من اعتقادي أن القيمة ليست في الاعتذار وحده بل في فهم الخطأ واستيعاب أثره على الطرف الآخر فالإعتذار كلمة أما التغيير فعل!
اللي يقدّرك ويغليك قد يخطئ فنحن بشر لكنه لا يرضى أن يؤذيك بالخطأ نفسه مرة أخرى والخطأ إذا تكرر صار اختيارًا لا زلّة
قد تسهو النفس فأعذر وأحذر .
اقدر جدًا اللي يعتذرون لما يغلطون
مو مسألة انا سامحة او لا بس هو عرف انه غلط بحقي
وحس بمسؤولية الغلط وتنازل واعتذر
جدًا اقدر هذولا الناس لأنه نادر الشخص اللي مايفكر بكبريائه وقت غلطه بحق اي احد
لم يكن أخًا فقط كان شيئًا من الطمأنينة وشيئًا من البيت وشيئًا من العمر الجميل وحين أثقله الألم أثقلني معه شعور العجز ذلك العجز الذي لا يواسيه إلا الدعاء ..
يا رب ما عدت أطلب إلا رحمتك أرجوك أن ترحمه رحمةً تليق بكرمك فالقلوب إذا عجزت عن المواساة لم تجد إلا بابك .
[ وصبري صبر بحّارةٍ بغوا في اليم محارة غشاهم موجٌ كان من الغضب أغضب وكانوا للهلاك أقرب لولا كثرة التسبيح ]
ولعلّي فهمت هذا البيت متأخرة فالثمين الذي يبحث عنه البحّارة وسط الأمواج كان فهد بالنسبة لي كلما اشتدّ الموج وتمادت الأيام أدركت كم كان عظيمًا في قلبي ..
في مدّ تساؤل العباس بن الأحنف
«مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها
أَرَأَيتَ عَيناً لِلبُكاءِ تُعارُ؟»
لو كان حيًّا لأعرته عينيّ ، تذرفان له في كل آن .. ورغم أني سئمتُ لقب " أم دميعة "
إلا أني —شئت أم أبيت— إنسانة بمشاعرٍ جيّاشة ورهيّفة لكنها لاتستحلّني ضِعفًا .
"يا رب نستودعك كل نفس ترتجف من البرد ولا تملك سوى دعاءها،فارزقهم غطاءً من لطفك ودفئًا من رحمتك،فأنت الكريم الرحيم،اللهم فرجك لعبادكَ المستضعفينَ في كل بقاع الأرض، اللهم جبرك العظيم، اللهم ارحم أهل الخيام والأطفال والنساء وارحمهم برحمتك، اللهم كُن مأوىً و عوناً لِمن لا مأوى لهم"