاء فلم يجزع، فامنحه درجة الصّابرين، الذين يوفّون أجورهم بغيرحساب، وقولك حق ووعدك حق "إنّما يوفّى الصّابرون أجرهم بغير حساب"