يارب .. لا يعلم بحالي إلا أنت، ولا يدرك ثقل ما في قلبي إلا أنت، فخفف عني هذا الثقل، واربط على قلبي، واجعل لي من كل ضيق مخرجًا ، ومن كل حزن فرجًا ، وأبدلني بدلًا من ألمي راحة وسكينة
"لقد صيّر اللهُ لموسى وحشةَ البر أُنسًا، وأوجد من ظلمة الليل له نوراً، وجعل له من النار هُدىً، وشق له من البحر طريقًا، وجعل عدوه فيه غريقًا، وهكذا عادةُ الله لم تزل تجري، فمن دعاهُ بخلوته وافتقر إليه طوّع له ما استعصتِ به الأسبابُ عليه."
في يوم عاشوراء قال الله تعالى لموسى :
"قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى"
اللهُمَّ كما نجيت نبيك موسى في يوم عاشوراء، نَجَّنا مما نخاف ونحذر، وأجبر قلوبنا بجبرك العظيم .
اللهم شعوراً كشعور نبيك موسى
حين أتاه الرد سلسبيلاً باردا :
(قد أوتيت سؤلك)
اللهم فرحة الاستجابة وانهمار البشائر
يا من آتيت موسى سؤله كله دفعةً واحدة
لا يعجزك أن تؤتنا ما نتمنى ونرجو.
"في ليلة عاشوراء
﴿ فَأَسرِ بِعِبادي لَيلًا ﴾
- كانوا مستضعفون -
وبعد الفجر مع الاشراق
﴿فَأَتبَعوهُم مُشرِقينَ﴾
- كانوا خائفون -
وفي الضحى
﴿وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ﴾
- كانوا منتصرون -
كل هذا حصل في أقل من يوم،
ما أسرع فرج الله للمهمومين!"
اللهمَّ فرجك🤍.
«الحمدلله الذي يُنعم ويتفضل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنه ما أهمّه، حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه»
"أدعوك يارب، أن تتسع لي الطرقات، وأن تتوالي علينا المسرات، وأن يزهر قلبي بالمباهج الصغيرة، وأن نرى الربيع في أيام حياتنا، وأن نرتاح بعد تعب، وتهدأ نفوسنا من عناء الحياة ومشاقها"
الحمد لله عدد ما أنعم علينا من نعم
الحمد لله على الصحة التي لا نشعر بقيمتها
إلا حين نخسرها
وعلى عافية البدن التي تُعيننا على الحياة
وعلى راحة البال التي لا تُقدَّر بثمن
وعلى الطمأنينة التي تسكن القلب
وتُغني عن الدنيا وما فيها 🤍