الإنسان محامٍ بارع حينما يتعلق الأمر بنفسه، فهو يكتب سيرةً ذاتيةً لذاته يرتّب فيها دوافعه ويبررها، يجمّل أخطاءه، ويمنح نيّاته وزنا أكبر من نتائج أفعاله، ويعتقد أنه أكثر الخليقة عقلانية عندما يقعده الخوف، وأنه الأوفى وقتما يعجز عن الرحيل، وأنه متسامح كلّما فقد القدرة على المواجهة.
ابتلينا بأناس في الإدارة يتفاخرون بالبقاء في مكاتبهم حتى المساء !.
التباهي بالبقاء بعد الدوام .. ليس إنجازًا.
بل غالبًا هو أحد ثلاثة أشياء:
سوء إدارة للوقت ..
أو ثقافة عمل تُكافئ الظهور لا النتيجة..
أو محاولة لشراء الانطباع بدل صناعة الأثر..
الاحترافية تُقاس بما تُنجزه داخل الوقت، لا بعدده خارجه.
في القلب كلمات...
وفي النفس دعوات...
وللروح أمنيات...
رفعناها لمن يجيب الحاجات...
اللهم إنا استودعناكها فأكرمنا بجميل كرمك و لطيف إحسانك.
كل عام وأنت بألف خير.