ينتابني شعور مهيب كلّما دنى يوم عرفة واقترب! أشعر أنه فرصة قد لا تعوّض لكونه يصادف يوم الجمعة، صيام يوم عظيم عند الله ودعوة صائم في يوم فضيل في ساعة استجابة من يوم الجمعة.. غنيممة لأصحاب الحاجات ! ومن الحرمان من ظنّ أن الله لن يقبل منه في هذا اليوم ابتهالاته ودعواته وانكسار قلبه.
الحمدلله لأن أرزاقنا في خزائنه ، ونواصينا بيده ، والتدبير تدبيره ، الحمدلله أن الأمر أمره لا أمر عباده ، والرحمة رحمته لا رحمة مخلوقاته ، والهِبات والعَطايا كلها منه لا من سواه .
" الإنسان ليس له حول وليس له قوة ، فلا يتحول من حال إلى حال ، ولا يقوى على ذلك إلاّ بالله عز وجل ، فهي كلمة استعانة ؛ إذا أعياك الشيء وعجزت عنه قل : لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ فإن الله تعالى يعينك عليه "
يارب ، ما سئِمتُ مناداتك ، لأنني أعلمُ أنك تسمعني ، ولا تردّدتُ في طلبك لأني أوقن أنك تعطيني ، ما ضاقت بي إلا اتّسعت بكرمك ، ولا أظلمت إلا أشرقت بتدبيرك .
" يأتِ بها الله يأتِ بها دائمًا مثلما نريد، بل وأحسن مما نريد.. يأتِ بها وإن تأخرت لسبب يعلمه ولا نعلمه.. يأتِ بها في الوقت المناسب تمامًا وبالطريقة التي اختـارها لنا ولم تخطر لنا على البال، ولسوف يعطينا ربنا؛ فنرضی ونسعد "