عُدْ قليلاً..
لو خيالاً..
كي أرى
وجهَ لَيلِي
في خيالي
مُقْمِرا
هدّني لحنُ التجافي
ويدي…
خانها الصبرُ لحضنٍ أدبرا
قدَّرَ الله فراقًا بيننا
هل أطيقُ العمرَ في ما قُدِّرا ؟!
هذهِ الأشياءُ تحكي..
هل سدىً
تنطقُ الأشياءُ عنّي.. يا ترى؟
ليسَ عندي من جنوني غير ما
كنتَ فيهِ..
كيف أنسى ما جرى؟!!
لا تلمني..
إنَّ ذنبي
أنّني
بتُّ أخشى إنْ تغشّاكَ الورى !
سوفَ أبقى عند عهدي كلّما
لاحَ طيفٌ..
صارَ قلبي..
معبرا...
سارة بشار الزين