النقاش مع شخص ذو علم ومعرفة واسعة حتى وأن اختلفت معه في وجهات النظر جميل جداً و الفائدة مضمونة.. ولا يوجد أسوأ من النقاش مع شخص جاهل و مُجادل تضطر تقول له "انتا صح" عشان تنهي النقاش العقيم..
من اعتاد على القلق ظن ان الطمأنية كمين
اول مارجعت من الدوام بدلت ��سرعة واسوي ميكبي بسرعة قال شفيك؟ نامي بعدين تجهزي قلت عشان ماطول عليك قال لا عادي اذا خلصتي نطلع
الله يسامحكم يااهلي
المرأة البكمية هي عدوة المرأة الاولى، اجل تقول الأب هوا الخاسر الأكبر بعد الانفصال، والمرأة فقدت شريك فقط ولازم تتعاطف المنفصلة مع طليقها ولا تطلب منه نفقة او ترضى بالقليل؟ هذه فين عايشة؟ من فين تصرف ع الاطفال؟ تشحت؟ ايش الجنون هذا؟ مو طبيعية عرة النسوان بامتياز
بتكلم بشكل عام ب��ض النظر عن تفاصيل البوست المُقتَبَس:
خلونا منصفين، لا تنتظرون من شخص ينفق على أسرة خسرها، بنفس السخاء اللي كان ينفق به على أسرة يملكها ويقودها.
أحيانا أحزن على الآباء المنفصلين، لأني أعرف إنهم مثلنا، يحبون أطفالهم ويشتاقون لهم، ويحنّون لأجواء العائلة ولدفء الأسرة اللي حُرِموا منها.
أنتِ يالمرأة فقدتِ شريك، بينما هو فقد بيت مليان حياة، وسكن، وعائلة، ويمكن أبناء وبنات، وهويّة ذاتية كزوج وأب ورب أسرة.
وما أظن الزيارات الباردة المبتورة مرة في الشهر أو حتى في الأسبوع تغني أو تسمن من جوع.
أكيد ودهم يعيشون يوميات أطفالهم مثلنا، يشوفونهم وهم رايحين المدرسة، و��م جايين منها، الوجبات اليومية مع بعض، وتطوّرات الصغار منهم: أول كلمة، وأول مشية، وأول جملة مفيدة، وأول سؤال مضحك.
كيف ممكن ينحرم من أجمل شي في الحياة بدون ما يغضب ويحزن ويمكن يكره؟
ويمكن كثير منهم يشعر بأن الأولاد ما عادوا له ولا هم تبعه، بل أصبحوا امتداد لأمهم اللي تكرهه في الغالب، وأداة في يدها تحرّكهم ضدّه كيفما تشاء، وترسمه في وجدانهم بأبشع صورة.
ومدري كيف أصارحكم إني لهذا السبب ما رفعت قضية نفقة على طليقي ولا عندي نية أرفع، تاركة الموضوع له إن أحب يحوّل حوّل.
ما أقصد بهذا البوست إعفاء الرجال من النفقة ولا تبرير شحّهم، والأرقام اللي في البوست المُقتَبَس فعلا قليلة جداً، ولا تكفي أسبوع واحد في الغالب، لكن ودي كمان النساء يتعاطفون مع الرجال اللي انفصلوا عنهم، ويحسون بإحساسهم ولو للحظة، ولو فيه نساء يتعمدون حرمان الأب من أطفاله، أو تشجيعهم على عقوقه، أو يستخدمونهم كأداة ضغط وابتزاز عاطفي، أتمنى يتوقفون، ويتذكرون إنهم قد يحرمون أطفالهم من حب ودعم وعطف أهم داعم في الحياة.
مهما كرهتيه، ترى على الأغلب أولاده يحبونه وهو يحبهم. لا تحوّلينهم لخنجر تطعنينه بهم في قلبه، و تنتظرين منه نفقة لهم ودعم وحب، كالسابق.
عمل المرأة أكثر من ٦ ساعات في اليوم أخطر على الأمم من القنابل النووية!
وهذه الساعات يجب أن تشمل كذلك مواصلاتها للعمل والعودة منه.
لا يمكن لمجتمع تعود نساؤه من العمل آخر النهار أن يحقق معدل الإحلال السكاني، وبالتالي مصيره الاضمحلال والانقراض!